حكم التسمية باسم سعاد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم سعاد

معنى اسم سعاد

معنى اسم سعاد حسب قاموس معاني الأسماء، السعادة وهي ضد الشقاء، وسعاد اسم علم مؤنث يعود أصله إلى العرب، ومن الأسماء ذات الصلة سَعدون سَعيد مسْعود سعدي سُعود سَعْد، وجميعها تُطلق على الذكور وتحمل ذات المعنى، ويُقال سعده الله أي نال التوفيق، ومن معاني الاسم أيضًا اليُمْن وهي عكس النحس، والفرح والسرور، هذا المقال يُسلط الضوء على حكم التسمية باسم سعاد، وعن خطوات السعادة الحقيقية.[١]

حكم التسمية باسم سعاد

يُستحب التشاور بين الاَبوين في اختيار اسم حسن ذات معنى جميل للمولود، وعلى الوالدين مراعاة حقوق الأبناء في التسمية، حيث الابتعاد عن أسماء الجاهلية، والأفضل اختيار اسم معروف بين المسلمين، ويوافق العادات والتقاليد الإسلامية، وأسماء الإناث يجب أن تكون متعارف فيها بين نساء الصحابة والمؤمنات، وتجنُب الاسماء المائعة التي لا تحمل معنى، لأن الاسم سيضع صاحبته في حرج أو استهتار من قِبل الآخرين، ولأن الأسماء كالأعلام يجب أن يكون الاسم متزنًا إلى حد ما، لأنه سيرافق صاحبه بالدنيا وفي الاَخرة.[٢]

بعد البحث والتحري تبين أن حكم التسمية باسم سعاد، جائز ومُباح، ولا حرج فيه، وجواز الاسم جاء نتيجة حملُه معاني جميلة، ربما تنعكس على الشخص المُسمى أو على الأسرة كاملة، ولا يُعد الاسم ضمن أسماء الأصنام المعبودة من دون الله، كما أنه لا يُصنف في قائمة أسماء الشياطين، ولا يُعتبر رمز لدين اَخر، واسم سعاد ليس من أسماء الملائكة حيث لا يُستحب التسمي بأسمائهم، ولا يُعد اسم خاص بالله تعالى، ولا يحمل معانٍ شهوانية أو شيء من أنواع الفِتن، ولذلك فهو اسم مباح ولا حرج فيه.[٣]

السعادة الحقيقية

بعد معرفة حكم التسمية باسم سعاد، ومعنى الاسم، يجب معرفة خطوات السعادة الحقيقية، والتي تتمحور حول التقرب إلى الله تعالى بجميع الأمور، لان البُعد عن الله تعالى نتيجته الشقاء بالدنيا، ونار جهنم بالآخرة، ومن أبرز خطوات جلب السعادة الإخلاص والذي يكمُن بالنية الصادقة، كما أن الصلاة مصدر رئيس للسعادة لأنها الصلة بين الله تعالى والعبد، ولهون المصائب على العبد ذكر الله، قال تعالى :{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}،[٤] وملازمة الاستغفار والذي هو فارج للهم، ويجلب الرزق، كما أن التوكل على الله بصِدق وإخلاص يُشعر العبد بالسعادة الحقيقية، والصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- وإتباعه، وبر الوالدين وصلة الأرحام والصُحبة الصالحة، وتلاوة القراَن الكريم، وقيام الليل والتذلل إلى الله تعالى، والزوجة الصالحة وكذلك الابن الصالح، وضبط القلب والنفس، والرضا بما قدر سبحانه وتعالى، والعلم وكما يُقال العلم نور، وبه ينتقل العبد من الضلال إلى النور، وجاء في قوله تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}،[٥] فالعلم يهدي إلى الهدى.[٦]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى سعاد في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 21-08-02019. بتصرّف.
  2. "الوقت المناسب لتسمية المولود والأحق بتسميته"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 21-08-2019. بتصرّف.
  3. "تسأل عن أسماء حسنة للإناث مع معانيها"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 21-08-2019. بتصرّف.
  4. سورة الرعد، آية: 28.
  5. سورة الزمر، آية: 9.
  6. "خطوات السعادة الحقيقية"، www.alukah.net. بتصرّف.