دعاء ختم القرآن مكتوب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٥ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
دعاء ختم القرآن مكتوب

القرآن الكريم

القرآنُ الكريم كتابُ الله المنزل على نبيّه خاتم الأنبياء والمرسلين محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهو معجزة الإسلام الخالدة، المُتعبّد بتلاوته، والمحفوظ من التحريف والتبديل، ويضم القرآن الكريم 114 سورة، وتلاوة أي من سوره وآياته تشرح القلب وتُرضي الله، وهو شفاء للقلوب والأمراض الجسدية والنفسية، وهو يرفع درجات المؤمن في الدنيا والآخرة، لذلك يجب ترتيل آياته وفهم تفسيرها ومحاولة حفظها، والإنصات إليه أثناء تلاوته، إذ يقول الله -سبحانه وتعالى-: "وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا" [١]، وفي هذا المقال سيتم ذكر فضل القرآن الكريم، إضافة إلى ذكر دعاء ختم القرآن مكتوب.

فضل قراءة القرآن

قراءة القرآن الكريم عبادة جليلة مثل باقي العبادات، حيث إنّ التدبّرَ في سورِهِ وآياته يولّد عند المسلم شعورًا إيمانيًا عميقًا، ويزيد من تعلقه بالله -سبحانه وتعالى-، كما أنّه يمنح الراحة النفسية والاطمئنان العميق والسكينة، إذ يقول الله في محكم التنزيل: "قال تعالى: "الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" [٢]، أمّا فضل قراءة القرآن الكريم فهو لا يُعدّ ولا يُحصى، ومن فضله ما يأتي:

  • يرفع درجة العبد عند الله تعالى، ويجعله يوم القيامة مع الكرام البررة، ومن يقرأه وهو يشعر بصعوبة كلماته لكنّه يُحاول جاهدًا أن يُتقن القراءة ويُحاول فهمه وتفسيره فله أجران، فعن عائشة -رضي الله عنها-، عن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظٌ له مع السفرة البررة، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران" [٣][٤]
  • يُعدّ سببًا لنزول الملائكة الكرام واجتماعهم حول تلاوة آياته، لهذا أمر الرسول -عليه الصلاة والسلام- المسلمين بقراءة القرآن الكريم وحفظه كي تغشيهم الرحمة وتحفّهم الملائكة. [٤]
  • يُعدّ سببًا في الحصول على الأجر العظيم في الدنيا والآخرة، إذ يُقال يوم القيامة لقارئ القرآن الكريم كما ورد في حديث رسول -عليه الصلاة والسلام-: "اقرأ وارقَ ورتّل كما كنت تُرتّل في الدنيا، فإنّ منزلتك عند آخر آيةٍ تقرؤها". [٤]
  • يُلبس صاحبه تاج الوقار في الجنّة: إذ أنّ قارئ القرآن المتقن لأحكامه وقراءته يُلبسه الله -عزّ وجل- تاج الوقار. [٤]
  • آداب قراءة القرآن

    قبل البَدء بتلاوة القرآن الكريم وتدبّر آياته، ينبغي على المسلمِ على أن يحرصَ على أن يتحلّى بآداب قراءة القرآن الكريم كي يحصل على أجر القراءة كاملًا، ففي كل حرفٍ منه حسنة، والله يُضاعف الحسنات لمن يشاء من عباده، فقراءة القرآن عبادة تستلزم الكثير من الأمور الواجب الالتزام بها لأنّ الله طيب ولا يقبل إلا طيبًا، ومن أهم آداب قراءة القرآن الكريم ما يأتي: [٥]

