خطورة نقص الصفائح الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٩
خطورة نقص الصفائح الدموية

نقص الصفائح الدموية

تعد الصفائح الدموية مكونًا من مكونات الدم المهمة، وهي خلايا عديمة اللون تساعد في علمية تجلط الدم بحيث تعمل على إيقاف النزيف عن طريق تكتلها في المناطق المصابة من الأوعية الدموية، ويحدث نقص الصفائح الدموية في كثير من الأحيان نتيجة وجود اضطراب خلوي أو نتيجة الإصابة بمرض معين كسرطان الدم أو نتيجة حدوث مشكلة في الجهاز المناعي، كما يمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية إلى الإصابة بنقص الصفائح الدموية، ويؤثر هذا المرض على الأطفال والبالغين على حد سواء، كما أن أعراض نقص الصفائح تتراوح من شخص إلى آخر اعتمادًا على شدة النقص الحاصل، ويستعرض المقال خطورة نقص الصفائح الدموية والأسباب المؤدية للإصابة والأعراض المرافقة للمرض.[١]

أسباب نقص الصفائح الدموية

تختلف درجة خطورة نقص الصفائح الدموية والأسباب المؤدية للإصابة من شخص إلى آخر، كما تنقسم هذه الأسباب إلى ثلاثة أسباب رئيسة منها وجود خلل في إنتاج الصفائح الدموية في نخاع العظم أو نتيجة تكسر هذه الصفائح في مجرى الدم أو نتيجة تكسرها في الطحال أو الكبد، وفيما يأتي أبرز الأمراض التي تؤدي إلى هذه الحالات:[٢]

عدم صنع نخاع العظم للصفائح الدموية

يعد نخاع العظم المسؤول الرئيس عن إنتاج خلايا الدم المختلفة ومن ضمنها الصفائح الدموية، وتلعب الأمراض المختلفة دورًا في تثبيط نخاع العظم عن إنتاج هذه الصفائح، ومن أبرز الأمراض التي تؤثر على عمل نخاع العظم ما يأتي:

  • الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي وهو اضطراب يصيب نخاع العظم ويثبط قدرته على إنتاج خلايا الدم.
  • الإصابة بسرطان في نخاع العظام كسرطان الدم.
  • الإصابة بتليف الكبد.
  • حدوث نقص في حمض الفوليك.
  • الإصابة بالتهاب نخاع العظم والذي يعد مرضًا نادر الحدوث.
  • الإصابة بمتلازمة خلل التنسج النخاعي.
  • حدوث نقص في فيتامين B12.
  • استخدام بعض الأدوية كالعلاج الكيميائي.

تكسر الصفائح الدموية

يمكن أن يحدث تكسر الصفائح الدموية داخل الأوعية الدموية نفسها أو داخل الطحال أو الكبد، وتؤدي الإصابة ببعض الأمراض إلى زيادة معدل تكسر الصفائح الدموية مما قد يؤدي إلى النزيف الداخلي في حالات النقص الشديدة، ومن أبرز الأمراض المؤدية للإصابة ما يأتي:

  • الإصابة بالاضطراب التي تؤدي إلى زيادة نشاط البروتينات المسؤولة عن تخثر الدم.
  • تناول الأدوية التي تسبب انخفاض في عدد الصفائح الدموية.
  • الإصابة بتضخم الطحال.
  • الإصابة باضطرابات جهاز المناعة التي تؤدي إلى تكسر الصفائح الدموية نتيجة مهاجمتها من الجهاز المناعي.
  • الإصابة بالاضطرابات التي تزيد من عملية تجلط الدم في الأوعية الدموية الصغيرة وبالتالي انخفاض الصفائح الدموية.

الأعراض المصاحبة لنقص الصفائح الدموية

تتراوح شدة الأعراض بين المصابين بنقص الصفائح اعتمادًا على نسبة النقص الحاصل، ففي بعض الحالات قد تكون الأعراض غير ظاهرة أو قد تكون غير شديدة كنقص الصفائح الدموية الناجم عن الحمل، وفي المقابل تزداد خطورة نقص الصفائح الدموية في حالات النقص الشديد لما تشكله من خطر على حياة الشخص نتيجة زيادة فرص الإصابة بالنزيف الحاد، ومن أبرز الأعراض المصاحبة لنقص الصفائح الدموية ما يأتي:[٣]

  • ظهور كدمات ذات لون أحمر أو أرجواني أو بني على الجلد.
  • ظهور طفح جلدي مع نقاط صغيرة ذات لون أحمر أو أرجواني.
  • حدوث نزيف في الأنف.
  • الإصابة بنزيف اللثة.
  • زيادة زمن النزيف الناجم عن الجروح.
  • الإصابة بنزيف الحيض الثقيل.
  • حدوث نزيف من المستقيم.
  • ظهور الدم في البراز.
  • ظهور الدم في البول.

