خلفاء بني أمية في الأندلس

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
خلفاء بني أمية في الأندلس

الإسلام وانطلاق الحضارة

لَطالما كانت البشريّة بحاجةٍ إلى مرشدٍ ودليل، فيوجه خطواتها ويقوم تطلعاتها، ولما كان العرب جزءًا من البشرية لا يتجزأ، وربّما لطفًا بحالهم من جهة، ذلك الحال الذي يعرف بالجاهلية، حيث الحياة متعٌ وسقطات، وحروبٌ وثارات، فلا حضارة ولا مدنية، ولا ثقافة إلا القليل القليل عند بعضهم، وربما لقدرتهم على أن يحملوا الأمانة فيبلغوها للناس أجمعين من جهةٍ أخرى، وقع عليهم الاختيار الرباني، فبعث فيهم رسولًا منهم حاملًا هدى ربه لقومه وللناس كافة، فالإسلام الذي دعا الناس ألى عبادة إلهٍ واحدٍ لا شريك له ولا صاحبة، لم يغفل العقل والمجتمع، فكان مرشد الحضارة، وعلى امتداد هذه السطور سيكون الحديث متعلقًا بخلفاء بني أمية في الأندلس، كمرحلةٍ إسلاميةٍ مهمةٍ.[١]

فتح الأندلس

كانت الدولة الأموية حاضنةً مهمّةً للفتوحات الإسلامية، ففيها توسعت الدولة الإسلامية الواحدة توسعًا عظيمًا، فهي عند قيام الدولة العباسية بعد ثورتهم على الأمويين، كانت قد اتسعت حتى شملت أقاليم جرجان وطخارستان، وبلغت حدود الأتراك في الشمال والصين في الشرق البعيد، وفي الجنوب الشرقي كانت قد امتدت إلى كشمير، وفي إفريقيا تخطت مصر إلى الجنوب، وفي المغرب العربي وما بعدها جنوبًا، إضافةً إلى جبال القوقاز وأرمينيا في أوروبا، وذلك حتى بلغت الأندلس، ولحديثٍ حول خلفاء بني أمية في الأندلس وجب ذكر فتحها ولو على يسيرٍ من الكلمات.[٢]
في حدود العام الثاني والتسعين للهجرة النبوية، أي ما يوافق العام 711 للميلاد فُتحت الأندلس، وكان هذا الفتح في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك -رحمه الله- فتحت الأندلس وكان على رأس جيوش الفتح الإسلامي آنذاك موسى بن نُصير وطارق بن زياد، ولقصة فتح الأندلس أحداثٌ طوال وأفكارٌ سبقت الفتح الفعلي بسنواتٍ عديدةٍ ترجع إلى عهد الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أخيرًا وبعد صبرٍ وجهادٍ واجتهادٍ، وتوفيقٍ من الله -سبحانه وتعالى- فُتحت الأندلس، فدخل الناس فيها إلى دين الله أفواجًا، وتبدلت فيها الدول والحكام والأيام حتى وصل الحديث إلى خلفاء بني أمية في الأندلس.[٣]

قيام الدولة العباسية

إنّ قيام للدولة الجديدة يعني نهايةً لدولةٍ سابقةٍ شهدت كما أسلفنا على توسع الدولة الإسلامية أيما توسع إذ شهدت واحتضنت أوج الفتوحات الإسلامية، في العام 749 للميلاد تمكن أبو مسلم الخرساني من هزيمة جيوش الدولة الأموية في البصرة والكوفة، بعد ثورةٍ امتدت لفترةٍ أطول مما تبدو ظواهرها حيث امتدت من الشرق وصولًا إلى معاقل الأمويين، بعد هذه المعركة أعلن أبو العباس والشهير بالسفاح قيام الدولة العباسية، هذا القيام الذي كان شاهدًا وفاعلًا في آنٍ واحدٍ على ما لحق بأهل دار الخلافة الأموية، ما بين ملاحقةٍ وتعذيبٍ وتقتيلٍ شنيع، وهي بهذه العمليات تقع في قصد قطع الطريق على أفكار الثورة لدى من تبقى من أمراء بني أمية، فتتفرق السبل بالموت ولا تقوم للأمويين بعدها قائمة أبدًا، حتى إن النساء والأطفال لم يكونوا ليسلموا من هذه العمليات، لكن لمشيئة الله وقدره تصرفٌ آخرٌ حيث لم تفلح كل هذه المحاولات في قطع شجرة بني أمية، وعلى قدرٍ وليتم الحديث في هذا المقال عن خلفاء بني أمية في الأندلس، نجا عبدالرحمن بن معاوية.[٤]

