حكم التسمية باسم إسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٥ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٩
حكم التسمية باسم إسلام

معنى اسم إسلام

إسلام هو اسم علم مذكر ومؤنث حسب قاموس معاني الأسماء، ومعناه الاستسلام والخضوع لأوامر الله -سبحانه وتعالى- وعادةً ما يتسمى به من كان على دين الإسلام، فالإسلام هو الانقياد والخضوع والطاعة، والإسلام هو الدين الذي بعث الله به محمدًا -عليه الصلاة والسلام- للنَّاس أجمعين، ويُقال الشريعة الإسلامية أي التعاليم القرآنية ومصادر التشريع الأخرى كالسنة والإجماع، ومذاهب الإسلام أربعة وهي الحنفية والشافعية والمالكية والحنبلية، وقد أحب النَّاس اسم إسلام وأحبوا أن يتسموا به تيمنًا وتبرُّكًا بهذا الاسم لهذا سيتم الحديث خلال هذا المقال عن حكم التسمية باسم إسلام.[١]

حكم التسمية باسم إسلام

بعد أن تمَّ تبيين معنى اسم إسلام لا بدَّ من الوقوف على حكم التسمية باسم إسلام، فقد ورد في شروط تسمية المولود وباب كراهة بعض الأسماء أنه لا يصح أن يتسمَّى الإنسان أو يسمي أحدًا باسمٍ فيه تزكيةٌ للنفس وتطهير لها قال الله -عزَّ وجل- في كتابه العزيز: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}[٢] وقد ورد عند جمهور أهل العلم والعلماء أنَّ في الأسماء المزكَّاة كراهةٌ، ويفضل الابتعاد عنها وقد ورد ذلك في حديث رسول الله: "عن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ، أنَّ زينبَ ابنةَ أبي سَلَمةَ سألَتْه ما سَمَّيتَ ابنتَكَ؟ قال: سَمَّيتُها بَرَّةَ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قد نَهى عن هذا الاسمِ، سَمَّيتُ بَرَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُزَكُّوا أنفُسَكم، اللهُ أعلَمُ بأهلِ البِرِّ منكم، قالوا: ما نُسَمِّيها؟ قال: سَمُّوها زَينَبَ."[٣]، وقد غيَّر محمد -عليه الصلاة والسلام الكثير من الأسماء في عهده، فكانت إمَّا تحمل في معانيها سوءًا أو تزكيةً أو لفظًا غير محبب، أمَّا اسم إسلام فلم ير العلماء فيه تزكيةً ولهذا أجمعوا على جواز التسمية فيه ولا حرج في ذلك، وأحبُّ الأسماء في الشرع ما وافق منها معاني الحسن والخير فلكلِّ امرئٍ من اسمه نصيب وفي هذا يكون قد تبين حكم التسمية باسم إسلام والله أعلم.[٤]

الإسلام

هو الدين الذي أنزله الله على عباده ليخرجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم العزيز الحكيم، فهو الدين الذي جاء مجدّدًا للأديان السابقة بعد اندثارها وتحريفها، أمَّا الإسلام لغةً فهو الاستسلام، وشرعًا هو الانقياد لأوامر الله تعالى بالإخلاص والرضى المستحق له سبحانه جلَّ في علاه، وينقسم الإسلام إلى قسمين هما الإسلام العام والإسلام الخاص، أما الإسلام العام فهو الدين الذي أنزله الله -عزَّ وجل- على عباده منذ عهد آدم -عليه السلام- حتى عهد محمد -عليه الصلاة والسلام- وهو الانقياد لأوامر الله ونواهيه في كلِّ زمانٍ ومكان، أما في المعنى الخاص فهو اتباع شريعة ومنهج محمد -صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى في كتابه العزيز: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[٥] ولا يُقبل من العبد في اليوم الآخر إلا هذا المنهج وهذا التشريع،.[٦]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى الإسلام في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 26-07-2019. بتصرّف.
  2. سورة النجم، آية: 32.
  3. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج مشكل الآثار، عن زينب ابنة أبي سلمة، الصفحة أو الرقم: 1750 ، إسناده حسن.
  4. "حكم تسمية المولود باسم إسلام"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 26-07-2019.
  5. سورة آل عمران، آية: 85.
  6. "ما هو الإسلام؟"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 26-07-2019. بتصرّف.