حكم التسمية باسم سوسن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٥ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم سوسن

معنى اسم سوسن

يتمحور معنى اسم سوسن حسب قاموس معاني الأسماء حول زهرة ذات ألوان مُختلفة، وهو اسم علم مؤنث من أصل فارسي، وزهرة السوسن المُنتشرة في أوروبا هي زهرة عطرية ذات رائحة طيبة، وهناك حيوان بحري يُدعى سوسن، ويُفضل البعض التسمي بهذا الاسم للإناث نظرًا لجمال الزهرة ورائحتها التي يتكون منها أنواع عديدة من العطور، هذا المقال يوضح حكم التسمية باسم سوسن، وتربية الأبناء في الإسلام.[١]

حكم التسمية باسم سوسن

حكم التسمية باسم سوسن مُباح وجائز ولا حرج فيه، ورغم أن أصل الاسم فارسي لكن معناه جميل ويجوز التسمي بالأسماء غير العربية بحال حملت معانٍ تدل على الطيب والخير، والدليل على ذلك أن بعض الأنبياء أسمائهم لا يوجد فيها أصل عربي مثل اسحاق وهارون وإسرائيل لكنها لا تحمل معانٍ قبيحة أو ما يُثير المعاصي والآثام، وطالما أن الاسم لا يُخالف عادات المُجتمع الإسلامي فيجوز التسمي به ولا خلاف في ذلك.[٢]

والإباحة باسم سوسن جاءت لأنه لا يُخالف هدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في تسمية المواليد، فهو اسم مُستحب نظرًا لكونه بعيد عن أسماء الله الحُسنى التي اختص بها نفسه، ولا يوجد فيه تعبيد لغير الله سبحانه وتعالى، كما أنه يبتعد تمامًا عن أسماء الملائكة الواجب تجنُبها، إلى ذلك فالاسم لا يحمل معانٍ عدوانية أو شهوانية ولا يُنفر القلوب فور سماعة، وسوسن اسم مُتزِن لا يُصنف ضمن أسماء الشياطين أو أهل الفسق والفراعنة والجبابرة، وخالٍ من إضافة الإسلام أو الدين، ولا يُطلق على الحيوانات المُستهجنة، ولهذه الأسباب هو اسم مُستحب رغم أصله الفارسي.[٢]

تربية الأبناء في الإسلام

معرفة حكم التسمية باسم سوسن يُحتم التعرف على كيفية تربية الأبناء في الإسلام، ينبغي على الوالدين معرفة أن التربية عمل فاضل وتحتاج لجهد كبير ووقت كثير، وتنشئة الأولاد على الخير والصلاح تحتاج تعريفهم بالقدوة الحسنة، وبالإسلام القدوة الأولى التي يسير خلفها المسلمين هي شخصية الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام-، ومن بعده الصحابة -رضوان الله عليهم- ومن ثم الصالحين، ويجب تدريس الاولاد مبادئ الإسلام وتطبيقها بالمجتمع لينتفع بها وينفع من حوله، والتربية السليمة تُبعد الأولاد عن الأفكار التي تُحارب الإسلام، وعلى الوالدين تربية أبنائهم على الالتزام والانضباط في المدرسة وهي مصدر العلم والمسجد وهو أساس الدين، والإهمال في التربية يؤدي إلى الضياع بطُرق المُخدرات والتبرج وما شابه ذلك من الأمور السيئة.[٣]

حث الدين الإسلامي على موضوع التربية وفي ذلك وقايتهم من نار جهنم كما جاء في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}،[٤] ومن المعروف أن الإنسان يولد على الفطرة ودور الوالدين يتمحور بالمُحافظة على فطرة الابن، وكما يُقال الولد على طريق والده، وأساس التربية يبدأ قبل الزواج باختيار الزوجة الصالحة واختيار الزوج الصالح، ومن ثم دعائِهِم لله بالذُرية الصالحة، وعلى الزوجين التسمية عند الجِماع، والدعاء للأبناء بالخير والتقرب من الله، وكذلك من أسس التربية السليمة اختيار اسم حسن للمولود والعقيقة عنه، والتأذين في أُذنه والتحنيك وحلق الرأس، وتجنُب تخويفهم من سواد الليل أو الجن وما شابه ذلك خصوصًا عند بكائِهِم.[٣]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى سوسن في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-09-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "تسأل عن أسماء حسنة للإناث مع معانيها"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 03-09-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "تربية الأولاد على الآداب الشرعية"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 03-09-2019. بتصرّف.
  4. سورة التحريم، آية: 6.