خطوات التغير الإيجابي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
خطوات التغير الإيجابي

التغير الإيجابي

بالرغم من أنّ الكثير من الناس يقاومون التغيير بشتى الطرق، إلا أن بعض منهم يسعى إلى تغيير شامل في نمط حياتهم وسلوكهم، بشتى الطرق والوسائل المتاحة لهم، قد يفشل البعض وقد ينجح البعض الآخر منهم، لكن الشيء المؤكد أن التغير الغير ممنهج، قد يقود الإنسان إلى نتائج غير مرجوة، أو يكون التغيير سلبياً، أو قد يترك الإنسان في مفترق طرق عاجزاً، عن التقدم إلى الأمام ولا يستطيع أن يعود أدراجه، فلذلك ينصح عند اتخاذ القرار بالتغير، أن يتبع الإنسان خطوات التغير الإيجابيّ بتسلل، وعدم محاولة القيام بالتغيير دفعة واحدة.

خطوات التغير الإيجابي

كل تقدم ونجاح يحدث للإنسان، يكون مرتكزاً على الخطوة الأولى، فنجاح الخطوة الأولى للتغير هو لبنة أساسية لنجاح التغير الشامل.

  • التغير الإيجابي يبدأ من الداخل، حيث إنّ أهم خطوات التغير الإيجابي، تكون بالاعتراف بوجد مشكلة ما في الإنسان، والاقتناع أن ألقاء اللوم على الآخرين، أو على الظروف والأوضاع، لن يحرك الإنسان أي خطوة إلى الأمام.
  • التحديد الدقيق والفهم المطلق لما يريد الإنسان تغيره، بعد الاعتراف بوجد المشكلة، يجب فهم سبب إجراء التغير، وذلك بتحديد القيم الأساسية للإنسان، وتحديد ما هو مهم وما يجب التخلص منه.
  •  التخلص من الأمور السلبية في حياة الأنسان، قد تبدو هذه الخطوة بسيطة، ولكنها بحاجة للكثير من الجد والعمل.
  • العثور على دافع لبدء عملية التغير، ووضع أهداف جديدة وحقيقية أمام الأنسان، ويفضل البدء بأهداف صغيرة؛ لأن التغيّرات البسيطة قد تؤدي إلى التغير المطلوب، أو تجعله أقرب وأكثر سهولة.
  • الحزم على التغير كأن يقول الإنسان في قرارة نفسه، الفرصة سانحة للتغيير، أو هذا هو الوقت المناسب لتحقيق الحلم، وتخيُل التأثير الذي سيحدثه التغير على حياة الإنسان.
  • بعد تحديد الأهداف وسلسلتها حسب الأهمية، يجب التخلص من كل شيء جانبي أخر، وهذا من أجل تبسيط الحياة، وسلاسة سير الأمور، وعدم التشتت عن الأهداف الرئيسية.
  • أثناء المضي قدماً في عملية التغير، من المفيد التوقف وتقييم التغير الحاصل؛ لأن التغير دون تقييم يمكن أن يجرف الإنسان، ويبعده عن أهدافه المرجوة من عملية التغير.
  • بناء شبكة منتقاة من الأصدقاء والمعارف، كدعم اجتماعي قوي، اعتماداً على مدى الإيجابية في التغير، قد يكون من الضروري تعديل المسار، وقد يلجأ الإنسان إلى الأخذ بآراء الأخرين، لتقييم التقدم بشكل أفضل، وتعديل السلوك المستقبلي إذا لزم الأمر، فأحياناً قد يحدث تغير بسيط في المسار اختلافاً كبيراً.
  • تجديد الأهداف بشكل منتظم، بناء على تحقيق عدد من الأهداف الأصلية.
  • اتخاذ قدوة للاحتذاء بها، ليس المقصود هنا عمل نسخة عن الشخص المقتدى به، بل التعرف على الزاوية النجاحية في الشخصية، واقتفاء أثرها.

 النظرة الإيجابية

إن خطوات التغير الإيجابي الناجح، يجب أن تكون مقرونة، بالنظرة الإيجابية للأمور، وتكون في الأمور الآتية:

  • احترام الذات والثقة بالنفس.
  • تحمل المسؤولية وعدم التذرع بالحجج والأعذار، أو لعب دور الضحية.
  • مساعدة الآخرين، والانخراط في العمل الاجتماعي.
  • إحاطة النفس بالأشخاص الإيجابين والمتفائلين والناجحين في حياتهم.
  • عدم الاستسلام، واعتبار الفشل كبوة ومحفز للنجاح.