حكم التسمية باسم الهنوف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠١ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم الهنوف

معنى اسم الهنوف

تختلف الأسماء التي يختارها الأهل لأولادهم باختلاف المجتمعات والثقافات، فما هو مقبول في مجتمع لا يُقبل في آخر، وحتى في المجتمع الواحد يكون هناك ثقافات عدة، مثل المجتمع العربي مثلًا، لكل بلد عربي ثقافة تقبل بعض الأسماء وتألفها، وترفض بعض الأسماء وتستهجنها. مثل اسم الهنوف، هو اسم للفتيات في منطقة من الوطن العربي، وفي معنى الاسم ذُكر: هو اسم علم مؤنث عربي خليجي، ومعناه: المرأة الضَّحوك أو المُلاعبة أو الضاحكة باستهزاء، مما سبق يتبين أنّ الاسم خاصّ بمنطقة الخليج العربي، ومن الأمور التي يرغب بها الأهل قبل اختيار الاسم أنو يعودوا إلى الشريعة ويستفسروا عن حكم التسمية باسم الهنوف، ليكونوا مطمئنين أنهم حافظوا على أصول الدين الإسلامي ومبادئه.[١]

حكم التسمية باسم الهنوف

إنّ اسم الهنوف على ما فيه من غرابة وبُعد عن الأسماء الشائعة والمتداولة في العصر الحالي، إلّا أنه موجود في ثقافة أهل الخليج العربي ومألوف لأسماعهم، وقد شُرح معناه بالتفصيل وكما ورد في قاموس معاني الأسماء في ما سبق من هذا المقال، وقد يستفسر بعض الذين يعيشون بعيدًا عن هذه البيئة الثقافية عن حكم التسمية باسم الهنوف، وإذا ما كان هذا الاسم موافقًا لتوصيات الدين الإسلامي، والسنة النبوية الشريفة، وفي ذلك يمكن القول: إنّ اسم الهنوف، لا يستدعي تغيير التسمية به؛ إذا لا يوجد أي مؤشر يدل على أنه يتسبب بأثر سلبيّ على حاملة هذا الاسم، أو على شخصيتها أو على تصرفاتها، ولا سيما أنه يحمل معانٍ لطيفة وجليلة ففيه الضحك والتبسم. ولا يمكن إنكار ما شاع في العصر الإسلامي من التسمية بالأسماء الدالة على الضحك مثل الضحاك بن القيس الفهري، والضحاك بن سفيان الكلابي، وهما صحابيان، أمّا إذا ما كان هذا الاسم الغريب يسبب تأزّمًا نفسيًّا لحاملته ربما بسبب ما تلقاه من استهزاء من حولها إذا كانوا من ثقافة مختلفة أو بيئة مختلفة عن البيئة التي تنتمي إليها، فمن الممكن اتخاذ خطوات علاجية نفسية، واللجوء إلى الرقية الشرعية، ولكن ما هو أكيد أنّ حكم التسمية باسم الهنوف هو أمر جائز ولا حرج من التسمية بهذا الاسم.[٢]

حكم حلاقة الرأس والختان للمولودة

تكثر السنن التي عمل بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، واتبعها الصحابة من بعده، وما زالت متبعة إلى هذا اليوم، ومنها ما بقي على حاله ومنها ما حُرِّف أو زيد عليه شيء لم يفعله النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام-، من ذلك ما يتعلق بحلق شعر الرأس للمولودة الجديدة، والختان، وفي ذلك يمكن القول: إن من السنة حلق رأس الطفل الذكر وذلك عند تسميته في اليوم السابع فقط، أما الأنثى فلا يُحلق رأسها؛ وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام: "إنَّ كلَّ غلامٍ مرتَهَنٌ بعقيقتِه تذبَحُ يومَ سابعِه ويحلقُ رأسُه ويُسمَّى"[٣] هذا في ما يخص حلاقة الرأس للأنثى، وما سنّت عليه السنة النبوية. أما فيما يتعلق بختان الإناث فهو مستحب وليس واجبًا.[٤]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم هنوف في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-08-2019. بتصرّف.
  2. "حكم التسمية بالهنوف"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 23-08-2019. بتصرّف.
  3. رواه ابن عدي، في الكامل في الضعفاء، عن سمرة بن جندب، الصفحة أو الرقم: 4/320، [فيه] سلام بن أبي مطيع لا يتابع عليه.
  4. "أحكام المولود"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 23-08-2019. بتصرّف.