التوكل على الله التوكل على الله هو خُلقٌ إيمانيٌّ عَقديّ يتقرب به العبد إلى الله -عزّ وجل-، إذ إنّ الله تعالى جعل التوكل عليه شرطًا لصحّة الإيمان والإسلام، فهو من أعظم درجات التوحيد التي تؤدي إلى حُسن القيام بالأعمال الصالحة، والتوكل من الأعمال القلبية التي لا تكون بالتلفّظ باللسان، ويعرف التوكل باللغة: من الفعل وَكَلَ أي الاعتماد على شخص آخر لتسيير أمره، وفي علم الكلام يُعرَف بأنّه جَمْع العزم على الفعل والقلب مطمئن إلى الله تعالى، ويُعرف التوكل على الله بأنه صدق اعتماد العبد على الله في تسيير أموره واستجلاب مصالحه، مُعتمدًا بقلبه ويقينه على الله وآخذًا بأسباب السعي التي شرعها مُطمئنًا لتسليم أمره لله، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أدعية التوكل على الله وفضلها. ((التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف)) دعاء التوكل على الله يُحقق التوكل على الله في قلب المسلم الإيمان الجازم واليقين الصادق، كما يزرع الشعور بالطمأنينة بأقدار الله تعالى والرضا بقضائه والتسليم لأمره، إضافة إلى الحصول على المنافع في الدنيا والآخرة، فلا بد من اللجوء إلى الله بالدعاء دائمًا وحُسن الاعتقاد والهمَّ بأخذِ الأسباب لتتحقق الرسالة الربانية التي جعلها المولى -عز وجل- في عاتق خلقه، وممّا ورد في الأثر وأخبار السلف الصالح من أدعية التوكل على الله ما يأتي: ((التوكل والأخذ بالأسباب، "islamqa.info"، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف)) دَخَل رَسُول اللهِ -صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلّم- ذاتَ يَومٍ المَسْجِدَ فَإذا هُو بِرجلٍ مِنَ الأنْصَارِ يُقالُ لَهُ أَبو أَمَامَة، فقالَ: "يَا أَبَا أَمَامَة مَا لِي أَرَاكَ جَالسًا فِي المَسجِد فِي غَيرِ وَقتِ الصَّلاةِ"؟ قَال: هُمومٌ لَزِمتني وَدُيونٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قال: "أفلا أعلمك كلامًا إذا أنت قُلتَه أَذَهَب الله -عز وجل- هَمَّكَ وَقَضى عَنْكَ دَيْنك؟" قال: قُلتُ بَلى يَا رَسُول اللهِ، قال: "قل إذا أَصْبَحت وإِذا أَمسيت اللَّهم إنِّي أَعوذ بِكَ من الهمِّ والحَزن، وأَعُوذ بِكَ مِنَ الْعَجزِ وَالكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالبُخلِ وَأعْوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وَقَهْرَ الرِّجال"، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله -عز وجل- همّي وقَضى عني ديني. ((الراوي: أبو سعيد الخدري، المحدث: أبو داود، المصدر: سنن أبي داود، الصفحة أو الرقم: 1555، خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] | التخريج:أخرجه أبو داود 1555 واللفظ له، والبيهقي في الدعوات الكبير)) ((التوكل الحقيقي، وأدعية لقضاء الدين، "fatwa.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف)) وعن علِيٍّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن مكاتبًا جاءَهُ فقال إِنَّي قد عجزْتُ عن كِتابتي فأعِنِّي قال: ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ علَّمَنِيهِنَّ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لو كانَ عليكَ مثلَ جبلِ صِيرٍ دَيْنًا أدَّاهُ اللهُ عنكَ؟ قال: قلْ اللهمَّ اكفِنِي بحلالِكَ عن حرَامِكَ وأغْنِنِي بفَضْلِكَ عمَّن سواكَ. ((الراوي: علي بن أبي طالب، المحدث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الصفحة أو الرقم: 3563، خلاصة حكم المحدث: حسن غريب)) ((التوكل الحقيقي، وأدعية لقضاء الدين، "fatwa.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف)) وقال -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أتيتَ مضجعَكَ، فتوضَّأْ وضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ اضطجِعْ على شقِّكَ الأيمنِ، وقُلِ: اللَّهمَّ أسلَمتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ، وألجأتُ ظَهْري إليكَ، رَهْبةً ورغبةً إليكَ، لا مَلجأَ ولا مَنجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنتُ بِكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلتَ، فإن متَّ متَّ على الفطرةِ فاجعَلهنَّ آخرَ ما تقولُ فقلتُ أستذكُرُهُنَّ: وبرسولِكَ الَّذي أرسَلتَ، قالَ: لا، وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلتَ" ((الراوي: البراء بن عازب، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 6311، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، التخريج: أخرجه البخاري 247 ومسلم 2710 وأبو داود 5046 واللفظ له)) ((التوكل على الله، "fatwa.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف)) فضل التوكل على الله لا شكَّ في أنّ ما ميّز الإسلام عن باقي الديانات والمعتقدات المُعتنقَة، هو اهتمامه بتفاصيل الحياة كافّة بالمُطلق، بما في ذلك من أفعال وأقوال، واهتمامه بكلِّ شرائح المجتمع أيًّا كانوا، شيوخًا أو كهولًا أو أطفالًا أو صبيانًا أو ذكورًا أو إناثًا، وقد ضَمِن الإسلام -بحكمة شارعه وإحكام أوامره ونواهيه- الاعتناء بجوانب حياة المسلم جميعها، من النفسية للجسدية للفكرية للمادية وغيرها ممّا ضبطت قواعد الإسلام أدقّ تفاصيله واعتنت بأبسط حيثيّاته، للخروج بأتباعٍ حُفظت عقولهم وأجسادهم وسلامة تفكيرهم واعتُني بصحتهم النفسية على أتمّ الوجه وأكمله، ولعلّ التوكل على الله واحدًا من أكثر الأمور التي شرعها الإسلام وانعكست على نفوس المسلمين بالخير الكثير، وفي النقاط أدناه بعضًا من فضائل التوكل على الله: ((التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف)) التوكل على الله هو طاعة وعبادة يتقرّب بها العبد لربه ويؤجر عليها. من أسماء الله تعالى الحسنى هو اسم الوكيل، يقول تعالى: "وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (({الأحزاب: الآية 3}))، ومعناه الخالق الذي تخضع لكامل وكالته جميع مخلوقاته، وهو المُدبّر لأمورها والمتكفّل بأرزاقها. التوكل على الله هو خُلقٌ تخلَّق به الأنبياء والمُرسلين، يقول تعالى على لسان المرسلين: "قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ". (({إبراهيم: الآيات 13-14})) التوكل على الله يندرج تحت اتباع سنّة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فهو سيّد المتوكلين وأتمّهم توكلًا على ربه -عزّ وجل-. التوكل على الله هو سِمة من سمات المؤمنين التي وصفتهم سورة الأنفال بالآيات: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ" (({الأنفال: الآيات 2-4})) التوكل هو إذعان واعتراف من العبد بحاجته لربّه -عزّ وجل-، ممّا يديم الصلة بينه وبين ربه، ويزيد من تعلقه بربه.

