دواوين محمود درويش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩
دواوين محمود درويش

محمود درويش

شاعرٌ فلسطينيّ وُلد في قرية البروة في الجليل عام 1941م، خرجَ مع أسرته مع اللاجئين الفلسطينيّين عام 1948م إلى لبنان، ثم عادوا متسلّلين إلى قريتهم عام 1949م ليجدوها مُهدّمةً بالكامل، وقد أُقيمت مكانها قرية إسرائيليّة زراعيّة، فعاش مع أهله في القرية الجديدة، انتسب درويش إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي بعد إنهائه دراستَه الثانوية، ثم عمل في الصحافة التابعة لذاك الحزب، وقد اعتُقِل مراتٍ عديدةً من قِبل الاحتلال الإسرائيليّ بسبب نشاطه السياسيّ وتصريحاته، وذلك حتّى العام 1972م، حيث انتقل إلى الاتحاد السوفيتي ليُكملَ دراسته، الجدير بالذكر أنّه شَغَل مناصبَ عديدة خلال مسيرة حياتِه، ويعدّ من أهمّ الشعراء الفلسطينيّين على الإطلاق، وقد انتشرت دواوين محمود درويش في الوطن العربيّ والعالم، حتّى عدّه كثيرون شاعرًا كونيًا فذًّا، أمّا وفاتُه فقد توفّي درويش في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2008م. [١]

دواوين محمود درويش

يعدّ محمود درويش من أهمّ الشعراء الفلسطينيّين العرب، وقد ارتبط شعره بالوطن والثورة، وامتزج فيه الحب بالوطن بالحبيبة، وقسّم النقاد حياة درويش الشعريّة إلى ثلاثِ مراحل، حيث قال بعضهم إنَّه في المرحلة الأولى حين كان في وطنه تكوّن وعيُه بالقضية الفلسطينيّة، وتشكَّل انتماؤه للوطن في ظلِّ الاحتلال الإسرائيليّ، أمّا المرحلة الثانية فكانت مرحلة الوعي الثوريّ التي انتهت عامَ 1982م، أمّا االثالثة فكانت مرحلة الحُلم الإنسانيّ، وخلال هذه المراحل كانت دواوين محمود درويش، ومن أهم دواوينه ما يأتي:[٢]

  • حبيبتي تنهضُ من نومِها عام 1970م.
  • محاولة رقم 7 عام 1973م.
  • مديح الظلّ العالي عام 1983م.
  • حصار لمدائح البحر عام 1984م.
  • هي أغنية .. هي أغنية عام 1986م.
  • لماذا تركتَ الحصانَ وحيدًا عام 1995م.
  • حالة حصار في عام 2002م.
  • الجداريّة عام 2000م.
  • لا تعتذر عما فعلت عام 2004م.
  • لا أريدُ لهذه القصيدةِ أن تنتهي، نُشر عامَ 2009م، وكان ديوانَه الأخير.

اقتباسات من شعر محمود درويش

عندما يذكر الشعر العربي الحديث، فلا بدّ أن تُذكر دواوين محمود درويش وقصائده التي كانت وما تزالُ المحطّةَ الأولى لكلِّ محبّي الشعر وروّاده في الوطن العربيّ والعالم، من حيثُ أنّه أيقونةً شعريّةً سامية، كَتَب في حب الوطن والأرض، وكَتَبَ للقضيّة والمرأة وعن الحُلم الإنساني، وتاليًا اقتباساتٌ من أجمل قصائدِه:

  • من قصيدة: لا شيءَ يُعْجبُني، من ديوان: حالة حصار. [٣]

يقول مسافرٌ في الباصِ، لا الراديو ولا صُحُفُ الصباح، ولا القلاعُ على التلال أُريد أن أبكي يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ وابْكِ وحدك ما استطعتَ تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضًا، أنا لا شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ ابني على قبري فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ يعجبني، دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة، هل أنا حقاً أَنا؟ ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً، أَنا لا شيءَ يُعْجبُني. أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً يُحاصِرُني يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا للنزول. فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ، فانطلق! أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا أنا مثلهم لا شيءَ يعجبني ولكني تعبتُ من السِّفَرْ.

  • من قصيدة: تُنسى كأنَّك لم تكن، من ديوان: لا تعتذر عما فعلت. [٤]

تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الليل، تُنْسَى أَنا للطريق، هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ، هُنَاكَ مَنْ نَثَرَ الكلام على سجيَّتِه ليدخل في الحكايةِ أَو يضيءَ لمن سيأتي بعدَهُ أَثرًا غنائيًا، وحدسًا تُنْسَى، كأنك لم تكن.

  • من قصيدة: على هذه الأرض، من ديوان: ورد أقل. [٥]

علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ: تَرَدُّدُ إبريلَ، رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي الفجْرِ، آراءُ امْرأَةٍ فِي الرِّجالِ، كِتَابَاتُ أَسْخِيْلِيوس، أوَّلُ الحُبِّ، عشبٌ عَلَى حجرٍ، أُمَّهاتٌ تَقِفْنَ عَلَى خَيْطِ نايٍ، وخوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ عَلَى هَذِهِ الأرْض ما يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ: نِهَايَةُ أَيلُولَ، سَيِّدَةٌ تترُكُ الأَرْبَعِينَ بِكَامِلِ مشْمِشِهَا، ساعَةُ الشَّمْسِ فِي السَّجْنِ، غَيْمٌ يُقَلِّدُ سِرْباً مِنَ الكَائِنَاتِ، هُتَافَاتُ شَعْبٍ لِمَنْ يَصْعَدُونَ إلى حَتْفِهِمْ بَاسِمينَ، وَخَوْفُ الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ.

  • من قصيدة: مديح الظل العالي، من ديوان: مديح الظل العالي. [٦]

بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ بحرٌ للنشيدِ المرِّ هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها بحرٌ لمنتصفِ النهارِ بحرٌ لراياتِ الحمامِ، لظلِّنا، لسلاحنا الفرديِّ بحرٌ للزمانِ المستعارِ ليديكَ، كمْ من موجةٍ سرقتْ يديكَ من الإشارةِ وانتظاري ضَعْ شكلنا للبحرِ ضَعْ كيسَ العواصفِ عند أول صخرةٍ واحملْ فراغَكَ، وانكساري واستطاعَ القلبُ أن يرمي لنافذةٍ تحيَّتهُ الأخيرةَ واستطاع القلبُ أن يعوي، وأن يَعِدَ البراري

بالبكاء الحُرِّ.

المراجع[+]

  1. "محمود درويش"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 26-4-2019. بتصرّف.
  2. "اقتباس جديد محمود درويش"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 26-4-2019. بتصرّف.
  3. "لا شيء يعجبني"، www.aldiwan.ne، اطّلع عليه بتاريخ 26-4-2019. بتصرّف.
  4. "تنسى , كأنك لم تكن"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 26-4-2019. بتصرّف.
  5. "على هذه الأرض"، www.aldiwan.ne، اطّلع عليه بتاريخ 27-4-2019.
  6. "مديح الظل العالي"، www.aldiwan.ne، اطّلع عليه بتاريخ 27-4-2019.