حكم التسمية باسم عبير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤١ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩
حكم التسمية باسم عبير

أصل الأسماء

"قل اسمك لتُعرف هوية أباك" كانت هذه المقولة التي تداولها النَّاس لتقع حقيقةً على لبِّ موضوع الأسماء، فالاسم يعبر عن هوية الثقافة التي ينتمي إليها والتقاليد المتبعة وذوق العائلة وتوجهاتها الفكرية، فالاسم عادةً ما يكون مسؤولًا عن تحديد الكثير من التفاصيل الاجتماعية، وأصل كلمة الاسم هي وسم ومعناها العلامة أو هي من السمو والرفعة والاسم فعلًا يجمع ما بين هاتين الصفتين، لهذا اعتنى الإسلام كثيرًا بظاهرة الأسماء وحثَّ على اقتنائها بشكلٍ دقيق، ومن بين هذه الأسماء الكثيرة كان اسم عبير وقبل التسمية فيه يجدر بالإنسان أن يرى رأي الشرع فيه، وسيتحدث هذا المقال عن حكم التسمية باسم عبير.[١]

أدب التسمية

لم يخلق الله شيئًا يسير بلا قوانين أو آداب فهذه سنة الله في أهل الأرض أن يكونوا متأدبين وذلك لحكمة أرادها الله في هذه الحياة، ومن بين هذه الآداب جميعها سيكون الحديث فيما يأتي عن أمور يجب مراعاتها قبل التسمية وشروط اختيار الاسم:[٢]

  • يحرم التسمي بالأسماء التي اختصَّ بها الكفار دونًا عن غيرهم كاسم جرجس وطوني وغيرها من الأسماء التي لم تدرج عادة تسميتها عند المسلمين.
  • يحرم التسمي أسماء الله الحسنى، وهي أسماءٍ اختصَّ بها الله -عزَّ وجل- مثل القدوس والجبار والقاهر والمهيمن، لأنَّها أسماءٌ لا يصح للإنسان التسمي بها.
  • يكره التسمي بالأسماء التي تحمل في داخلها معاني من التزكية مثل مؤمن ومؤمنة وإسلام وإيمان.
  • يحرم التسمي بأسماء الأصنام والطواغيت الذين طغوا في الأرض وعاثوا فيها الفساد مثل فرعون أو هامان أو النمرود وغيرهم من المتجبرين الذين جعلهم الله عبرةً للأجيال من بعدهم.
  • درج في الآونة الأخيرة التسمي بأسماء بعض المشاهير من المطربين وغيرهم تشبهًا بهم، وهذا أمرٌ مكروه ولكن إن اختار الرجل اسمًا حسنًا لمعانيه وكان يحمله أحد المطربين فلا بأس شريطة أن يكون اختاره للمعنى وليس تشبهًا بالشخص.
  • يكره المسلم التسمية ببعض الأسماء التي تحمل في داخلها معاني شهوانية أو خفاقة بالمشاعر مثل هيام وأحلام وفتنة وأشواق.

حكم التسمية باسم عبير

وبما أنَّ الاسم قد حاز من الأهمية ما لا يخفى على أيِّ رجلٍ فإنّه قد حظي أيضًا من العناية الشيء الكثير، وبعد أن ازداد عصر الانفتاح واختلاط العرب بالأعاجم وتوسع دائرة الأسماء بشكلٍ كبير كان لا بدَّ من أن ينظر المرء في حكم كلِّ اسمٍ ورأي الشريعة الإسلامية فيه، لهذا سيتم الحديث عن حكم التسمية باسم عبير فيما يأتي:

عبير هو أخلاط الطيب مع الزعفران أو الزعفران وحده والعبير هو العطر الفائح والرائحة الطيبة، ويُقال هذا سهمٌ عبيرٌ أي كثير الريش، فإذا نظر المرء في معاني اسم عبير لوجدها معاني رخوة تثير النَّفس وتهز المشاعر فتحوي بعضًا من الميوعة والرخاوة بين طيَّاتها، وقد ورد في العنوان السابق كراهة تسمية المولود باسمٍ مائعٍ يحمل بعضًا من الشهوانية وفي هذا يكون قد تمَّ توضيح حكم التسمية باسم عبير بأنَّه مكروه والله في ذلك أعلى وأعلم.[٣]

المراجع[+]

  1. "تسمية المولود ( رؤية تربوية )"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-07-2019. بتصرّف.
  2. "آداب تسمية الأبناء"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 29-07-2019. بتصرّف.
  3. "حكم تسمية البنت باسم شوق"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-07-2019. بتصرّف.