رجل النبوءة والدولة

كما تقدم فإن قيام الدولة العباسية لم يعني لبني أمية نهاية الدولة فحسب، ولكنه عنى ما هو أبعد من ذلك، بتبعاته التي شهدت تقتيلهم وتعذيبهم شيبًا وشبانًا، نساءًا وأطفالًا، بل ومطاردتهم -العباسيّين- لكل من نجا من البطش السريع المباغت، وكما تقدم ذكره فإن من الناجين اللذين صعد اسمهم عاليًا وتخلد ذكرهم حتى اليوم، كان عبد الرحمن بن معاوية، وهو أساسٌ البحث في عنوان هذا المقال عن خلفاء بني أمية في الأندلس.
الداخل أو صقر قريش، وهو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك، ولد في الشام، وتحديدًا في إحدى القرى التابعة لناحية قنسرين، وكان مولده في حدود العام 731 للميلاد، حيث كفله وإخوته جده الخليفة هشام بن عبد الملك، وذلك بعد أن توفي ابنه معاوية بن هشام سنة 736 للميلاد، خرج عبد الرحمن بأهله إلى مناطق الفرات هربًا من ملاحقة بني العباس لهم، ثم من هناك بدأت رحلته إلى المغرب قاصدًا ما كان يسمعه طفلًا من نبوءة المُلك في ذلك البعيد، وهي نبوءةٌ شهيرةٌ عند الأمويين، وكأنها كانت حقيقةً، عبر فلسطين ومصر ومنها إلى المغرب يصحبه في سفره خادماه بدرٌ وسالم، حتى نزل برقة ملتجئًا إلى أخواله البربر ومكث هناك.[٥]

دخول الأندلس

تشير بعض الروايات إلى أن عبد الرحمن الداخل وبعد مكوثه في برقة لمدةٍ من الوقت، تابع مسيره متجهًا إلى أقاصِ المغرب، حتى بلغ مدينة طنجة من مدن إفريقية -تونس- والتحق هناك ببقية أخواله، أو أنه تضاربٌ في مرويات التاريخ بين من يجعل أخواله في برقة ومن يجعلهم في طنجة، عمومًا فإن في تتابع الأحداث ما يشير إلى أن عبد الرحمن الداخل -وهو جد خلفاء بني أمية في الأندلس- كان قد بدأ في العام 753 ميلادي رسم أفكار الدخول إلى الأندلس.[٦]
الظروف في الأندلس مواتية وسانحة، فالفتن هناك تموج بأهلها وتنذر بضياع البلاد والإسلام فيها، فما كان من عبد الرحمن إلا أن أوفد خادمه بدر إلى الأندلس محملًا إياه كتابًا يدعو فيه ما كان له في الأندلس من مؤيدين إلى اتخاذ خطوةٍ أبعد في التأييد توصله إلى ولاية الأندلس أخيرًا، وهذا ما تم له، فنزل شواطئ الأندلس في العام 755 للميلاد، وذلك في موضعٍ يعرف بطُرُّش -بضم الطاء وتشديد الراء وضمها أيضًا- هذه الأحداث وما تبعها كانت تدور على غير علمٍ ليوسف الفهري وهو والي الأنداس، نظرًا لانشغاله في الحرب، فما لبث أن علم بأمر الداخل حتى وكان قد اجتمع له -عبد الرحمن- كثيرًا من المؤيدين، وحملت دعوته مدنًا بأسرها، وهنا بدايةٌ تقرب دور خلفاء بني أمية في الأندلس.[٦]

