حكم التسمية باسم مسلم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٢٢ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩
حكم التسمية باسم مسلم

معنى اسم مسلم

اسم مسلم هو اسم علم مذكر عربي الأصل، وأتى في معجم المعاني في قاموس معاني الأسماء أنّ معنى اسم مسلم يختلف بحسب طريقة نطقه وتشكيل حروفه، فاسم "مُسلَّم" بضم الميم وفتح اللام هو صيغة اسم مفعول من الفعل "سَلِم" هو معناه الخالي من أيِّ آفة والسالم الراضي وهو المنقاد والمُعطَى، أمّا اسم "مُسلِم" بضم الميم وكسر اللام هو اسم فاعل من الفعل "أسلَم" ومعناه النقي الطاهر والتقي وهو المؤمن والطائع لله، وهو دلالةٌ على دخول المرء في الدين الإسلامي لذا يُعتبر هذا الاسم خاصًا بالمسلمين، وسيأتي هذا المقال على بيان حكم التسمية باسم مسلم والتعريف بأشهر حاملي هذا الاسم في الإسلام.[١]

حكم التسمية باسم مسلم

إنّ النظر في حكم التسمية باسم مسلم ينقسم إلى قسمين، بحسب معنى الاسم وطريقة نطقه كما سبق، فحكم التسمية باسم مُسلَّم -بضمّ الميم وفتح الألف- جائزٌ ومباح فهو من الأسماء العربية ذات المعنى الجميل التي لا يتنافى ما جاء من أحكام التسمية في الشريعة الإسلامية، أمّا حكم التسمية باسم مُسلِم -بضم الميم وكسر اللام- وجد أهل العلم أنّ هذه الأسماء "كاسم مؤمن أو مسلم" فيها تزكيةٌ للنفس، وهي تدخل ضمن الأسماء المكروهة شرعًا، فقد جاء عن الرسول -صلى الله علي وسلم- أنّه قال: "لا تُزَكُّوا أنفسَكم ، اللهُ أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكم"،[٢]، وعلى هذا فإنّ اسم مُسلِم هو من الأسماء المكروهة شرعًا، والله تعالى أعلم.[٣]

الإمام مسلم

هو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم النيسابوري، وهو من أهمّ وأشهر علماء الدّين وجامعي الحديث عند أهل السنة والجماعة، ولد في مدينة نيسابور في العام السادس بعد المئتين للهجرة، كان مهتمًّا منذ صغره بسماع الأحاديث الشّريفة وحفظها، فقد بدأ بحفظها منذ كان في الثانية عشرة من عمره، وقد تعلم على يدّ الكبار الشيوخ في بلاده، من ثم انطلق في رحلة البحث عن صحّة الحديث وطلبه، جال خلالها العديد من المدن الإسلامية مرات عديدة، مثل الحجاز والمدينة المنورة ومكة المكرمة ورحل إلى العراق من ثم انتقل إلى الشّام ومصر، واستغرق في ذلك قرابة الخمسة عشرة عامًا، ليجمع ما يزيد على ثلاثمئة ألف حديث.[٤]

وللإمام مسلم عدّة مؤلفات مثل "صحيح مسلم وكتاب التّمييز والكنى والأسماء والمنفردات والوحدان والطبقات"، وأشهر مؤلفاته هو "صحيح مسلم" هو واحدٌ من أبرز الكتب الجامعة للأحاديث النبوية، ويقعُ في المرتبة الثالثة كمرجعٍ ديني من حيث الدقّة والصحّة بعد كلّ من القرآن الكريم وصحيح البخاري، إذ جمع فيه الأحاديث الصّحيحة التي أجمع عليها العلماء والمحدّثون فقط كما فعل البخاري في صحيحه، ومن حيث التّسمية فلم يُطلق مؤلفه اسم ثابت للكتاب لذا فقد وردت أكثر من تسمية له كالجامع، والمسند الصحيح، أو اسمه الشّهير صحيح مسلم، ويبلغ عدد الأحاديث فيه حوالي ثلاثة آلاف حديثًا غير مكررٍ اختارها من بين ثلاثمائة ألف حديث.[٤]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم مسلم في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 28-07-2019. بتصرّف.
  2. رواه شعيب الأرناؤوط ، في تخريج مشكل الآثار، عن زينب ابنة أبي سلمة، الصفحة أو الرقم: 1750 ، حسن.
  3. "حكم تسمية المولود بـ "مؤمن""، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 30-07-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "مسلم بن الحجاج"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 28-07-2017. بتصرّف.