دعاء التوكل على الله

دعاء التوكل على الله

بواسطة: - آخر تحديث: 25 أكتوبر، 2018

التوكل على الله

التوكل على الله هو خُلقٌ إيمانيٌّ عَقديّ يتقرب به العبد إلى الله -عزّ وجل-، إذ إنّ الله تعالى جعل التوكل عليه شرطًا لصحّة الإيمان والإسلام، فهو من أعظم درجات التوحيد التي تؤدي إلى حُسن القيام بالأعمال الصالحة، والتوكل من الأعمال القلبية التي لا تكون بالتلفّظ باللسان، ويعرف التوكل باللغة: من الفعل وَكَلَ أي الاعتماد على شخص آخر لتسيير أمره، وفي علم الكلام يُعرَف بأنّه جَمْع العزم على الفعل والقلب مطمئن إلى الله تعالى، ويُعرف التوكل على الله بأنه صدق اعتماد العبد على الله في تسيير أموره واستجلاب مصالحه، مُعتمدًا بقلبه ويقينه على الله وآخذًا بأسباب السعي التي شرعها مُطمئنًا لتسليم أمره لله، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أدعية التوكل على الله وفضلها. 1)التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف

دعاء التوكل على الله

يُحقق التوكل على الله في قلب المسلم الإيمان الجازم واليقين الصادق، كما يزرع الشعور بالطمأنينة بأقدار الله تعالى والرضا بقضائه والتسليم لأمره، إضافة إلى الحصول على المنافع في الدنيا والآخرة، فلا بد من اللجوء إلى الله بالدعاء دائمًا وحُسن الاعتقاد والهمَّ بأخذِ الأسباب لتتحقق الرسالة الربانية التي جعلها المولى -عز وجل- في عاتق خلقه، وممّا ورد في الأثر وأخبار السلف الصالح من أدعية التوكل على الله ما يأتي: 2)التوكل والأخذ بالأسباب، “islamqa.info”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف

  • دَخَل رَسُول اللهِ -صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلّم- ذاتَ يَومٍ المَسْجِدَ فَإذا هُو بِرجلٍ مِنَ الأنْصَارِ يُقالُ لَهُ أَبو أَمَامَة، فقالَ: “يَا أَبَا أَمَامَة مَا لِي أَرَاكَ جَالسًا فِي المَسجِد فِي غَيرِ وَقتِ الصَّلاةِ”؟ قَال: هُمومٌ لَزِمتني وَدُيونٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قال: “أفلا أعلمك كلامًا إذا أنت قُلتَه أَذَهَب الله -عز وجل- هَمَّكَ وَقَضى عَنْكَ دَيْنك؟” قال: قُلتُ بَلى يَا رَسُول اللهِ، قال: “قل إذا أَصْبَحت وإِذا أَمسيت اللَّهم إنِّي أَعوذ بِكَ من الهمِّ والحَزن، وأَعُوذ بِكَ مِنَ الْعَجزِ وَالكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالبُخلِ وَأعْوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وَقَهْرَ الرِّجال”، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله -عز وجل- همّي وقَضى عني ديني. 3)الراوي: أبو سعيد الخدري، المحدث: أبو داود، المصدر: سنن أبي داود، الصفحة أو الرقم: 1555، خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] | التخريج:أخرجه أبو داود 1555 واللفظ له، والبيهقي في الدعوات الكبير 4)التوكل الحقيقي، وأدعية لقضاء الدين، “fatwa.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف
  • وعن علِيٍّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن مكاتبًا جاءَهُ فقال إِنَّي قد عجزْتُ عن كِتابتي فأعِنِّي قال: ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ علَّمَنِيهِنَّ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لو كانَ عليكَ مثلَ جبلِ صِيرٍ دَيْنًا أدَّاهُ اللهُ عنكَ؟ قال: قلْ اللهمَّ اكفِنِي بحلالِكَ عن حرَامِكَ وأغْنِنِي بفَضْلِكَ عمَّن سواكَ. 5)الراوي: علي بن أبي طالب، المحدث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الصفحة أو الرقم: 3563، خلاصة حكم المحدث: حسن غريب 6)التوكل الحقيقي، وأدعية لقضاء الدين، “fatwa.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف
  • وقال -صلى الله عليه وسلم-: “إذا أتيتَ مضجعَكَ، فتوضَّأْ وضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ اضطجِعْ على شقِّكَ الأيمنِ، وقُلِ: اللَّهمَّ أسلَمتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ، وألجأتُ ظَهْري إليكَ، رَهْبةً ورغبةً إليكَ، لا مَلجأَ ولا مَنجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنتُ بِكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلتَ، فإن متَّ متَّ على الفطرةِ فاجعَلهنَّ آخرَ ما تقولُ فقلتُ أستذكُرُهُنَّ: وبرسولِكَ الَّذي أرسَلتَ، قالَ: لا، وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلتَ” 7)الراوي: البراء بن عازب، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 6311، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، التخريج: أخرجه البخاري 247 ومسلم 2710 وأبو داود 5046 واللفظ له 8)التوكل على الله، “fatwa.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف

فضل التوكل على الله

لا شكَّ في أنّ ما ميّز الإسلام عن باقي الديانات والمعتقدات المُعتنقَة، هو اهتمامه بتفاصيل الحياة كافّة بالمُطلق، بما في ذلك من أفعال وأقوال، واهتمامه بكلِّ شرائح المجتمع أيًّا كانوا، شيوخًا أو كهولًا أو أطفالًا أو صبيانًا أو ذكورًا أو إناثًا، وقد ضَمِن الإسلام -بحكمة شارعه وإحكام أوامره ونواهيه- الاعتناء بجوانب حياة المسلم جميعها، من النفسية للجسدية للفكرية للمادية وغيرها ممّا ضبطت قواعد الإسلام أدقّ تفاصيله واعتنت بأبسط حيثيّاته، للخروج بأتباعٍ حُفظت عقولهم وأجسادهم وسلامة تفكيرهم واعتُني بصحتهم النفسية على أتمّ الوجه وأكمله، ولعلّ التوكل على الله واحدًا من أكثر الأمور التي شرعها الإسلام وانعكست على نفوس المسلمين بالخير الكثير، وفي النقاط أدناه بعضًا من فضائل التوكل على الله: 9)التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف

  • التوكل على الله هو طاعة وعبادة يتقرّب بها العبد لربه ويؤجر عليها.
  • من أسماء الله تعالى الحسنى هو اسم الوكيل، يقول تعالى: “وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً 10){الأحزاب: الآية 3}، ومعناه الخالق الذي تخضع لكامل وكالته جميع مخلوقاته، وهو المُدبّر لأمورها والمتكفّل بأرزاقها.
  • التوكل على الله هو خُلقٌ تخلَّق به الأنبياء والمُرسلين، يقول تعالى على لسان المرسلين: “قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ”. 11){إبراهيم: الآيات 13-14}
  • التوكل على الله يندرج تحت اتباع سنّة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فهو سيّد المتوكلين وأتمّهم توكلًا على ربه -عزّ وجل-.
  • التوكل على الله هو سِمة من سمات المؤمنين التي وصفتهم سورة الأنفال بالآيات: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ” 12){الأنفال: الآيات 2-4}
  • التوكل هو إذعان واعتراف من العبد بحاجته لربّه -عزّ وجل-، ممّا يديم الصلة بينه وبين ربه، ويزيد من تعلقه بربه.

المراجع

1, 9. التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف
2. التوكل والأخذ بالأسباب، “islamqa.info”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف
3. الراوي: أبو سعيد الخدري، المحدث: أبو داود، المصدر: سنن أبي داود، الصفحة أو الرقم: 1555، خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] | التخريج:أخرجه أبو داود 1555 واللفظ له، والبيهقي في الدعوات الكبير
4, 6. التوكل الحقيقي، وأدعية لقضاء الدين، “fatwa.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف
5. الراوي: علي بن أبي طالب، المحدث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الصفحة أو الرقم: 3563، خلاصة حكم المحدث: حسن غريب
7. الراوي: البراء بن عازب، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 6311، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، التخريج: أخرجه البخاري 247 ومسلم 2710 وأبو داود 5046 واللفظ له
8. التوكل على الله، “fatwa.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 24-10-2018، بتصرّف
10. {الأحزاب: الآية 3}
11. {إبراهيم: الآيات 13-14}
12. {الأنفال: الآيات 2-4}