قيام الدولة الأموية في الأندلس

جاء فيما تقدّم من سطور هذا المقال الباحث في أمر خلفاء بني أمية في الأندلس، حديثًا عن كسب الداخل تأييد مدنٍ بأسرها، ويُذكر منها بدايةً شذونة ومورور وإشبيلية، ما جعل المواجهة مع يوسف الفهري وأنصاره قريبةً لا محالة، هادفًا بذلك إلى إحقاق نبوءة الدولة القديمة، فأعد عبد الرحمن بن معاوية العدة وهيئ الجيش للقتال، ومثله على الجهة المقابلة فعل الوالي الأندلسي يوسف الفهري مجهزًا جيشه وحاشدًا أجناده.[٧]

على ضفاف النهر المعروف بنهر الوادي الكبير، وبالقرب من العاصمة الأندلسية ودار ولايتها قرطبة، تقابل الفريقان، وبعد مفاوضاتٍ بينهم على مدى أيامٍ ثلاثةٍ بغية الحل السلمي الذي من خلاله تحفظ أرواح المسلمين وتصان دماؤهم، حتى وقعت المعركة بعد انحسار مياه النهر، وذلك في يوم الجمعة أول أيام عيد الأضحى المبارك للعام 750 للميلاد.[٧]
انتهت المعركة أخيرًا، ثم ما لبثت أن صارت تعرف بيوم المصارة/ المسارّة، حيث انتصر عبد الرحمن الداخل وجيشه بعد هروب يوسف الفهري من المعركة، فدخل عبد الرحمن بن معاوية قرطبة، وما لبث أن أعلن قيام الإمارة الأموية في الأندلس، وبهذا تكون الأندلس قد انفصلت عن الخلافة في المشرق العربي الإسلامي للمرة الأولى منذ فتحها، وهي بهذا نواة وجود خلفاء بني أمية في الأندلس.[٧]

خلفاء بني أمية في الأندلس

أعلن عبد الرحمن الداخل قيام الإمارة الأموية الأندلسية، وكانت هذه البداية الحقة، فهناك إرثٌ ثقيلٌ خلّفه من سبقه من الولاة، متمثلًا بالعديد من الفتن والنزاعات، والتي كانت لتعصف بالوجود الإسلامي في الأندلس، فعمل الداخل على إرساء قواعد الدولة الإسلامية فيها، ولهذا حديثٌ طويلٌ لا يتسع المقام لسرده، والمهم هنا هو أن عبد الرحمن الداخل رفض أن يطلق على نفسه لقب الخليفة لأسبابٍ مختلفةٍ، وعلى نهجه تسمى الولاة من بعده بالأمراء، وهذه مرحلةٌ تعرف بالإمارة الأموية في الأندلس، فما قصة خلفاء بني أمية في الأندلس؟[٨]
ذكر المقال فيما تقدم أن عبد الرحمن بن معاوية هو جد خلفاء بني أمية في الأندلس، لكنه لم يتسمى ومن بعده بالخلفاء، إنما ترجع بداية تسمية خلفاء بني أمية في الأندلس إلى عهد الخليفة عبد الرحمن الملقب بالناصر، وذلك بغية صد الأخطار القادمة من المغرب العربي، والمتمثلة بأطماع الدولة العبيدية -الفاطمية- في الأندلس، فكان من ضمن إجراءاتٍ قام بها لصَدّ هذا الخطر وغيره، أن أعلن نفسه خليفةً وتبقي بالناصر لدين الله أمير المؤمنين، وذلك في عام 929 ميلادي، وعلى هذا سار خلفاء بني أمية من بعده، وتأتي المرحلة التي تسمّى فيها الأموييون في الأندلس بالخلفاء على مراحلٍ ثلاثٍ يحملها المقال في سطوره القادمات.[٨]

