حكم التسمية باسم أمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٧ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم أمل

معنى اسم أمل

يدور معنى اسم أمل حسب قاموس معاني الاسماء حول الرجاء، وهو اسم علم مؤنث أصله عربي، ويُطلق الاسم على الذكور بشكل نادر، ويأتي من معاني الاسم أيضًا الطموح والأماني والتطلُع إلى المستقبل، والأمل عكس اليأس، وفيه تفاؤل كبير، وذُكرت كلمة أمل ومشتقاتها في أكثر من موضع في القراَن الكريم، وجاء في قوله تعالى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}،[١] والأمل المذكور بالآية الكريمة يعني سعة الرزق، وطول العمر، في هذا المقال توضيح حكم التسمية باسم أمل، والأمل بالله تعالى.[٢]

حكم التسمية باسم أمل

حث الدين الإسلامي على اختيار أسماء حسنه للمواليد، وذلك من حقوق الأبناء على الوالدين، والاسم الجميل يُعطي تفاؤل للأسرة، ولا يضع صاحب الاسم في حرج، ويجب تجنُب الأسماء التي لا تحتوي على معانٍ إيجابية، حيث يستخدمها البعض من ضعاف الإيمان نتيجة الغزو الثقافي، ولأن الاسم يُصاحب صاحبه بالدنيا والاَخرة يجب أن يكون متوافق مع العادات الإسلامية وخالٍ من التغريب، والمُسلم يجب أن يكون مُتميز في الأخلاق والسمة وكذلك بالاسم، والاسم المُتميز لا يكون من ما تنفُر منه القلوب نتيجة معانيه السلبية.[٣]

لذلك فإن حكم التسمية باسم أمل مباح وجائز، ولا حرج فيه، وجاء الجواز بالاسم نتيجة عدم تضمنه معاني سلبية ربما تضر بصاحبه بالمستقبل، حيث إن أمل اسم عربي ولا يُخالف الإسلام أو العادات والتقاليد، كما أنه لا يُخالف هدي النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- في اختيار الأسماء الحسنة، واسم أمل ليس من الأسماء التي تنتمي لدين اَخر، أو دول أجنبية، ولا يحمل معانٍ تُثير الفتن أو المعاصي، أو الأمور الشهوانية، ولا يُعد ضمن أسماء الشياطين أو الفراعنة، أو الأصنام المعبودة من دون الله تعالى، وأمل ليس من أسماء الحيوانات المُستهجنة، ولذلك هو اسم مُستحب ولا خِلاف فيه عند أهل العلم.[٤]

الأمل بالله

حكم التسمية باسم أمل ومعنى الاسم، يؤدي إلى معرفة الامل بالله، وبما أن معنى أمل هو الرجاء فإن الأمل بالله يعني الرجاء بالله، وهذا عنوان للنفوس المؤمنة، والمؤمن بالله المتوكل عليه حق التوكل، يرى العجب من خلال الطمأنينة والسلام والاَمن، والأمل أُعتبر سر من أسرار الحياة، ومن وصل للأمل شعر بالسعادة ولو كان فاقدًا لكل شيء، والباحث عن الرجاء أو الأمل عليه الاستفادة من قدوة المسلمين النبي محمد -عليه الصلاة والسلام-، وجاء في قوله تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}،[٥] ومن يعبُد الله تعالى عليه أن لا يقع باليأس، لأن الله تعالى يُجيب دعوة المضطرَّ إذا دعاه، وينبغي على المُسلم أن يكون متفائلًا دائمًا لأن الأمر يعود لله، فهو العالم بأمور الغيب، وجميع الأمور في الدنيا والاَخرة.[٦]

المراجع[+]

  1. سورة الحجر، آية: 3.
  2. "تعريف و معنى أمل في قاموس اللغة العربية المعاصرة. قاموس عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2019. بتصرّف.
  3. "منهج الإسلام في تحسين الأسماء"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2019. بتصرّف.
  4. "الأسماء المحرمة والمكروهة"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2019. بتصرّف.
  5. سورة الأحزاب، آية: 21.
  6. "التفاؤل والأمل"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2019. بتصرّف.