حكم التسمية باسم غيداء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٢ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم غيداء

معنى اسم غيداء

يميل بعض الأهل في اختيار أسماء فتياتهم إلى الأسماء اللينة والناعمة في اللفظ والمعنى، ومن الأمثلة على ذلك اسم غيداء، هو اسم لطيف اللفظ رشيق الحروف، وفي معنى الاسم وأصله اللغوي ورد في قاموس معاني الأسماء ما يأتي: اسم علم مؤنث عربي، معناه: الحسناء اللينة الناعمة، وهي الفتاة البَيَنِّةُ الغَيَد. والغيد: اسم بمعنى النعومة، وإن الأصل العربي لاسم غيداء يجعل الأهل أكثر اطمئنانًا من ناحية موافقة الاسم لأحكام الشريعة الإسلامية، وأصول الدين الإسلامي، ولكن هذا لا يمنع من الاستفسار عن حكم التسمية باسم غيداء قبل اتخاذ القرار بتسمية المولودة به، لا سيما أنه لم يكن موجودًا في عصر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعصرالصحابة.[١]

حكم التسمية باسم غيداء

لا يمكن لأحد إنكار جمالية اسم غيداء من ناحية اللفظ والمعنى، فهو اسم ذو لفظ رشيق وحروفه خفيفة على اللسان، إضافة إلى معناه اللطيف الناعم الذي يتناسب مع الفتيات، وهذا يجعل منه اسمًا مرغوبًا ومحببًا إلى قلوب الناس، ولكن مع كل هذه السمات الجميلة يبقى الدين الإسلامي هو المرجع الأول والأخير في اختيار الاسم، ولذلك وبعد البحث عن حكم التسمية باسم غيداء تبين أنه لا حرج في التسمية بهذا الاسم إن لم يكن له معنى مستقبح في اللغة العامية للأهل الذين يختارونه لابنتهم، ودلالة اسم غيداء في لغة العرب لا حرج فيها، فالغيداء مؤنث الأغيد وهي الناعمة.[٢]

إلا أنه -وأثناء الحديث عن حكم التسمية باسم غيداء- لا بد من التنبيه إلى أن الأحسن والأفضل أن يختار المسلم لبناته أسماء نساء السلف من الصحابيات، فالشرع ندب إلى تحسين الأسماء كما ذكر الإمام النووي في المجموع، ومن الأحسن كذلك الابتعاد عن الأسماء التي تستعمل في العبارات الغزلية مثل غيداء، ولكن هذا لا يعني أنه ممنوع شرعًا؛ لأن نساء الصحابة كان فيهن أسماء من هذا القبيل مثل: جميلة وبهية وحواء وبغوم.[٢]

حكم تغيير الاسم بعد الإسلام

اختيار الاسم ليس أمرًا يملكه الإنسان صاحب الاسم نفسه، بل هو قرار يتخذه الأهل قبل أن يأتي الإنسان إلى الحياة، ويطلقون هذا الاسم عليه ويبقى مرافقًا له طيلة حياته، ومن الأمور التي تُشكل على بعض الناس أنه إذا كان اسم الإنسان غير موافق لتعاليم الإسلام، وأصول الدين الإسلامي والسنة النبوية الشريفة، وكان هذا الإنسان غير مسلم، وشاءت إرادة الله أن يهتدي هذا الإنسان إلى الطريق المستقيم، وأن يعود إلى النهج الإسلامي الصحيح، فهل يجب عليه تغيير اسمه المخالف للدين الإسلامي، وفي هذا الصدد ورد رأي العلماء أنه لا يلزم تغيير اسمه إلا إذا كان مُعبَّدًا لغير الله، ولكن تحسينه مشروع؛ أي إذا استطاع أن يحسن اسمه من اسم أعجمي إلى اسم إسلامي هذا طيب، أما الواجب فلا، ومثلًا إذا كان اسمه عبدالمسيح وأشباهه يغير، أمّا إذا كان لم يعبد لغير الله مثل: جورج وبولس وغيرهما، فلا يلزمه تغييره؛ لأن هذه أسماء مشتركة تكون للنصارى وتكون لغيرهم.[٣]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم غيداء في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-08-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "تسمية البنات باسم رنيم وغيداء وتسنيم وجنى ويمنى"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 23-08-2019. بتصرّف.
  3. "حكم تغيير الاسم بعد الإسلام"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 23-08-2019. بتصرّف.

20 مشاهدة