حكم التسمية باسم متيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم متيم

معنى اسم متيم

الاسم أهمّ ما قد يحمله المرء طوال أيام عمره، فهو كلمة السر التي تختصر حياته، لهذا فعلى كلِّ امرئٍ أن ينقِّب عن معنى اسمه، ومتيم أحد الأسماء تلك التي لا بد من الحديث عنها، وهو اسم علم مذكر أو مؤنث عربي، و متيم هو الواله والعاشق وشاعرٌ متيَّمٌ أي شاعرٌ مستبدٌّ به الحب وقد ذهب بعقله، وتتامّ القوم أي جاؤوا كلهم وتمّوا، وتمَّمَ على الطلاب أي أحصاهم حتى يعرف الغائب منهم والحاضر، وتمَّمَ على الجريح أي أجهز عليه وقتله، وتيَّمه الحبُّ أي جعله متيَّمًا وذهب بعقله، وتام الهوى فلانًا أي ذهب بعقله، فبعد أن تمَّ ذكر معنى اسم متيم لا بد من الحديث عن حكم التسمية باسم متيم.[١]

حكم التسمية باسم متيم

عند الشروع بالبحث عن حكم التسمية باسم متيم أو غيره من الأسماء لا بدَّ من الوقوف على أسباب التحريم وموانع هذه الأسماء، ولِمَ وقف منها الإسلام هذا الموقف، وما رأي النبي -عليه الصلاة والسلام- في قضية الأسماء، كلها أسئلةٌ تبادر إلى المرء فور سماعه كلمة "حكم التسمية"، فأمَّا الأسماء التي نصَّ عليها حكم التحريم فهي ما كان مضافًا بالعبودية إلى غير الله مثل عبد قيسٍ وعبد مرَّة، أو ما قد يتسمى به النَّاس من أسماءٍ لأصنامٍ كان يعبدها الوثنييون والأقوام الضالين مثل يغوث ونسر وسواع، أو ما اختصَّ به الكفار والمشركين من الأسماء مثل جرجس وجورج وليديا، وإذا أراد المرء معرفة حكم التسمية باسم متيم واستعرض معانيه -التي سبق ذكرها في الفقرة السابقة-، فلا بدَّ أن أي ناظر متأمل سيدرك أن معاني هذا الاسم لا تتناسب والشريعة الإسلامية لما في معانيه من استعباد للمرء من هواه وذهاب عقله ويعد اسم متيم من أكثر الأسماء التي استخدمها أهل الهوى والمجون ولا ينبغي التسمية به والتشبه بهم لأن من تشبه بقومٍ فهو منهم وينصح بالتسمية بأسماء الصحابة أو أحد العشرة المبشرين بالجنة والله في ذلك أعلى وأعلم.[٢]

العقيقة للمولود الذكر

لم تكن مشروعية العقيقة منذ أن جاء الإسلام لا بل كانت هذه العادة منذ الجاهلية وجاء الإسلام فصححها قليلًا، إذ إنَّه في الجاهلية كان على الرجل أن يذبح شاةً ويلطخ رأس المولود بدمائها فأبطل الإسلام تلك العادة فقد ورد عن بريدة أنه قال: "كنَّا في الجاهليَّةِ إذا ولد لأحدِنا غلامٌ ذبح شاةً ولطَّخ رأسَه بدمِها، فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ كنَّا نذبحُ شاةً ونحلِقُ رأسًه ونُلطِّخُه بزعفرانٍ"،[٣]والعقيقة: هي الذبيحة التي تذبح عن المولود في يومه السابع، ويسنُّ عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاةٌ واحدة، إذ إنه في كل الأحكام الإسلامية في الشهادة والعقيقة والعتق والإرث للذكر مثل حظ الأنثيين، وقال ابن القيم أيضًا: "إن الله سبحانه وتعالى فضَّل الذكر على الأنثى كما قال: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى}،[٤]ومقتضى هذا التفاضل: ترجيحه عليها في الأحكام، وقد جاءت الشريعة بهذا التفضيل في جعل الذكر كالأنثيين في الشهادة والميراث والدّية، فكذلك ألحقت العقيقة بهذه الأحكام، والله في ذلك أعلى وأعلم.[٥]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى متيم في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 21-09-2019. بتصرّف.
  2. "حكم تسمية المولود باسم متيم"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 21-08-2019. بتصرّف.
  3. رواه الشوكاني، في الدراري المضية، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي، الصفحة أو الرقم: 350، إسناده صحيح.
  4. سورة آل عمران، آية: 36.
  5. "ما هي أحكام العقيقة للمولود الذكر؟"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 21-08-2019. بتصرّف.

28 مشاهدة