كما تزداد خطورة نقص الصفائح الدموية في حالات النقص الشديد نتيجة زيادة خطر الإصابة بالنزيف الداخلي، وتشمل الأعراض التي تدل على الإصابة بالنزيف الداخلي ما يأتي:

  • ظهور الدم في البول.
  • ظهور الدم في البراز.
  • حدوث القيء المصحوب بالدم.

كما يجب مراجعة الطبيب عند مواجهة أعراض النزيف الداخلي نتيجة خطورة نقص الصفائح الدموية على حياة الشخص في هذه الحلات، كما قد يؤدي نقص الصفائح إلى النزيف الدماغي والذي تظهر أعراضه على شكل صداع أو مشاكل عصبية.

خطورة نقص الصفائح الدموية

تكمن خطورة نقص الصفائح الدموية في المضاعفات الناجمة عن هذا النقص والتي يمكن أن تهدد وظائف الجسم أو حياة الشخص نتيجة النزيف الحاد، ومع ذلك فإن تكون النزيف في حالات نقص الصفائح الدموية دون التعرض لأي إصابة خارجية يعد غير شائعًا بين المصابين إلا في حالة نقصان تعداد الصفائح الدموية عن عشرة آلاف صفيحة، كما تزداد خطورة نقص الصفائح الدموية في حالات النقص المرتبطة بالأمراض أو الاضطرابات الأخرى كنقص الصفائح الناجم عن الإصابة بمرض الذئبة والذي يترافق مع المضاعفات الأخرى لمرض الذئبة، كما يمكن لبعض الاضطرابات أن تؤدي إلى فقر الدم أو الفشل الكلوي إلى جانب نقص الصفائح الدموية، بالإضافة إلى ذلك فإن خطورة نقص الصفائح الدموية الناجم عن تناول الهيبارين يكمن في المضاعفات الخطيرة التي تؤدي إلى زيادة معدل تجلط الدم بحيث تبلغ نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة بنقص الصفائح الدموية الناجم عن تناول الهيبارين بما يتراوح بين العشرين إلى الثلاثين في المئة وفقا للدراسات.[٤]

فرفرية نقص الصفائح الدموية المناعية

تنجم الإصابة بفرفرية نقص الصفائح المناعية نتيجة خلل في الجهاز المناعي يؤدي إلى مهاجمة خلايا المناعة للصفائح الدموية مما يؤدي إلى تكسرها، كما تظهر أعراض هذا المرض على شكل كدمات جلدية سهلة أو بقع صغيرة الحجم ناجمة عن تسرب الدم من الشعيرات الدموية إلى الجلد والأغشية المخاطية، كما تزداد خطورة نقص الصفائح الدموية في هذه الحالة عند انخفاض تعداد الصفاح عن العشرة آلاف صفيحة مما يزيد من خطر النزيف الدماغي خاصةً عند الأطفال.[٥]

فرفرية نقص الصفائح التخثري

ينجم هذا المرض نتيجة زيادة معدل التخثر في الدم مما يؤدي إلى نقص الصفائح الدموية نتيجة استهلاكها، كما أن خطورة نقص الصفائح الدموية ليست هي المشكلة الرئيسة في هذا المرض بالمقارنة مع خطورة تجلط الدم في الأوعية الدموية والذي قد يؤدي إلى فشل الأعضاء أو السكتة الدماغية والذبحة الصدرية، وفي المقابل فإن زيادة معدل التجلط يؤدي إلى نقص الصفائح الدموية مما يشكل خطر النزيف الحاد في حالة التعرض للإصابة.[٦]

أسباب الإصابة بفرفرية نقص الصفائح التخثري

تتعدد الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى الإصابة بفرفرية نقص الصفائح التخثري، وتلعب العوامل الوراثية والاضطرابات المكتسبة دورًا في زيادة خطر الإصابة بالإضافة إلى أن تناول بعض العقاقير الدوائية قد يؤدي إلى الإصابة أيضًا، وفيما يأتي تفصيل لهذه الأسباب المختلفة:[٦]