خلافة الناصر وابنه المستنصر

تمتدّ هذه الفترة ما بين الأعوام 929 ميلادي و976 للميلاد، فتبدأ بتولي عبد الرحمن الثالث والمعروف بالناصر إمارة الأندلس، وكان استلم البلاد والإمارة بعد جده الأمير عبد الله بن محمد، وكانت الأندلس حينها منهكةً مضطربة، ولعل في ثقل المسؤولية حينها ما دفع أعمامه للقبول بإمارته دون محاولاتٍ لانتزاعها، وعلى هذا اجتمع له تأييد أهل الأندلس، فعمل على إعادة توحيد الدولة، حيث كان أهم ما قام به -رحمه الله- مجابهة مطامع الدولة الفاطمية القادمة من المغرب، معلنًا الخلافة كما جاء ذكره، وعني إلى جانب ذلك لإخماد الثورات التي أرهقت البلاد والعباد، ولعل أهم تلك الثورات ثورة عمر بن حفصون وما بقي ع أبنائه، وثورة بنو الحجاج، إضافةً إلى تغلّبه على الممالك النصرانية في شمال الأندلس، وفي عهده ازدهرت الزراعة والتجارة والصناعة والعلوم والآداب.[٩]
عن عمرٍ يناهز الثلاثة وسبعين عامًا توفي الخليفة عبد الرحمن الناصر، فخلفه من بعده ابنه وولي عهده الخليفة الحكم الملقب بالمستنصر، فاستلم حينها دولةً مستقرةً قويةً، كان قد أرساها وثبت أركانها والده االخليفة الناصر، فمرت فترة حكمه مكتظةً بالأمن والسلام، وكان الحكم المستنصر معتنيًا ومولعًا بالعلوم والعلماء، إلى جانب حفاظه على قوة الدولة وهيبتها، سياسيًا وحربيًا، حيث أعلن الجهاد ضد الممالك النصرانية في العام 963 للميلاد، وذلك ردًا على هجماتهم على الأراضي الإسلامية في الأندلس، نهايةً يمكن القول بأن حكم خلفاء بني أمية في الأندلس، مر بفترةٍ أو مرحلةٍ ذهبيةٍ، إذ تمثلت بحكم الخليفة عبد الرحمن الناصر وابنه الخليفة الحكم المستنصر، ثم ليأتي دورٌ مختلفٌ لخلفاء بني أمية في الأندلس.[٩]

الحكم الشكلي وانهيار الخلافة الأموية

في الحقيقه إن بعض المراجع تجعل الحكم الشكلي لخلفاء بني أمية في الأندلس فترةً منفصلةً عن الفترة التي شهدت خلالها الأندلس انهيار الخلافة الأموية فيها، ولكن لمناسبة الحديث واتساقه يرى المقال هذا أن هذه الأحداث مترابطةٌ ولا يمكن فصلها، حيث الثانية نتيجةٌ للأولى، عمومًا تبدأ هذه الفترة أو المرحلة منذ استلام الخليفة المؤيد بالله هشام الخلافة، وذلك بعد وفاة أبيه الخليفة الأموي الحكم المستنصر، وهو حينها صبيٌ فتيٌ في حدود الثانية عشرة من عمره تقريبًا، فأبقي له على مسماه -الخليفة- بينما كان الحاكم الفعلى الأندلس حينها أبو عامر محمد بن عبد الله المعافري، في فترة تعرف تاريخيًا بفترة حكم بني عامر، أو بدولة بني عامر في العديد من المراجع، وتقع هذه الفترة بين الأعوام 978 و 1009 للميلاد، ولا بد من ذكر أن أبو عامرٍ كان يلقب بالحاجب المنصور.[١٠]
تتميز هذه المرحلة من مراحل حكم خلفاء بني أمية في الأندلس بكونها مرحلة قوةٍ وازدهار على الصعيدين السياسي والحضاري، وذلك على الرغم من كون الخليفة في هذه المرحلة مجرد لقبٍ مفرغٍ من مقوماته ودلالاته، حيث تراجعت في هذه المرحلة ما يعرف بدولة إسبانيا النصرانية ودخلت في مرحلةٍ مظلمةٍ من الضعف، ويرجع ذلك في الأساس لعمل الحاجب المنصور على تقوية الجيش الأندلسي وتطويره، كما تميز حكم بنو عامرٍ عمومًا وعلى الرغم من انتزاعهم السلطة والحكم، بإشراكهم رجالات الأندلس الأكفاء في أمره وإدارته.
ظلت هذه الفترة متسمةً بما سبق من صفاتٍ وميزاتٍ، ثم تسير إلى الأفضل شيئًا فشيئًا، حتى وصل عبد الرحمن المنصور ابن الحاجب المنصور والشهير "بشانجول" إلى مقام الحجابة والحكم الفعلي، فأمر الخليفة الأموي -على حين طمعٍ- أن يعينه وليًا للعهد، ما عجّل بثورة الأندلسيون بقيادة محمد بن هشام الأموي، فقتلوا "شانجول" وعزلوا الخليفة من مقامه، وبهذا سقطت دولة بني عامر، ولتدخل الأندلس بعدها قفتنةٍ عمياء، تعرف بالفتنة المبيرة أو الكبيرة، ونتيجةً لذلك تنتهي حكاية خلفاء بني أمية في الأندلس مع حلول العام 1031 للميلاد، وكانت الفترة ما بين مقتل "شانجول" وانهيار الخلافة الأموية في الأندلس قد شهدت أربعة عشر خليفة، بين أموي وبربري، وذلك نتيجةً للفتنة المذكورة.[١١]

