حكم التسمية باسم ابتهال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم ابتهال

معنى اسم ابتهال

معنى اسم ابتهال في قاموس معاني الأسماء هو التضرع إلى الله -عز وجل- لطلب العون، ويُعد اسم علم مؤنث أصله عربي، كما أنه ذو دلالة دينية، ومن معاني الاسم أيضًا، الرجاء والطلب من الله تعالى، ابتهل إلى الله تعني دعا وتضرع، أما ابتهل إلى القوم تعني لعنوا الظالم منهم، ويكون الابتهال إلى الله تعالى بجلسات الذكر والعلم والمواعظ، في هذا المقال توضيح حكم التسمية باسم ابتهال، وحُكم الابتهالات الدينية.[١]

حكم التسمية باسم ابتهال

حكم التسمية باسم ابتهال جائز ومباح، ولا حرج بالتسمية بهذا الاسم، وجاء الجواز بالاسم لحملِه معاني دينية عظيمة وإيجابية، فهو اسم خال من التعبيد لغير الله، ولا يُعد مختص بالله من الأسماء، ولا يحمل معنى مذموم، إنما من معاني الاسم التضرع إلى الله تعالى، والتضرع للخالق بجميع أشكاله يُعتبر محمود للشخص المتضرع، وابتهال ليس من الأسماء المائعة، ولا يوجد فيه تزكية للنفس، ولذلك يكون حكم التسمية باسم ابتهال جائز، فلا مانع شرعًا من تسمية البنت بهذا الاسم ما دام لا يتضمن معنى مكروهًا في الشرع.[٢]

حكم الابتهالات

بعد معرفة حكم التسمية باسم ابتهال، ومعنى الاسم، يجب التعريج على حكم الابتهالات الدينية، الابتهالات جائزة وحلال ولا يوجد ما يمنعها، وتكون ممنوعة في حالات مُعينة مثل، إذا كانت تشمل الرياء أو فيها إخلال بحرمة المسجد، كما أن الابتهالات تُمنع بحال كان فيها تشويش على مُصلين، وحكم الآلات الموسيقية حلال، ولكن حُرمتها في استخدامها، أي تُحرم إذا كانت مُلهية عن واجب، أو إذا سببت ضرر للمتعبدين والاَمنين، وتكون حرام بحال استخدمت بحفلات تحتوي على رقص وخمر وما شابه ذلك.[٣]

والابتهالات مع الآلات الموسيقية تقل فيها الرغبة والرهبة والخشوع، كونه تضرعًا لله تعالى، لأن أصوات الموسيقى تؤثر على الكلام نفسه، ولذلك الموسيقى مع الابتهال مكروهة إن قُصد بها التقرب إلى الله تعالى، أما اذا كان القصد امتناع النفس بكلام حسن، فالحُكم يكون كحُكم الأغاني والأناشيد العادية، وهي غير مُحرمة لذاتها، أو أدائها بلحن فيه فتنة وإثارة، أو تكون مُلهية عن واجب، والابتهالات التي تُنظم بها حلقات الذكر لا مانع منها شرعًا بشرط أن تكون خالية من الاَت الطرب، ويكون الذكر فيها ملتزمًا لاَداب العبادة، فقد كانت الاناشيد حافزًا للصحابة -رضوان الله عليهم- أثناء حفرهم للخندق ولم ينكر عليهم النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- ذلك الامر، لا سيما وأن أناشيدهم كانت للحافز والتشجيع وخالية من المُحرمات.[٣]

وإن كان المقصود بالابتهالات الدينية القيام بالاحتفالات المحدّثة مثل الاحتفال بالمولد النبوي أو ليلة الإسراء والمعراج، ونحوها من المناسبات الدينية، فهذا يُعد من البدع، قال النبي -علية الصلاة والسلام-: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد"،[٤] أما إذا كان القصد الجلوس في حلقات الذكر والمواعظ والعلم، فلا يُعتبر بدعة، بل هو أمر مستحب.[٥]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى ابتهال في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 10-08-2019. بتصرّف.
  2. "الأسماء المكروهة والممنوعة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-08-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "معلومات عن الفتوى: حكم الابتهالات "، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 12-08-2019. بتصرّف.
  4. رواه عائشة بنت أبي بكر، في صحيح البخاري، عن البخاري، الصفحة أو الرقم: 2697. أخرجه في صحيحه.
  5. "الابتهالات الدينية تأخذ حكمها حسب القصد منها"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 12-08-2019. بتصرّف.

37 مشاهدة