حكم التسمية باسم إشراق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٧ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم إشراق

معنى اسم إشراق

يتمحور معنى اسم إشراق حسب قاموس معاني الأسماء حول ضوء الشمس، وهو المُنبثق من إشراق الشمس إلى وقت الضحى، والشرق هي الجهة التي تطلع منها الشمس بعد الفجر، وورد الاسم في القراَن الكريم وذلك بإشراق الشمس التي هي اَية من آيات الله تعالى، ومن الأسماء ذات الصلة شروق ويحمل ذات المعاني، هذا المقال يُسلط الضوء على حكم التسمية باسم إشراق، وحكم صلاة الفجر بعد إشراق الشمس.[١]

حكم التسمية باسم إشراق

حث الدين الإسلامي على اختيار أسماء حسنة للمواليد، وجاء ذلك ضمن حقوق الأبناء على الوالدين، والاسم الحسن يجب أن يكون خالٍ من المعاني الشهوانية أو التي تُثير المعاصي أو المُسببة للحرج لصاحبها نتيجة معناها غير المُحبب، وعلى الوالدين تجنُب أسماء الشياطين كذلك ومنها إبليس وخنزب، وأسماء شخصيات اشتهرت بالتجبر والطغيان، وتجنُب أسماء الملائكة مثل جبريل وغيرها، وعلى الاَبوين اختيار اسم يُلائم العادات والتقاليد الإسلامية بحيث لا يكون اسم يتبع لدين اَخر، أو رمزًا لدولة اجنبية، وكذلك ينبغي اجتناب الاسماء المائعة التي لا معنى لها.[٢]

ولذلك فإن حكم التسمية باسم إشراق مٌباح وجائز، ولا حرج فيه، نظرًا لأصله العربي ومعانيه الإيجابية التي يحملها، ويُعد إشراق من الأسماء التي لا تُخالف هدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في تسمية المواليد، ولذلك فهو من الأسماء المُستحبة، والجارية في البُلدان الإسلامية والعربية، والأهم من ذلك أنه لا يُعتبر اسم يختص به الله -عز وجل-، وليس مضاف بكلمة الدين أو الإسلام.[٢]

حكم صلاة الفجر بعد إشراق الشمس

بعد معرفة حكم التسمية باسم إشراق، ومعاني الاسم، وجب التعرف على حكم صلاة الفجر بعد شروق الشمس، حيث صلاة الفجر وقتها يبدأ من طلوع الفجر، ولغاية طلوع الشمس، فمن غلبه النوم في الوقت المُحدد لا يُؤاخذ شرعًا، والسبب أن النائم قد يُرفع عنه القلم، وجاء في قوله تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}،[٣] لذلك ينبغي على المسلم أن يبذل أقصى الجهد ليدرك صلاة الفجر في وقتها، وكذلك عليه أن يجتهد لباقي الصلوات الخمس المفروضة من الله تعالى على المسلمين.[٤]

وعلى المسلم العابد لله أن يبتعد عن كل ما يؤخر الصلاة عن وقتها، عدا أن يكون قائم بواجبات شرعية مثل، الأعمال الحربية أو العمل الليلي ومثلها من الأمور، وعليه أن يقوم بواجبه الشرعي ويجتهد ليؤدي الصلاة المفروضة في وقتها، أما من لا يكترث لصلاة الفجر أو غيرها من الصلوات المفروضة على المسلمين، ويكتفي بالقضاء بأي وقت فهذا اَثم، وجاء في قوله تعالى :{فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}،[٥] لذلك ينبغي على المُسلم الإجتهاد ووضع الصلاة بقائمة الأوليات على كافة أمور الدنيا.[٤]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى إشراق في قاموس اللغة العربية المعاصرة. قاموس عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 27-08-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "تسأل عن أسماء حسنة للإناث مع معانيها"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 27-08-2019. بتصرّف.
  3. سورة النساء، آية: 103.
  4. ^ أ ب "اعتاد على صلاة الفجر بعد طلوع الشمس"، www.aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 27-08-2019. بتصرّف.
  5. سورة الماعون، آية: 4-5.