حكم التسمية باسم سجود

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ١٢ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم سجود

معنى اسم سجود

معنى اسم سجود حسب قاموس معاني الأسماء هو الإنحناء والخضوع، ويُعد أصل الأسم عربي، ويُطلق على الإناث، ومن معاني الاسم أيضًا وضع الجبهة على الأرض تعبدًا لله تعالى، ومن الأسماء ذات الصلة باسم سجود، ساجد وساجدة وسجاد، ومعظمها تحمل ذات المعاني، ويُعرف السجود بالإسلام بأنه لله تعالى، وذُكر في القراَن الكريم بأكثر من موضع، والسجدة هي اسم سورة من سور المصحف الشريف، في هذا المقال ستيم التعرف على حكم التسمية باسم سجود، وفضل السجود لله تعالى.[١]

حكم التسمية باسم سجود

يُفضل أن يحمل المولود اسمًا حسنًا، ويكون له معاني إيجابية تبتعد عن الأسماء ذات الطابع السلبي، كما أن اختيار الأسماء للمواليد يجب أن يكون ضمن دائرة الخير والإحسان، حيث يُفضل التسمية بأسماء الأنبياء والصالحين، وأسماء الجنة وما فيها وما يُقرب إليها، واسم سجود من معانيه وضع الجبهة على الأرض تعبدًا لله تعالى، والسجود يُقرب العبد إلى الجنة، كما أنه عبارة عن اتصال مباشر بين العبد والله تعالى، ولهذا فإن حكم التسمية باسم سجود مباح وجائز لما يحمله من معاني عظيمة قد توصل الإنسان إلى الجنة إذا أحسن العبادة لله -عز وجل-.[٢]

لا ينبغي تغيير الاسم لغير حاجة، وبما أن الأصل في الأسماء الجواز، واسم سجود مباح وجائز، فإن تغييره بعد حين قد يدعو إلى اللبس، وقد يترتب ضياع بعض الحقوق احيانًا، واسم سجود ليس ضمن قائمة الأسماء المحذورة التي هي بأسماء سور القراَن الكريم بل أن السجود ذُكر في الكتاب الكريم، حيث ذكره الله تعالى في أكثر من موضع ومنها قصة رفض إبليس السجود لأدم -عليه السلام- كما ذُكر في سورة يوسف والعديد من السور الأخرى في القرآن.[٣]

السجود لله تعالى

بعد معرفة حكم التسمية باسم سجود، يجب التطرق لفضل السجود في الإسلام، فهو عبادة جليلة وعظيمة لا تصُرف إلا لله وحده، قال تعالى: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا}،[٤]وقد أمر الله تعالى بعدم السجود للشمس والقمر وإنما السجود يكون لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ، كما جاء في قوله تعالى في سورة فصلت: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}،[٥] ومَن استولَتْ عليه الشياطين، زيَّنت له السجود لغير الله.[٦]

التكبَّر عن السجود لله في الدنيا، تكون عواقبه وخيمة في الآخرة، حيث لن يستطيع السجود إذا دُعِيَ لذلك، والسجود صفة من صفات المؤمنين المبتغين رضا الله تعالى عنهم وطموحهم الفوز بالجنة، والسجود أول علامات السعادة، قال عز وجل في سورة الشعراء: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}،[٧]قال العلامة ابن القيم: لما علمت السحرة صدق موسى -عليه السلام- وكذب الطاغية فرعون خرُّوا سُجَّدًا لله تعالى، فكان سجودهم أول سعادتهم وغُفران ما أفنوا فيه أعمارهم من السحر.[٦]

ومن فضائل السجود أنَّ كثرته سببٌ لدخول الجنة، وأنه يزيد الحسنات، ويحطُّ السيئات، ويرفع الدرجات، ومن الأفضال أيضًا أنَّ السجود من أسباب رحمة الله لعبده، كما أنه موضعُ استجابةٍ للدعاء، حيث إنَّ العبد أقرب ما يكون مِن ربِّه وهو ساجد، وهو أعظم ما يظهر فيه حاجة العبد لربِّه عز وجل، ومن ضاق صدره، وزاد همه، عليه بالإكثار من الصلاة والسجود والدعاء، فالحزن يزول بسجدة لله تعالى.[٦]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم سجود في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 08-08-2019. بتصرّف.
  2. "السنة في تسمية الأولاد واختيارها"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-08-2019. بتصرّف.
  3. "ضوابط في تغيير الأسماء"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-08-2019. بتصرّف.
  4. سورة النجم، آية: 62.
  5. سورة فصلت، آية: 37.
  6. ^ أ ب ت "السجود لله عز وجل قرب وقربة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-08-2019. بتصرّف.
  7. سورة الشعراء، آية: 46-47.