حكم التسمية باسم غزل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٣ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩
حكم التسمية باسم غزل

معنى اسم غزل

الحبُّ هو أعظم المشاعر التي من الممكن أن يحملها الإنسان فهو معادلةٌ كونيةٌ بين جميع المخلوقات التي امتنَّ الله -عزَّ وجلَّ- على عباده بخلقها، فتفنن العرب في التعبير عن مشاعرهم وكان من بين هذا كلِّه هو الغَزَل، وشِعر الغَزَل هو الشعر الذي يُقال في النساء ووصفهنَّ والتَّشبيب بهنَّ، وغَزِلَ بالمرأة أي شَغفها بمحادثتها والتودّدُ إليها ويُقال هذا شاعرٌ غَزِل أي متغزِّلٌ في النّساء وغَزِل بالنِّساء أي تحدَّث معهنَّ برقَّةٍ ولطف وكلامٍ جميل والتقرب إليهنَّ، وأمَّا الغَزْلُ فهو فَتْلُ الصُّوف خيوطًا، وبعد أن انتشر اسم غَزَل في الأوساط الإسلاميَّة كان لا بدَّ من معرفة رأي الشريعة الإسلامية في ذلك، وسيتحدث هذا المقال عن حكم التسمية باسم غزل.[١]

حكم التسمية باسم غزل

عند النَّظر في حكم التسمية باسم غزل أو أيّ اسمٍ آخر لا بدَّ من النظر في شروط تسمية المولود التي وضعها علماء المسلمين من احتواء الاسم على المعنى الحسن الجميل وعدم تضمنّه على أيٍّ من معاني الشرك أو الكفر، وكما أنَّه لا يجوز التسمي بأسماء الكفار التي يختصُّون بها مثل اسم جورج وبطرس وغيرها من الأسماء، وكما أنَّ المرء يأخذ الكثير من صفات اسمه فكان لا بدَّ أن يبتعد عن الأسماء التي تحمل ليونةً وشهوانيَّةً بين طيَّاتها ورخاوةً في معانيها واسم غزل قد تمَّ توضيحه في الفقرة السابقة فإن كان غَزْل بمعنى فتل الخيوط ومدِّها فلا حَرَج من التَّسمية فيه لأنَّ معانيه لا تتعارض والشريعة الإسلامية، أمَّا إن كان غَزَل بتحريك الزاي بمعنى حبُّ النساء ومحادثتهن والتودّد إليهن فيكره هذا الاسم ويُحسن أن يستبدل بغيره من الأسماء التي حبّب الإسلام بها أمثال تلك التي تسمت بها نساء الصحابة والصالحات من المؤمنين، وفي هذا يكون قد تبيَّن حكم التسمية باسم غزل.[٢]

أحكام تتعلق بالمواليد

لم يخلق الله على هذه الأرض شيئًا بلا قوانين، بل أسبغ أحكامه على كلِّ ما في هذه الحياة حتى تسير مستويةً متَّزنةً لا تميل بل هي كميزانٍ أقيم من بالعدل عند الله سبحانه، والحديث الآن سيكون عن المواليد وأحكام المولود وما يجب فعله وما لا يجب وسيتم هذا فيما يأتي:[٣]

  • يسن تعويذ المولود عند الولادة وقد ورد ذلك عند ولادة السيدة مريم من والدتها قال تعالى: {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}[٤]
  • يجب على المسلم أن يحمد الله على الخلقة التامة قبل السؤال عن جنس المولود وهذا ما كانت تفعله عائشة -رضي الله عنها- "كانت عائشةُ رضي اللهُ عنها إذا وُلِدَ فيهم مولودٌ -يعني من أهلِها- لا تسألْ: غلامًا ولا جاريةً، تقول: خُلِقَ سويًّا؟ فإذا قيل: نعم، قالت: الحمدُ لله ربِّ العالمينَ".[٥]
  • يننسب المولد إلى والده لا لأحدٍ آخر من جده أو غير ذلك قال تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ}[٦]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى غزل في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 30-07-2019. بتصرّف.
  2. "حكم تسمية المولودة باسم غزل"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-07-2019. بتصرّف.
  3. "أحكام المولود من الكتاب والسنة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 31-07-2019. بتصرّف.
  4. سورة آل عمران، آية: 36.
  5. رواه الألباني، في صحيح الأدب المفرد ، عن كثير بن عبيد، الصفحة أو الرقم: 951 ، حسن الإسناد موقوفا.
  6. سورة الأحزاب، آية: 5.
19 مشاهدة