حكم التسمية باسم مؤمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٧ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩
حكم التسمية باسم مؤمن

معنى اسم مؤمن

بعد كثرة الأسماء وانتشارها كان لا بدَّ من الوقوف على بعض الأسماء ومعانيها حتى يرى المسلم إن كانت تلك المعاني توافق الدِّين الإسلامي أم هي مخالفة له، ومؤمن هو اسم علم مذكر عربي حسب قاموس معاني الأسماء، والمؤمن هو المصدِّق الذي هداه الله -عزَّ وجل- وهو التَّام الإيمان ويُقال هذ الرجل مؤمنٌ أي هو مصدِّق بالله تعالى وباليوم الآخر وهو اسمٌ من أسماء الله تعالى ومعناه الذي أمن عذابه أو هو الذي منح عباده الأمان يوم القيامة، ونظرًا لتعدد معاني اسم مؤمن وكثرتها كان لا بدَّ من الوقوف على حكم التسمية باسم مؤمن وخاصةً أنَّه اسم من أسماء الله تعالى.[١]

أحكام الأسماء

لقد اهتمَّ الإسلام بقضية الأسماء كثيرًا لأن الاسم هو عنوان الشخصية وبه يستبشر النَّاس، فقد ورد عن تغيير الرسول -عليه الصلاة والسلام- غير اسمٍ للصحابة، وفيما يأتي سيتم تبيين بعض الأحكام الخاصة بالأسماء:[٢]

  • يستحب التسمية باسم عبد الله وعبد الرحمن فقد كان هذا هو أول اسمٍ لأول مولودٍ ولد في المدينة المنورة بعد الهجرة وهو عبدالله بن الزبير.
  • يستحب كذلك التسمية بأسماء الأنبياء والرسل وذلك أنَّ التَّسمي بأسمائهم يذكر بهم وبأحوالهم بين النَّاس.
  • من الأسماء الحميدة التي يستحب التَّسمي بها هي أسماء الصالحين والأخيار من النَّاس.
  • يحرم التسمي باسمٍ معبَّدٍ لغير الله مثل عبد الكتاب وعبد عيسى ويقاس على ذلك بعض الأسماء التي يُظن بأنها أسماءٌ لله تعالى وهي ليست كذلك مثل عبد الستار وعبد الواحد.
  • إنَّ كلَّ اسمٍ يحمل فيه دعوى ما ليس للمسمى يحرم التسمية به مثل أن يزكي الإنسان نفسه ويرفع قدر ذاته فيتسمى بسيد الكل وسلطان السلاطين وما إلى ذلك وقد ورد في ذلك سمَّيتُ ابنتي برَّةَ فقالت لي زينبُ بنتُ أبي سلمةَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- نَهى عن هذا الاسمِ وسمِّيتُ بَرَّةَ فقال رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ-: "لا تُزَكُّوا أنفسَكم اللَّهُ أعلمُ بأَهلِ البِرِّ منكُم فقالوا بمَ نسمِّيها؟ قال: زينبَ".[٣]

حكم التسمية باسم مؤمن

وبعد أن ذُكر سابقًا أهمّ الشروط التي تخص تسمية المولود والآداب التي يجب أن يراعيها المسلم في أثناء اختياره للاسم كان لا بدَّ من معرفة حكم التسمية باسم مؤمن، وقد ورد عن أهل العلم أنَّه يكره التسمي باسم مؤمن وذلك لأمرين اثنين، فأمَّا الأمر الأول فهو لما يحمل هذا الاسم من تزكيةٍ للنَّفس، وهذا ما لا يجب للإنسان أن يقربه عند اختياره للأسماء، وأما الأمر الثاني فهو التطير، والتطير في هذه الحالة يكون عند سؤال الرجل للآخر هل رأيت مؤمنًا؟ فيقول له: لا، أو هل في البيت مؤمن؟ فيجيب: لا، وهنا يكون قد نفى صفة الإيمان عن أهل البيت برمَّتهم أو نفى رؤيته لأي مؤمن، وإن كان ولا بدَّ فعليه أن يسمي بعبد المؤمن أو عبد الله أو أن يختار اسمًا حسنًا غيره لا يحمل من المعاني ما قد حُرِّم أو كُره وهكذا يكون قد تمَّ تبيين حكم التسمية باسم مؤمن والله في ذلك أعلى وأعلم.[٤]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى مؤمن في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 27-07-2019. بتصرّف.
  2. "تسمية المولود ( رؤية تربوية )"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 27-07-2019. بتصرّف.
  3. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 7297، صحيح.
  4. "حكم تسمية المولود بـ ( مؤمن )"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 27-07-2019. بتصرّف.