إنجازات الخلافة الأموية في الأندلس

لعل أهم إنجازات خلفاء بني أمية في الأندلس، يتمثل بكونهم أعادوا الاستقرار إليها، فبدت قويةً مزدهرةً إلى أبعد الحدود، على الرغم من الأخطار والتحديات -الخارجية غالبًا- والتي كانت تعمر صفو الهدوء الأندلسي في بعض الأوقات، وفيما يأتي سردٌ سريعٌ لبعض إنجازات خلفاء بني أمية في الأندلس[١١]:

  • تطور القوة العسكرية للأسطول البحري الأندلسي.
  • إخضاع مدينة برشلونة وغيرها للسيطرة الأندلسية.
  • بروز قرطبة وتسيدها المشهد الحضاري العالمي.
  • تطور نمط العمارة وانعكاسه على المدن الأندلسية.
  • انتشار الثقافة وغزارة المحتوى العلمي المتنوع.

المراجع[+]

  1. علي الطنطاوي (1989)، تعريف عام بدين الإسلام (الطبعة الأولى)، جدة- السعودية: المنارة، صفحة 27،28. بتصرّف.
  2. محمد طقوش (2009)، تاريخ الدولة العباسية (الطبعة السابعة)، بيروت- لبنان: النفائس، صفحة 8،9. بتصرّف.
  3. راغب السرجاني (2011)، قصة الأندلس من الفتح إلى السقوط (الطبعة الأولى)، القاهرة- مصر: مؤسسة إقرأ، صفحة 33،46،47. بتصرّف.
  4. محمد طقوش (2009)، تاريخ الدولة العباسية (الطبعة السابعة)، بيروت- لبنان: النفائس، صفحة 8،148،149. بتصرّف.
  5. محمد عنان (1997)، دولة الإسلام في الاندلس (الطبعة الرابعة)، القاهرة- مصر: مكتبة الخانجي، صفحة 149،150. بتصرّف.
  6. ^ أ ب عبدالرحمن الحجي (1981)، لتاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة (الطبعة الثانية)، بيروت لبنان: دار القلم، صفحة 215،215.
  7. ^ أ ب ت خزعل مصطفى (2004)، بنو أمية في الأندلس ودورهم في الحياة العامة (الطبعة الأولى)، الموصل- العراق: جامعة الموصل، صفحة 29،30،32،33. بتصرّف.
  8. ^ أ ب عبدالمجيد نعنعي، تاريخ الدولة الأموية في الأندلس .. التاريخ السياسي، بيروت- لبنان: النهضة العربية، صفحة 148،149. بتصرّف.
  9. ^ أ ب عبدالمجيد نعنعي، تاريخ الدولة الأموية في الأندلس .. التاريخ السياسي، بيروت- لبنان: النهضة العربية، صفحة 106،108،110،112،117. بتصرّف.
  10. طه عبية، موجز تاريخ الاندلس ، صفحة 128،131،134. بتصرّف.
  11. ^ أ ب عبدالرحمن الحجي (1981)، لتاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة (الطبعة الثانية)، بيروت- لبنان: دار القلم، صفحة 312،314،315،317. بتصرّف.