الرزق في الإسلام حثّ القرآن الكريم في العديد من الآيات القرآنية إلى السعي لطلب الرزق وعدم التواكل، فقد قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) صدق الله العظيم، وقد يمر الناس في هذه الحياة على العديد من الابتلاءات منها الهم والغم وقلة الرزق، فكان الدعاء هو الملجأ الوحيد للإنسان وبكل الأوقات، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ينزل ربّنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له"، وهناك العديد من الأدعية منها دعاء الرزق والفرج، دعاء تفريج الهم، دعاء الشفاء، وفي هذا المقال سيتم التعرف على دعاء الرزق والفرج. دعاء الرزق والفرج قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ" صدق الله العظيم، لقد خلق الإنسان في كدّ وتعب، إذ أنّ حياة الناس جميعًا مليئة بالهموم والمشاكل، ففي بعض الأوقات يشعر الإنسان لحظات من الضعف واليأس، ولكن الإنسان المؤمن بقضاء الله وقدره يلجأ إلى الله -عز وجل- بالدعاء وهو متيقن بالاستجابة، ومحسن الظن به، ودعاء الرزق والفرج جاء بصيغ متعددة على لسان النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- منها: "اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنّوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذٌ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنّا الدين،  من الفقر". اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال". اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردّي، وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مُدبِرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغًا، اللهم إنّي أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك". "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ السموات والأرض، وربّ العرش العظيم". "اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت". اللهم إنّي عبدك، وابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي يا أرحم الأرحمين". اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا رب العالمين، أنت رب المستضعفين، وأنت أرحم الراحمين، وأنت ربّي، إلى مَن تكلني، إلى بعيدٍ يتجهَّمني، أم إلى عدوٍّ ملَّكته أمري؟ إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلُح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحل عليّ غضبك، أو أن ينزل بي سخطك، لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". "اللهم ارحمنا وارحم جميع المذنبين من أمّة محمد -صلى الله عليه وسلم-، إنّك على كل شيءٍ قدير، اللهم استجب لنا كما استجبت لهم برحمتك، وعجّل علينا بفرجٍ من عندك بجودك وكرمك، وارتفاعك في سمائك يا أرحم الراحمين، إنّك على ما تشاء قدير، بسمِ الله ذي الشّأن، عظيمُ البُرهان، شديدُ السُلطان، كل يومٍ هُو في شأن، ما شاء الله كان، ولا حول ولا قُوةَ إِلاَّ باللهِ العَلي العَظيم". "اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، واغننا بفضلك عمن سواك". أدلة على دعاء الرزق والفرج لقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على ضرورة اللجوء إلى الله بالدعاء والإلحاح إليه في جميع أمور الحياة منها الرزق، والفرج، والمرض، وهناك أدلة على دعاء الرزق والفرج: قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ* وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ* وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ* أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" صدق الله العظيم. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همّ فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب" رواه أبو داود والنّسائي وابن ماجه.

دعاء الرزق والفرج

دعاء الرزق والفرج

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

الرزق في الإسلام

حثّ القرآن الكريم في العديد من الآيات القرآنية إلى السعي لطلب الرزق وعدم التواكل، فقد قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) صدق الله العظيم، وقد يمر الناس في هذه الحياة على العديد من الابتلاءات منها الهم والغم وقلة الرزق، فكان الدعاء هو الملجأ الوحيد للإنسان وبكل الأوقات، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “ينزل ربّنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له”، وهناك العديد من الأدعية منها دعاء الرزق والفرج، دعاء تفريج الهم، دعاء الشفاء، وفي هذا المقال سيتم التعرف على دعاء الرزق والفرج.

دعاء الرزق والفرج

قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم: “لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ” صدق الله العظيم، لقد خلق الإنسان في كدّ وتعب، إذ أنّ حياة الناس جميعًا مليئة بالهموم والمشاكل، ففي بعض الأوقات يشعر الإنسان لحظات من الضعف واليأس، ولكن الإنسان المؤمن بقضاء الله وقدره يلجأ إلى الله -عز وجل- بالدعاء وهو متيقن بالاستجابة، ومحسن الظن به، ودعاء الرزق والفرج جاء بصيغ متعددة على لسان النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- منها:

  • “اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنّوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذٌ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنّا الدين،  من الفقر”.
  • اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال”.
  • اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردّي، وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مُدبِرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغًا، اللهم إنّي أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك”.
  • “لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ السموات والأرض، وربّ العرش العظيم”.
  • “اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت”.
  • اللهم إنّي عبدك، وابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي يا أرحم الأرحمين”.
  • اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا رب العالمين، أنت رب المستضعفين، وأنت أرحم الراحمين، وأنت ربّي، إلى مَن تكلني، إلى بعيدٍ يتجهَّمني، أم إلى عدوٍّ ملَّكته أمري؟ إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلُح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحل عليّ غضبك، أو أن ينزل بي سخطك، لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
  • “اللهم ارحمنا وارحم جميع المذنبين من أمّة محمد -صلى الله عليه وسلم-، إنّك على كل شيءٍ قدير، اللهم استجب لنا كما استجبت لهم برحمتك، وعجّل علينا بفرجٍ من عندك بجودك وكرمك، وارتفاعك في سمائك يا أرحم الراحمين، إنّك على ما تشاء قدير، بسمِ الله ذي الشّأن، عظيمُ البُرهان، شديدُ السُلطان، كل يومٍ هُو في شأن، ما شاء الله كان، ولا حول ولا قُوةَ إِلاَّ باللهِ العَلي العَظيم”.
  • “اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، واغننا بفضلك عمن سواك”.

أدلة على دعاء الرزق والفرج

لقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على ضرورة اللجوء إلى الله بالدعاء والإلحاح إليه في جميع أمور الحياة منها الرزق، والفرج، والمرض، وهناك أدلة على دعاء الرزق والفرج:

  • قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ* وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ* وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ* أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ” صدق الله العظيم.
  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: “من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همّ فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب” رواه أبو داود والنّسائي وابن ماجه.