  • العوامل الوراثية: يمكن أن ينتقل مرض فرفرية نقص الصفائح التخثري عن طريق الوراثة في حال حمل كلا الوالدين للجين المسبب للمرض، كما أنه في العادة ما يكون الوالدين حاملين للجينات دون ظهور أعراض عليهما، ويحدث الخلل نتيجة عدم وجود الجين المسؤول عن إنتاج الإنزيم الذي يؤدي إلى تجلط الدم بشكل طبيعي.
  • العوامل المكتسبة: في حالة الاضطرابات المكتسبة قد ينتج الجسم بعض البروتينات التي تتداخل مع وظيفة الإنزيم المسؤول عن تجلط الدم، كما تؤدي الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى الإصابة بالمرض، ويؤدي القيام ببعض العمليات الجراحية إلى الإصابة كعملية زرع الخلايا الجذعية بالإضافة إلى العوامل الأخرى كالإصابة بالسرطان أو العدوى.
  • تناول بعض الأدوية: يؤدي تناول بعض الأدوية إلى زيادة فرص الإصابة كتناول هرمون الإستروجين والعلاج الهرموني والعلاج الكيميائي.

سرطان الدم ونقص الصفائح الدموية

يعمل هذا النوع من السرطانات على مهاجمة نخاع العظم المسؤول عن إنتاج خلايا الدم، ويؤثر سرطان الدم على الكريات البيضاء بشكل رئيس إلى جانب تأثيره على خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية، كما تزداد نسبة الإصابة بسرطان الدم في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن خمسة وخمسين عامًا، مع ذلك يعد سرطان الدم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمسة عشرة عامًا، كما أن سرطان الدم الحاد يتطور بسرعة في حين أن سرطان الدم المزمن يزداد سوءًا مع مرور الوقت.[٧]

عوامل الخطر المؤدية للإصابة بسرطان الدم

تزداد خطورة نقص الصفائح الدموية لدى المصابين بسرطان الدم، كما تلعب بعض العوامل المختلفة كالأدوية والوراثة وغيرها من العوامل دورًا في زيادة فرص الإصابة بسرطان الدم، كما يختلف مدى ارتباط هذه العوامل بالإصابة بناءَ على الدراسات المختلفة، ومن أبرز هذه العوامل ما يأتي:[٧]

  • التعرض للإشعاع المؤين الاصطناعي: يؤدي التعرض للإشعاعات الاصطناعية كالعلاج الإشعاعي لسرطان سابق إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الدم.
  • الإصابة ببعض أنواع الفيروسات: ترتبط الإصابة ببعض الفيروسات بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم.
  • العلاج الكيميائي: تزداد خطورة الإصابة بسرطان الدم لدى الأشخاص الذين تلقوا العلاج الكيميائي لسرطان سابق.
  • التعرض للبنزين: يعد هذا المركب من المركبات المستخدمة من قبل الشركات والذي يدخل في تصنيع بعض مواد التنظيف وأصباغ الشعر.
  • الحالات الوراثية: يزداد خطر الإصابة بنقص الدم النخاعي الحاد أو سرطان الدم الليمفاوي لدى الأطفال المصابين بمتلازمة داون، كما يؤدي وجود أشقاء مصابين بسرطان الدم إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الدم لدى الأشقاء الآخرين، كما تلعب بعض مشاكل الجهاز المناعي دورًا في الإصابة.
  • حالات تثبيط المناعة: يمكن أن يصاب الأطفال بسرطان الدم عند تناولهم لأدوية تثبيط المناعة والتي يتم استخدامها بعد القيام بعمليات زرع الأعضاء لمنع الجسم من رفض العضو.

كما تلعب بعض العوامل الأخرى والتي تحتاج إلى مزيد من الدراسات دورًا في زيادة خطر الإصابة بسرطان الدم، ومن أبرز هذه العوامل ما يأتي:

  • تعرض الشخص للحقول الكهرومغناطيسية.
  • تعرض الشخص لبعض المواد الكيميائية في مكان العمل أو غيره كالبنزين أو الديزل أو المبيدات الحشرية.
  • التدخين والذي يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بالسرطانات.
  • استخدام صبغات الشعر.

