حكم التسمية باسم خديجة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
حكم التسمية باسم خديجة

معنى اسم خديجة

اسم خديجة من الأسماء العربيّة القديمة التي اشتهرت بها نساء العرب، وقد جاء في معجم المعاني في قاموس معاني الأسماء أنّ اسم خديجة هو اسم عَلَم مؤنّث عربيّ الأصل، ومعناه المولودة الصغيرة التي وُلدت قبل اكتمال أشهر الحمل بها وعاشت، وهو اسمٌ محبّبٌ وشائعٌ بين عموم المسلمين؛ لأنّه اسم إحدى زوجات الرسول -عليه الصلاة والسلام- بل وأول وزوجاته وهي خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها-، وسيتم في هذا المقال تسليط الضوء على حكم التسمية باسم خديجة مع التطرّق إلى سرد لمحةٍ مُبسطةٍ عن أشهر حاملات هذا الاسم في الإسلام.[١]

حكم التسمية باسم خديجة

يأتي السؤال عن حكم التسمية باسم خديجة لأنّه من الأسماء القديمة، وليس كلّ اسمٍ قديم يمكن التسمية به، لكن في اسم خديجة أجمع أهل العلم على جواز التسمية بأسماء الصحابة والسلف الصالح، كما يجوز التسمية بالأسماء ذات المعنى العربي الواضح والمحبب والحسن، ولهذا فقد أقرّ أهل العلم على أنّ حكم التسمية باسم خدية مباحٌ وجائز، فهو اسم عربيّ يحمل في معناه اللطف والرِّقة، كما أنّه اسم إحدى أوائل الصحابة إسلامًا وأشرف نساء الكون وأطهرهن وهو اسم إحدى أمهات المؤمنين -رضوان الله عليهم-، والله تعالى أعلم.[٢]

خديجة بنت خويلد

تعدّ خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- سيدة نساء قريش، وهي الطاهرة كما كانت تلقب قبل البعثة، وهي أول زوجات النبي -عليه الصلاة والسلام-، وهي أول من أسلم من النساء وأول من سانده وصدّقه، تزوجت -رضي الله عنها- بالنبي الكريم وهي في الأربعين من عمرها وكان -عليه السلام- في الخامسة والعشرين، وكان ذلك بمساعدة صديقتها المقربة نفيسة بنت منية؛ فقد كانت خديجة تستأجر الرجال لنقل قوافلها التجارية، وكان محمد -عليه الصلاة والسلام- ممّن استأجرتهم في قافلة لها للشام، وكان ربحه بها وفيرًا وقد عرفته خديجة وعرفت صدقه وأمانته وأعجبها ما كان منه، فباحت لصديقتها نفيسة التي جاءت الرسول وعرضت عليه الزواج بخديجة، فأجابها الرسول بأن لا مال له وهي ذات مال، وهو يتيم وهي من أنسب أهل قريش، فقالت له نفيسة بأن يقبل وهي تكفل ذلك وكان ذلك أصدق وأفضل زواج عرفته البشرية.[٣]

كانت -رضي الله عنها- من أحب الناس إلى الرسول الكريم فهي أم جميع أولاده وبناته عدا ابراهيم فهو من مارية القبطية -رضي الله عنها-، ومن شدة حبه له لم يجمع بينها وبين امرأة، وقد بشّرها الرسول -عليه الصلاة والسلام- ببيتٍ في الجنة وجاء ذلك في نصّ الحديث القدسيّ عن أبي هريرة أنّه قال: "هذِه خَدِيجَةُ أتَتْكَ بإنَاءٍ فيه طَعَامٌ -أوْ إنَاءٍ فيه شَرَابٌ- فأقْرِئْهَا مِن رَبِّهَا السَّلَامَ، وبَشِّرْهَا ببَيْتٍ مِن قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ، ولَا نَصَبَ"،[٤]وبعد وفاتها حزن عليها رسول الله -عليه الصلاة والسلام- حزنًا شديدًا وسُمّي ذاك العام عام الحزن.[٣]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم خديجة في قاموس معاني الأسماء"، https://www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 15-07-2019. بتصرّف.
  2. "لا حرج في التسمية بـ: خديجة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 15-07-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 15-07-2019. بتصرّف.
  4. رواه البخاري، في صحيح البُخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 7497، صحيح.
55 مشاهدة