داء الحركة أسبابه و طرق علاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
داء الحركة أسبابه و طرق علاجه

نبذة عن داء الحركة

داء الحركة هو عبارة عن حالة مرضية تتعرض لها العين نتيجة تعرضها لاضطراب في عمل الجهاز الدهليزي المسؤل عن توازن حركة حدقة العين، و ذلك لحدوث خلل في  نقل الأوامر  المرسلة من المخ  إلى العين، كما أن داء الحركة يعرف بأنه يصاحبه ألم شديد في الرأس كالصداع، إضافة إلى شعور المريض بالدوار و الغثيان.

أسباب الإصابة بمرض داء الحركة

تعود أسباب الإصابة بداء الحركة نتيجة تعرض الجسم لبعض الاختلالات التي تسببها السموم العصبية، و يكون الدوار أو الغثيان الذي يشعر به المريض كإشارة لإعادة  التوازن الحركي لحدقة العين و للجهاز الدهليزي الموجود في المخ، وكثيرا ما تحدث هذه حالة داء الحركة عند الشروع إلى استعمال مجموعة من وسائل النقل التي تسبب الاهتزاز الحركي في الجسم، كالسفر بالقطار أو بالطائرة، أو عن طريق السفر بحرا، و كثيرا ما تصيب من يمتطون الأحصنة.

أنواع مرض داء الحركة

تختلف أنواع الإصابة بمرض داء الحركة باختلاف المسببات، فهناك نوع من داء الحركة ينتج عندما لا تتوافق الرؤية البصرية مع المعلومات المرسلة من  المخ، و نوع أخر من داء الحركة ينتج عندما لا يشعر المريض بحركة في الحسم لكن دون أن تكون هناك رؤوية بصرية واضحة لمعرفة سبب الاهتزاز أو الحركة التي يشعر بها، و كثيرا ما تصيب الشخص عند قيادة السيارة، أو عند السفر بالطائرة و بحرا، أما النوع الأخير من داء الحركة، ناتج عن التعرف و تمييز الحركة بصريا دون أن يشعر بها عن طريق الجهاز الدهليزي، و كثيرا ما تنتج عن مشاهدة التلفاز في مساحة معتمة أو عند قضاء وقت طويل في لعب الألعاب الالكترونية.

طرق علاج حالة داء الحركة

يمكن علاج حالات داء الحركة، عن طريق اللجوء إلى جلسات متكررة من العلاج الطبيعي، و التي لا ينصح بخضوعها إلا للمرضى الذين يعانون من تكرار حالات داء الحركة بشكل مستمر، و ذلك عن طريق اعادة  التوازن البصري و العصبي، إلا انه هناك مجموعة من الوسائل البسيطة  الأخرى لمعالجة حالات داء الحركة، و التي يمكن القيام بها بشكل منفرد، دون استعمال اي نوع من الأدوية أو الخضوع لجلسات العلاج الطبيعي، كاستخدام سوار المعصم و الضغط على المنطقة  العليا من أسفل الرسغ لبضع دقائق، في حال المرور بحالة من الغثيان و الدوار، كما أن الاسراع إلى النظر إلى أسفل  القدمين و تثبيت النظر على الأرض، يقلل و يقي من فرصة الإصابة بحالات داء الحركة، إلا أن استشارة الطبيب و أخذ العلاج في الحالات المتكررة من مرض داء الحركة، هو أفضل حل لتلقي العلاج، وذلك لأخذ العلاج الفعال الذي يحمي و يعالج و يساعد في التخلص منه.