حكم التسمية باسم نوف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢٤ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم نوف

معنى اسم نوف

الاسم هو انعكاس للثقافة أو البيئة أو الديانة التي يتمتع بها الشخص، فهو لا يأتي من العدم، واسم نوف من الأسماء التي تكثر في الخليج والجزيرة، ويُطلق على الأنثى والذكر، وسيظهر جليًا الطابع المكاني لهذه المناطق في معنى الاسم نوف، فاسم نوف يدل على السنام العالي للجمل وأسفل الذيل يُطلق عليه اسم نوف، وهو يعني العلياء والارتفاع، وقد يدل اسم نوف على الأصوات كصوت صراخ الضبع، أو صوت المص عند الرضيع، وممن اشتهر بهذا الاسم في الجاهلية نوف بن حسان ملك يماني، وسيدرج المقال حكم التسمية باسم نوف.[١]

حكم التسمية باسم نوف

في الحديث عن حكم التسمية باسم نوف سيتطرق هذا المقال للأسماء المشتركة بين الذكور والإناث ورأي الشرع فيها، هذا إذا كان الاسم لم يتنافى مع الضوابط الشرعية للاسم الشرعي، مع التذكير بأن خير الأسماء في الشريعة الإسلامية ما ورد في الحديث الشريف، فقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم-: "خيرُ الأسماءِ عبدُ اللهِ وعبدُ الرحمنِ ، وأصدقُ الأسماءِ حارثٌ ، وشَرُّ الأسماءِ حربٌ ومرّةُ"،[٢] واسم نوف من الأسماء التي تنطوي على المعنى الحسن ولا يحمل في طياته ما يخالف الشرعية الإسلامية.[٣]

ولكن هناك من بات شاكًا في حكم التسمية باسم نوف وذلك لأنه مشترك للجنسين، فبُّت هذا الأمر في الرجوع إلى لكتب سير الصحابة والتابعين ككتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لمؤلفه ابن الأثير، والذي ورد فيه العديد من أسماء الصحابة التي أُطلقت على الذكور والإناث على حدٍ سواء، مثل هند بن هالة ربيب الرسول والذي لم ينكر عليه هذا الاسم رغم ما ورد في سيرة الرسول من تغيره لأسماء كثيرة، والذي يُطلق على الإناث أكثر منه على الذكور، وبهذا فإن اسم نوف من الأسماء التي تخلو من الموانع الشرعية بتسميته، فهو اسم جائز لا إثم فيه بإذن الله والله أعلم.[٣]

حكم بول الغلام والجارية

في كثير من الأحيان قد يحمل أحدٌ ما ابنه أو ابنته واللذان قد يبولا أو يقيئا على ثوب من حملهما، ليقع من اتسخت ملابسه بالقيء والبول في معضلةٍ تحتاج للبحث والتنقيح، بكيفية تطهير هذا الثوب، فكان حكم الشرع في هذا الأمر واضحًا جليًا إذ قال أن بول الغلام ينضح عليه الماء نضحًا، والغلام هو الرضيع الذي لم يأكل الطعام، وأما النضح هو رش مكان البول بالماء أو غمره حتى وإن لم ينفصل هذا الماء عن الثوب، أما بول الجارية فقد وجب غسله والجارية هي الرضيعة التي لم تأكل الطعام.[٤]

وقد أخذ بهذا القول جمهور أهل العلم من أهل الفقه والمحدثين، وذلك استنادًا للحادثة التي جرت مع رسول الله عندما كان الحسين بن علي في حجره وقد بال فيه، فطلبت منه فاطمة - رضي الله عنها - أن تغسل له ثوبه، فقال صلى الله عليه وسلم: "فقال: إنما يُنضَحُ من بولِ الذَّكَر ويُغسَلُ من بولِ الأنثى"،[٥] والقيء له نفس حكم البول للغلام والجارية.[٤]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم نوف في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، 2019-09-09. بتصرّف.
  2. رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن عبد الوهاب بن بخت، الصفحة أو الرقم: 1040، قوي بالطرق.
  3. ^ أ ب " حكم تسمية البنت بالأسماء المشتركة بين الذكور والإناث "، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-09-09. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "حكم بول الغلام والجارية "، www.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-09-09. بتصرّف.
  5. رواه علاء الدين مغلطاي، في شرح ابن ماجه، عن لبابة بنت الحارث أم الفضل، الصفحة أو الرقم: 2/39، إسناده صحيح.