    • قراءته بنيّة خالصة لله تعالى: من أهم الآداب التي يجب الالتزام بها أن تكون قراءة القرآن بقصد التقرّب لله تعالى ونيل الأجر والثواب منه، وليس بقصد السمعة ولا الرياء أو للحصول على المدح والثناء من الآخرين.
    • الوضوء والطهارة: يجب أن يكون قارئ القرآن على طهارة وألّا يكون جُنبًا، لأنّ القرآن الكريم كتابٌ مطهّر لا يمسه إلا المطهرون.
    • تدبّر آياته ومعانيه: ينبغي أن تكون قراءة آيات القرآن الكريم بتروٍ وتدبّر، وأن يخشع القلب لكلماته وأن تخضع الجوارح، وأن يُشغل القارئ سمعه وبصره بالقراءة وأن لا ينشغل بما يتنافى مع آداب تلاوة القرآن الكريم.
    • نظافة البدن والثياب: يدخل هذا في الطهارة أيضًا، ويُفضل أيضًا استقبال القبلة عند القراءة.
    • استخدام السواك: عند قراءة القرآن الكريم يُفضل استخدام السواك والابتعاد عن الروائح الكريهة مثل: روائح التدخين.
    • عدم قطع التلاوة: يجب عدم قطع تلاوة القرآن الكريم والانشغال بأمور الدنيا إلا إذا كان الموضوع ضروريًا جدًا.

    دعاء ختم القرآن مكتوب

    عند ختم القرآن الكريم يبحثُ المسلم عن دعاء ختم القرآن مكتوب كي يقرأه ويدعو بما شاء، إذ يجب أن يقرأ المسلم القرآن الكريم بتدبّر وتركيز وفهم لآياته وأحكامه، ويُفضّل أن يتلوه بصوتٍ جميل وأن يُتقن أحكام قراءته كاملةً، وأن لا يمرّ على حروفه وكلماته مرور الكرام وكأنّه يتصفح كتابًا عابرًا، بل إنّ من واجب المسلم الحرص على القراءة الواعية التي تزيد من أجره عند الله تعالى، وعلى الرغم من أنّ معظم الناس يفضلون أن يقرأوا دعاء ختم القرآن مكتوب، إلّا أنّه من الأفضل عند إتمام قراءة القرآن الكريم، أن يدعو المسلم بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، فختمُ القرآن الكريم من أفضلِ الأعمال التي تجعل المسلم متصلًا مع ربّه بتدبّرِ كلام وفَهم آياته، لهذا من المستحبّ أن يختمَ المسلم قراءته للقرآن الكريم يالثناء على الله تعالى والصلاة على نبيّه -صلى الله عليه وسلم-، وسواء قرأ دعاء ختم القرآن مكتوب أو إن دعا من الأدعية التي تخطر بباله فالأجر بإذن الله حاصل، فعن عائشة -رضي الله عنها-، أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- كان يستحب جوامع الدعاء، ويدع ما سوى ذلك، وفيما يأتي دعاء ختم القرآن الكريم مكتوب، علمًا أنّه في نهاية كل مصحف يوجد دعاء ختم القرآن مكتوب:[٦]

    دعاء ختم القرآن مكتوب:

    "اللهم إنا نحمدك ونستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونُثني عليك الخير كله ونشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفِد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق، اللهم لك الحمد كله، ولك الشكر كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهلٌ أنت أن تُحمد، وأهلٌ أنت أن تُعبد، وأنت على كل شيء قدير. لك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالمال والأهل والمعافاة، كبتَّ عدونا، وأظهرت أمننا، وجمعت فرقتنا، ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا، فلك الحمد والشكر كثيرًا كما تعطي كثيرًا، اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد على كل حال، لك الحمد كالذي نقول، وخيرًا مما نقول، ولك الحمد كالذي تقول. اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد -صلى الله عليه وسلم- حق، والساعةُ آتية لا ريب فيها. لا إله إلا الله المتوحد في الجلال بكمال الجمال تعظيمًا وتكبيرًا، المتفرد بتصريف الأمور على التفصيل والإجمال تقديرًا وتدبيرًا، المتعالي بعظمته ومجده، "الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً" [٧]، لا إله إلا الله ربّ الأرباب، ومسبب الأسباب، وخالق خلقه من تراب، سبحان من خضعت لعظمته الرقاب، سبحان من لانت لقـدرته الشـدائد الصلاب، "غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ" [٨] "لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ" [٩]، وصلوات الله وسلامه على نبيه وحبيبه محمد -صلى الله عليه وسلم-، الذي أرسله إلى كافة الثقلين بشيرًا ونذيرًا، "وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً" [١٠]، اللهم لك الحمد كما هديتنا للإسلام، وعلمتنا الحكمة والقرآن، اللهم إنا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، نواصينا بيدك، ماضٍ فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب أحزاننا، وجلاء همومنا وغمومنا، وقائدنا وسائقنا إلى رضوانك وإلى جناتك جنات النعيم. اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم الذي أيدت سلطانه، وقلت يا أعز من قائل سبحانه: "فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ" [١١]، أحسن كتبك نظامًا وأفصحها كلامًا وأبينها حلالًا وحرامًا، ظاهر البرهان، محكم البيان، محروس من الزيادة والنقصان، فيه وعد ووعيد، وتخويف وتهديد، "لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" [١٢]، اللهم ذكّرنا منه ما نُسِّينا، وعلمنا منه ما جهلنا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا، اللهم اجعلنا ممن يحل حلاله، ويحرم حرامه، ويعمل بمحكمه، ويؤمن بمتشابهه، ويتلوه حق تلاوته، اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده، ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده، اللهم ألبسنا به الحلل، وأسكنا به الظلل، وادفع عنا به النقم، وزدنا به من النعم، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اجعل القرآن العظيم لقلوبنا ضياءً، ولأبصارنا جلاءً، ولأسقامنا دواءً، ولذنوبنا ممحِّصاً، وعن النيران مخلِّصًا، اللهم اجعله شفيعاً لنا، وحجة لنا لا حجة علينا، اللهم اجعلنا ممن قاده القرآن إلى الجنان، ولا تجعلنا ممن أعرض عنه القرآن فزُجَّ في قفاه في النار، يا واحد يا قهار، اللهم وفقنا في هذه الليلة المباركة لما تحب وترضى، اللهم انقلنا بالقرآن من الشقاء إلى السعادة، ومن النار إلى الجنة، ومن الضلالة إلى الهداية، ومن الذل إلى العز، يا ذا الجلال والإكرام، ومن أنواع الشرور كلها إلى أنواع الخير كلها يا حي يا قيوم، اللهم وفقنا في ليلتنا هذه إلى ما تحب وترضى، وفي كل أعمالنا، يا حي يا قيوم، اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، ولا تجعل لنا في مقامنا هذا ذنبًا إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا كربًا إلا نَفَّسته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا مظلومًا إلا نصرته، ولا ظالمًا إلا قصمته، ولا عسيرًا إلا يسرته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضًا ولنا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها ويسَّرتها، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم اجعلنا لكتابك من التالين، وعند ختمه من الفائزين، اللهم اجعلنا عند ختمه من الفائزين، وعند النعماء من الشاكرين، وعند البلاء من الصابرين، ولا تجعلنا ممن استهوته الشياطين فشغلته بالدنيا عن الدين، فأصبح من النادمين، وفي الآخرة من الخاسرين، اللهم قد ختمنا كتابك، ولُذْنا بجنابك، فلا تطردنا عن بابك، فإن طردتنا فإنه لا