دور الشاي الأخضر في الوقاية من الإنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
دور الشاي الأخضر في الوقاية من الإنفلونزا

قبيل بدأ موسم الشتاء، يقبل الكثير منا على تناول اللقاحات الوقائية لمرض الإنفلونزا، من أجل ضمان عدم الإصابة بها، أو لتقليل حدة أعراضها في حال الإصابة، و من المعروف أن هذه اللقاحات هي عبارة عن مواد محضرة كيمائيا، مما يجعلنا لسنا في مأمن من أثارها الجانبية، فهل نلجأ لهذه اللقاحات و المطاعيم الدوائية، في حال وجود مواد طبيعية، سهلة و في متناول الجميع، و تعطي ذات النتائج التي تعطيها هذه اللقاحات و المطاعيم، و دون أثر جانبي، ففي دراسات متعددة أثبتت الشاي الأخضر فعاليته في عملية الوقاية من الإنفلونزا، أذ أثبت قدرته على تقليل 75% من خطر الإنفلونزا، مقابل 60% نسبة الوقائية للقاح الإنفلونزا المعروف طبيا.

يحتوي الشاي الأخضر على مجموعة من العناصر الطبيعية التي تلعب دورا مهما في تحسين المناعة الطبيعية لمقاومة الفايروسات، مثل البوليفينول الذي يقاوم مختلف أنواع البكتيريا، أما أثره على الفيروسات المسببة للإنفلونزا، فإن هذه المادة تعمل على خلق غشاء حول هذه الفيروسات، لمنعها من الالتصاق بالخلايا المستهدفة من قبل هذه الفايروسات، و بالتالي منع الإصابة، كما يحتوي الشاي الأخضر على الحمض الاميني L-theanine و الذي يعمل على تحفيز الخلايا اللمفاوية لإنتاج مضادات الفايروسات، و زيادة تحصين الجسم ضدها.

و الجدير بالذكر، أن تحقق الفائدة من الشاي الأخضر لا تحدث بشربه فقط، إذ من الممكن استخدامه كغرغرة، ثلاث مرات يوميا، من أجل حماية الحلق، ومنع دخول الفايروسات، كما أنه مفيدة لالتهاب اللوز البكتيري، إذ كما قلنا أن الشاي الأخضر يعمل على منع الإصابات البكتيرية و الفطرية، بفاعلية مساوية لتلك التي يحظى بها ضد الفايروسات.

و في إحدى التجارب التي أجرتها دراسة على العاملين في أحد المراكز الطبية، و الذين يتعاملون بشكل يومي مع حالات الإنفلونزا ، و هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة من خلال العدوى، وجدت الدراسة أن تناول الشاي و الغرغرة بمحلولة، حمتهم بنسبة 83% من الإصابة بالعدوى، وهذه النتيجة المذهلة تفوقت على تلك التي تعطيها مطاعيم و لقاحات الإنفلونزا الموسمية.