حكم التسمية باسم سوزان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٤ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم سوزان

معنى اسم سوزان

من الأسماء المنتشرة والمتداولة بين العرب وفي المجتمعات العربية اسم سوزان، وهو اسم تُسمَّى به الفتيات، مألوف للأسماع ولفظه معروف، ومن ناحية معنى اسم سوزان فقد ورد في قاموس معاني الأسماء ما يأتي: اسم علم مؤنث أعجمي، وقيل: هو عبري، ومعناه: الزنبقة الجميلة، ولفظه: SHOSHANNAH، والاسم متداول في عدد من اللغات الأوروبية: SUSAN، وقيل: هو فارسي، ولها معانٍ أهمها: الإبرة والمُحرقة والمحترقة، مما سبق يتضح أنّ ثمة خلافًا على أصل الاسم اللغوي، وإنه لا ينتمي إلى الأصول العربية، وليس من الأسماء الإسلامية المتعارف عليها، والتي تقبلها الشريعة الإسلامية والدين الإسلامي، وهذا يجعل بعض الأهل يسألون عن حكم التسمية باسم سوزان، ورأي علماء الدين فيه.[١]

حكم التسمية باسم سوزان

الأصول التي يعود إليها اسم سوزان لا تمت إلى العربية بصلة، إضافة إلى أنه لم يكن اسمًا شائعًا في عصر الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو في العصور الإسلامية السابقة، وهذا يجعل البحث عن حكم التسمية باسم سوزان ضروريًّا ومُلحًّا، ومما ورد في هذا الحكم أنه: الظاهر- والله أعلم- أنّ اسم سوزان من الأسماء المكروهة والتي ينبغي استبدالها بما هو خير منها، لأنه غير موجود في لغة العرب، ولم يكن من الأسماء المعروفة عندهم.[٢]

ومما هو جدير بالذكر أنه إذا كان من أسماء العجم، وسلم من المناهي، والمعاني المخالفة للدين والسنة النبوية الشريفة، وابتعد عن معاني الشرك والكفر والعبادة لغير الله فإنه في هذه الحال يكون مباحًا، ولكن الأولى للمسلم أن يختار لأبنائه اسمًا من الأسماء الجميلة ذات المعنى الواضح والمدلول الظاهر، وقد ذُكر حكم التسمية باسم سوزان في كتاب الشيخ بكر بن زيد -رحمه الله- عندما كان يتحدث عن تسمية المولود ضمن الأسماء المشهورة عند غير المسلمين وذكر منها: بطرس وجرجس وجورج وديانا وروز وسوزان وغيرها، ومما هو معروف عند أهل العلم أن الاسم إذا كان خاصًّا بغير المسلمين وكانوا مشتهرين به، لا يجوز للمسلمين التسمي به كما قال ابن القيم وغيره.[٢]

حكم الأذان والإقامة في أذني المولود

من الأحكام التي يستفسر الأهل عنها في القرآن الكريم والسنة النبوية ما يتعلق بالأذان في أذني المولود والإقامة، وفي هذا الصدد قيل: ورد في بعض الأحاديث النبوية أنه يؤذَن في اليمنى ويقام في اليسرى، ولكن سندها فيه بعض الضعف، إلا أنه من عمل المسلمين، فمن فعل ذلك فلا بأس، ومن تركه فلا بأس، فأن يؤذن في اليمنى ويقيم في اليسرى اليوم السابع ويسميه، هذا مستحب عند جمع من أهل العلم.[٣]

وجاء في حديث رواه الترمذي وصححه أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم كان يؤذن في أذن الصبي باليمنى، وجاء في حديث آخر أنه كان يقيم في اليسرى، وكان عمر بن عبد العزيز وجماعة من أهل العلم يرون أنه ينفعه، فهذا الشيء قد درج عليه جمع من المسلمين، ومن ترك هذا فلا بأس، فقد جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه سمى ابنه إبراهيم لما ولد، ولم يذكر أنه أذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى، وهذا يدل على التوسعة، ومن فعل ذلك فلا بأس وقد أحسن، وإن ترك ذلك فلا بأس.[٣]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم سوزان في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-08-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "حكم تسمية المولودة باسم سوزان"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 23-08-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "الأذان والإقامة في أذني المولود"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 23-08-2019. بتصرّف.

25 مشاهدة