تشخيص نقص الصفائح الدموية

تتعدد الأسباب والاضطرابات التي من شأنها أن تؤدي إلى نقص الصفائح الدموية لذلك يلجأ الأطباء إلى مجموعة من الفحوصات للمساعدة في تشخيص النقص والسبب المؤدي له، كما أن خطورة نقص الصفائح الدموية تحتم على الطبيب والكادر الطبي تشخيصها في أسرع وقت ممكن لتجنب مضاعفات الحالة، ومن أبرز طرق تشخيص نقص الصفائح الدموية ما يأتي:[١]

  • فحوصات الدم: يساعد فحص الدم في تحديد تعداد خلايا الدم الكامل بما في ذلك الصفائح الدموية، ويتراوح عدد الصفائح الدموية الطبيعي بين مئة وخمسين ألف وأربعمئة وخمسين ألف صفيحة دموية لكل ميكرولتر، وتزداد خطورة نقص الصفائح الدموية في حال نقصان تعداد الصفائح عن مئة وخمسين ألف صفيحة لكل ميكرولتر.
  • الفحوصات البدنية: يقوم الطبيب بجمع المعلومات والتاريخ الطبي الكامل للمريض والأدوية والمكملات التي يتناولها، كما يقوم الطبيب بفحص علامات النزيف تحت الجلد والبحث عن علامات تدل على تضخم الطحال، كما قد يقوم الطبيب بطلب فحوصات إضافية في سبيل معرفة السبب وراء نقص الصفائح الدموية.

علاج نقص الصفائح الدموية

يعتمد علاج نقص الصفائح الدموية على شدة النقص، ومن هذا المنطلق فإن بعض الأشخاص قد لا يحتاجون إلى العلاج في حين يحتاج البعض الآخر للعلاج وخاصةً في الحالات الشديدة، وتكمن خطورة نقص الصفائح الدموية في المضاعفات التي يمكن أن تؤثر على وظائف الجسم وحياة الشخص، وتشمل طرق علاج نقص الصفائح ما يأتي:[١]

  • علاج السبب المؤدي إلى نقص الصفائح الدموية: يمكن علاج السبب المؤدي لنقص الصفائح في حال تمكن الطبيب من تحديده، فعلى سبيل المثال يمكن تفادي خطورة نقص الصفائح الدموية الناجم عن تناول الهيبارين عن طريق استبداله بدواء آخر، كما قد يستمر نقص الصفائح الدموية لمدة أسبوعين أو أكثر بعد استبدال العلاج.
  • عملية نقل الدم أو الصفائح الدموية: يمكن اللجوء إلى عملية نقل الدم أو الصفائح عند حدوث انخفاض شديد فيها لتفادي خطورة نقص الصفائح الدموية والتي يمكن أن تؤدي إلى النزيف الحاد.
  • العقاقير الدوائية: يمكن اللجوء إلى الأدوية التي تعمل على تثبيط الجهاز المناعي في حالة نقص الصفائح الدموية الناجم عن مهاجمة الجهاز المناعي للصفائح.
  • الطرق الجراحية: يتم اللجوء إلى عملية إزالة الطحال في حال فشل الطرق الدوائية في السيطرة على نقص الصفائح الدموية.
  • تبادل البلازما: يتم اللجوء إلى هذا العلاج في حالة الإصابة بفرفرية نقص الصفيحات الناجم عن تخثر الدم.

التعايش مع نقص الصفائح الدموية

يمكن التقليل من خطورة نقص الصفائح الدموية والمضاعفات المترتبة عليها عبر اتباع الإرشادات والطرق التي يمكن أن تقلل من فرص النزيف، لذلك ينصح المصابين بنقص الصفائح الدموية بالابتعاد عن بعض النشاطات والأدوية التي من شأنها أن تزيد من مضاعفات المرض، ومن أبرز هذه الإرشادات ما يأتي:[١]

  • تجنب الأنشطة التي يمكن أن تعرض الشخص للإصابة: يجب تجنب الأنشطة البدنية التي تزيد من خطر النزيف كالملاكمة وفنون الدفاع عن النفس ولعب كرة القدم.
  • تجنب شرب الكحول: تعمل الكحول على إبطاء إنتاج الصفائح الدموية في الجسم لذلك يجب التوقف أو التقليل من تناولها.
  • أخذ الحيطة عند تناول الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية: يؤدي تناول أدوية الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية كالأسبرين والإيبوبروفين إلى إضعاف وظائف الصفائح الدموية.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "Thrombocytopenia (low platelet count)", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  2. "Thrombocytopenia", medlineplus.gov, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  3. "Low Platelet Count (Thrombocytopenia)", www.healthline.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  4. "Thrombocytopenia (Low Platelet Count)", www.medicinenet.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  5. "Immune Thrombocytopenic Purpura (ITP)", emedicine.medscape.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Thrombotic Thrombocytopenic Purpura (TTP)", www.healthline.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "What to know about leukemia", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.