حكم التسمية باسم ريوف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠٨ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم ريوف

معنى اسم ريوف

إن الأسماء ومعانيها في بحر اللغة العربية كالصدفة التي تحمل في أحشائها الكثير من اللألئ والجواهر، فهذا الاسم ينطوي على معانٍ جذابة، وذاك يدل على معنى براق قد أخذ بالقلوب والأفئدة، وهذا يملك ذاك الجرس الموسيقي، فيغوص الأهل ببحر الأسماء وينتقوا لابنهم أو ابنتهم اسمًا نافس النجوم ببريقه وجمال معناه، واسم ريوف من هذه الأسماء العربية والتي اختصت بالإناث، وريوف هو جمع لاسم ريف والذي يعني السعة في الحياة من حيث المأكل والمشرب، والريف يطلق أيضًا على الأرض الزراعية الخصبة وهي تقع خارج المدن والقرى، وقال أحد علماء اللغة: إن المكان الذي يجتمع فيه الماء والحياة الحضرية هو الريف، وسيرد في تتمة المقال حكم التسمية باسم ريوف.[١]

حكم التسمية باسم ريوف

في الحديث عن حكم التسمية باسم ريوف لا يسع كل مريد إلا أن يتبع ما ثبت من هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في اختيار الأسماء، فقد كان -صلى الله عليه وسلم- يحب الاسم الحسن ويمقت الاسم القبيح، وكان يرى سيد الخلق أن اختيار الاسم الحسن للمولود هو حقٌ له، وسببٌ لإعانة الولد على بر والديه فقد روى أبو هريرة عن الرسول قال: "أعِينوا أولادَكم على البِرِّ مَن شاء استخرَج العُقوقَ لولَدِه"،[٢] كما بين الرسول -عليه الصلاة والسلام- أبغض الأسماء عند الله، وهي التي تشتمل على الشرك أو منازعة رب العالمين أسماءه وأنَّى لهم هذا، فقد ورد في صحيح مسلم أن رسول الله قال: "إنَّ أخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأمْلاكِ، زادَ ابنُ أبِي شيبَةَ في رِوايَتِهِ لا مالِكَ إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ"،[٣]وقد سأل أحمد بن حنبل عن معنى كلمة أخنع فقيل له: أوضع.[٤]

وقد كان صلى الله عليه وسلم يكره الاسم الذي يشتمل على معنى قبيح أو على معصية، وقد ثبت عنه في زاد المعاد لابن قيم أنه غير العديد من الأسماء التي لم يستحسنها إلى أسماء ذات معنى حسن كعاصية إلى جميلة وبرة إلى جويرية وحرب إلى سلم، وعلى هذا فإن حكم التسمية باسم ريوف هي جائزة بإذن الله، وذلك لأن معنى اسم ريوف حسن ولا يشتمل على ما يخالف الشريعة أو يناقض العقيدة، والله أعلم.[٤]

العقيقة المشروعة

هناك الكثير من اللبس بين الناس بخصوص العقيقة، فمنهم من يقول أنه من الواجب ذبح عقيقة عن الميت وعدم كسر عظامها ليجتاز بها الصراط، وهذا من البدع الواجب تركها، فالعقيقة هو أن يُذبح عن المولود في يومه السابع شاتان للذكر وشاة للأنثى، كما عق الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الحسن والحسين، وله أن يطبخ لحمها ويقيم عليه الولائم، وله أن يوزع لحمها بين الفقراء والمساكين، وحكم العقيقة سنة مؤكدة ومن تركها لا يعد أثم.[٥]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى ريوف في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-09-13. بتصرّف.
  2. رواه الطبراني، في المعجم الأوسط، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 4/237، لم يرو هذا الحديث عن المقبري إلا حسين تفرد به بن أبي بزة عن محمد بن يحيى.
  3. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2143، صحيح.
  4. ^ أ ب "هدي النبي عليه الصلاة والسلام في الأسماء "، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-09-13. بتصرّف.
  5. "صفة العقيقة المشروعة "، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-09-13. بتصرّف.