رهاب الاستحمام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
رهاب الاستحمام

يعاني الكثير في مجتمعاتنا من أنواع مختلفة من الرهاب, منها الشائع و منها نادر الوجود, و قد يخطء البعض و يطلق على حالات الخوف العرضية رهاب, أن الخوف من الاستحمام أو الاغتسال في ظروف معينه يمكن أن يطلق عليه رهاب, و في ما يلي بعض المعلومات عن هذا الرهاب.

لا يعتبر رهاب الاستحمام شائع, و ينتشر بين الأطفال و النساء بشكل أكبر من الرجال, و لكن يجب مراعاة أن معظم الأطفال لا يحبون الاستحمام, و لتشخيص حالة الخوف عند الطفل فيما إذا كان يعاني من الرهاب يجب أن يتعدى عمر الستة شهور.

أسبابه

  • كمعظم أنواع الرهاب, يرجح أن يكون الرهاب ناتج عن صدمة تعرض لها الشخص في الماضي, ولا يشترط أن تكون قد حدثت معه شخصيا, فربما شاهد أحد أفراد عائلته تعرض لأذى أثناء الاستحمام أو من مشاهد على التلفاز كالأفلام و البرامج الوثائقية.
  • كما يمكن للرهاب أن ينتقل بين أفراد العائلة أو الأقارب, فقد يقلد أو ينسخ أحد الأشخاص ردة فعل قريبه, و عادة ما تحدث هذه الحالة في مراحل الطفولة.
  • يمكن تطور الرهاب من عادات الطفولة, فمعظم الأطفال يتجنبون الاستحمام, سواء كانت الخوف من الاستحمام أو عدم الرغبة فيه, و تتطور شخصية المرء على هذه العادة لتصبح بعد حين رهابا.

نتائجها

  • من الناحية الاجتماعية, قد يتعرض المرء لمواقف محرجة جراء سوء نظافته الشخصية, فقد يواجه صدامات في العمل أو المدرسة, وذلك لمظهره غير النظيف أو لرائحته السيئة.
  • من الناحية الصحية, إنه من المؤكد وجود جراثيم و بكتيريا في الأماكن غير النظيفة, و عدم الاستحمام قد يؤدي إلى تراكم الأوساخ على الجسم و يجعله بيئة ملائمة لتكاثر البكتيريا و الجراثيم, و هذا بدوره يعرض المرء للأمراض الشائعة أو حتى النادرة منها.

علاجه

  • إن علاج مثل هذه الأنواع من الرهاب, تكون التعرض بالتدريج لمصدر الرهاب, فعلى سبيل المثال, قد يطلب الطبيب من الشخص المصاب بالرهاب, أن يفتح المياه في الحمام و يجلس فيه لفترة كي يعتاد, و ثم يتدرج إلى أن يتخلص من هذا الرهاب, و في الحالات المتطورة من هذا الرهاب حيث يظهر الشخص توتر شديد, يمكن الاستعانة ببعض الأدوية.