حول لنا ولا قوة إلا بك، لا إله إلا الله عدد ما مشى فوق السماوات والأرضين ودرج، والحمد لله الذي بيده مفاتيح الفرج، يا فرجنا إذا أغلقت الأبواب، ويا رجاءنا إذا انقطعت الأسباب، وحِيل بيننا وبين الأهل والأصحاب، اللهم يا سامع الصوت، ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت، نسألك أن تجعلنا من أهل الجنة، الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، وأن تعتق رقابنا من النار، بمنك وكرمك يا رحمن، اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية، ولنبيك بالرسالة، وماتوا على ذلك، اللهم اغفر لهم وارحمهم، وعافهم واعف عنهم، وأكرم نزلهم، ووسع مدخلهم، واغسلهم بالماء والثلج والبرد، ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم وجازهم بالحسنات إحسانًا، وبالسيئات عفواً وغفراناً؛ حتى يكونوا في بطون الألحاد مطمئنين، وعند قيام الأشهاد آمنين، وإلى أعلى جناتك سابقين، اللهم أنزل على قبورهم الضياء والنور، والفسحة والسرور، اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، تحت الجنادل والتراب وحدنا، اللهم اجعل القبور بعد فراق هذه الدنيا خير منازلنا، وأفسح فيها ضيق ملاحدنا، اللهم يَمِّن كتابنا، وبيِّض وجوهنا، وثبِّت أقدامنا، ويسِّر حسابنا، وارزقنا جوار نبيك -صلى الله عليه وسلم-، مع النَّبيين والصدّيقين والشهداء وحسن أؤلئك رفيقًا، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين.اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، اللهم وفق جميع ولاة المسلمين للحكم بشريعتك، واتباع سنة نبيك -صلى الله عليه وسلم- اللهم آمنا في أوطاننا، وأدم الأمن والاستقرار في ربوعنا، اللهم ارفع عن أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- في كل مكان المحن والبلايا، والفتن والرزايا، اللهم ادفع عنا الغلاء، والوباء والربا والزنا والزلازل والمحن وسوء الفتن والمسكرات والمخدرات والسحر والشعوذة، وسائر طرق الفساد والغواية، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم وفقنا لالتزام طريق التوبة النصوح، اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وأزواجنا وذرياتنا وأقاربنا وذوي أرحامنا ومن له حق علينا ومن أحبنا فيك ومن أحببناه فيك، اللهم اعتق رقابنا جميعًا من النار، اللهم أنقذ مقدسات المسلمين من عبث العابثين، وعدوان المعتدي، اللهم أنقذ المسجد الأقصى من براثن اليهود الغاشمين، اللهم اجعله شامخًا عزيزًا إلى يوم الدين، اللهم لا تمكن فيه لأعدائك يا رب العالمين، اللهم أخرجهم منه أذلة صاغرين، اللهم ارزقنا فيه صلاة قبل الممات، يا رب الأرض والسماوات، يا حي يا قيوم، االلهم ارفع الضر عن المتضررين، والبأساء عن البائسين، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم اجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهم لا تجعلنا ممن حظه من صيامه الجوع والعطش، ومن قيامه السهر والتعب، اللهم إنا نسألك مسألة الخائفين، ونبتهل إليك ابتهال المذنبين، ابتهال ودعاء من خضعت لك رقابهم، ورغمت لك أنوفهم، اللهم فتقبل دعاءنا وصيامنا وصلاتنا، يا حي يا قيوم، اللهم لا تردنا خائبين، برحمتك يا أرحم الراحمين، "رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" [١٣]، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، الأحياء منهم والميتين، برحمتك يا أرحم الراحمين، "سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ" [١٤]، "سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" [١٥]، وصلوات الله وسلامه على خاتم النبيين، وسيد الأولين والآخرين، نبينا محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الغر الميامين، وعلى التابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، آمين.

المراجع[+]

  1. {المزمل: آية 4}
  2. {الرعد: آية 28}
  3. البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 4937، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
  4. ^ أ ب ت ث فضل القرآن وفضل أهله وأهمية قراءته للمسلم, ، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 7-8-2018، بتصرّف.
  5. آداب يُطلب من تالي القرآن مراعاتها, ، "www.islamweb.net"، اطُلع عليه بتاريخ 7-8-2018، بتصرّف.
  6. دعاء ختم القرآن, ، "www.saaid.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 7-8-2018، بتصرّف.
  7. {الفرقان: آية 1}
  8. {غافر: آية 3}
  9. {الرعد: آية 30}
  10. {الأحزاب: آية 46}
  11. {القيامة: آية 18،19}
  12. {فصلت: آية 42}
  13. {البقرة: آية 127،128}
  14. {البقرة: آية 285، 286}
  15. {الصافات: آية 180، 182}