حكم التسمية باسم مها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم مها

معنى اسم مها

اسم مها من الأسماء ذات الأصول العربيّة، وهو اسم مؤنث جاء على صيغة الجمع، والمفرد منه مهاة، وقد جاء معناه في قاموس معاني الأسماء أنّه البقرة الوحشية وقد كانت مضرب المثل في جمال العينين واتساعهما، ومن معانيه أيضًا الشمس والمرآة، والدّرة البيضاء البراقة، كما أنّه يعني الحجارة البيضاء والتي لها بريق، ويكون المعنى العام لاسم مها في الأصل العربي هو الفتاة صاحبة العيون الواسعة والجميلة كما عيون البقر الوحشي الإفريقي، والدافئة كما الشمس، والتي لها مكانة عالية ورفيعة كالدرة التي لا تستخدم سوى في صناعة الحلي الثمينة والقيمة، وسيتحدث هذا المقال عن حكم التسمية باسم مها.[١]

حكم التسمية باسم مها

يعدّ اسم مها من الأسماء القديمة التي شاع التسمية بها في معظم الدول العربيّة، ولم يتمّ التعليق عليها أو تحريمها من قبل علماء الدين الإسلاميّ، فالأصل في الأسماء هو الإباحة ولكن ربما يتم تحريم بعض الأسماء التي تحتوي معان قبيحة أو محرمة، وتُحرّم التسمية بالأسماء التي تُعبّد لغير الله تعالى كعبد النبي أو عبد الكعبة وغيرها، ومن الأسماء التي لا يجوز التسمية بها شرعًا الأسماء التي تعود للكفار والطواغيت، ولا يجوز التسمية بأسماء الحيوانات التي تشتهر بالصفات المستهجنة كالكلب والحمار، ومهناك مقابل ذلك أسماء يستحب التسمية بها أكثر ممن غيرها كاسم عبد الله وعبد الرحمن، وفي الحديث عن حكم التسمية باسم مها فهو اسم حسن ويحمل معنًا جميلًا، وإن كان معناه البقر الوحشي ففيه من الصفات الحميدة كالعيون الواسعة الجميلة، وبناءً عبى ذلك يكون حكم التسمية باسم مها جائز شرعًا، ولا حرج فيه، والله أعلم.[٢]

حكم تسمية البنت باسم أمها

ليس من مانع شرعي يمنع من أن تُسمى المولودة الأنثى باسم والدتها، وذلك إذا كان اسم والدتها من الأسماء المباحة والمستحبة، وذلك بأنّ الأصل في كل الأسماء أنّها مباحة، ولا يُمنع التسمية باسم ما إلا إذا كان به مانع شرعيّ، كأن يكون تعبيدًا لغير الله، والأسماء التي تحمل المعاني القبيحة غير المستحبة، وقد جاء في قول الشيخ سليمان الماجد -حفظه الله-: "لا أعلم في الشريعة ما يمنع تسمية البنت باسم أمها؛ فعليه: لا بأس بذلك"، ولا بأس بإضافة كلمة الصغرى لاسم البنت ليتم التمييز بينها وبين أمها، ويذكر أنّ عليّ بن أبي طالب -كرم الله وجهه- سمّى إحدى بناته "فاطمة" على اسم زوجته فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم تكن هي أمّها بل كانت من زوجة أخرى لعليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وكانوا يدعونها فاطمة الصغرى لتمييزها عن فاطمة الكبرى بنت رسول الله، وبناءً على ذلك فلا حرج في تسمية البنت باسم أمّها والله أعلم.[٣]

حكم تسمية المولود باسم مُركب

يطلق المسلمون الأسماء المركبة على أبنائهم، أي الأسماء التي تكون مكونة من شقين فيقال محمد مرشد، محمد سعيد، وغيرها وقد تتكون من أكثر من اسمين، ولا حرج في ذلك فالأصل في التسمية هو الجواز والإباحة ولكن بشرط ألا يحتوي أحد الاسمين على محذور شرعي يمنع من التسمية به، كأن يكون مما عُبّد لغير الله أو أن يكون معناه قبيحًا أو مكروهًا، وقد قيل أن التسمية باسم مركب ممنوع أو مكروه في الشريعة الإسلامية، ولكن لا دليل على ذلك، وقد جرت عادة التسمية بالأسماء المركبة في الكثير من الدول الإسلاميّة، ولم ينكر أحد من العلماء ذلك، والله أعلم.[٤]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم مها في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-09-2019. بتصرّف.
  2. "آداب تسمية الأبناء"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 04-09-2019. بتصرّف.
  3. "حكم تسمية البنت باسم أمها "، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 04-09-2019. بتصرّف.
  4. "حكم تسمية المولود باسم مركب"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 04-09-2019. بتصرّف.

24 مشاهدة