حكم التسمية باسم ألن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٢ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم ألن

معنى اسم ألن

إنّ اختيار الاسم للمولود الجديد من الأمور المهمة بالنسبة للأهل، وذلك لما للاسم من أهمية في حياة الإنسان، فهذا الاسم سيرافقه طيلة حياته، وحتى بعد مماته، فمن المهم أن يكون اسمًا لطيف اللفظ، موافقًا لأحكام الشريعة، ومبادئ الدين الإسلامي، ووصايا السنة النبوية الشريفة، إلا أن بعض الأهل يميلون إلى الأسماء الغريبة ذات الأصول الأعجمية مثل اسم ألن للفتيات، وهنا لا بد لهم من معرفة معنى الاسم، والوقوف على حكم التسمية باسم ألن في الشرع، وفي معنى اسم ألن ورد أنه اسم من أصل إيرلندي، وهو بمعنى الحُسن، والمنظر الجميل.[١]

حكم التسمية باسم ألن

مما هو جدير بالذكر قبل الحديث عن حكم التسمية باسم ألن أنّ هذا الاسم وبما أنه يعود إلى أصول أعجمية غير عربية فقد يحدث بعض اللبس في كتابته فالبعض يكتبه ألن، والبعض يكتبه ألين، إلا أنّ المعنى واحد، وفيما يتعلق برأي أهل العلم والفقه حول حكم التسمية باسم ألن فقد ورد أنه إن كلمة "ألين" بفتح الألف وكسر اللام هي فعل مضارع من الليونة التي هي ضد القساوة، فهذا معناها بالعربية الفصحى، ولكن هذا إذا كان المقصود بها الفعل.[٢]

أما إذا كان المقصود أنه اسم علم فهو اسم من الأسماء الأعجمية، وإن كان الأمر كذلك، فلا ينبغي للمسلم أن يسمي به إلا إذا عرف معناه؛ إذ إنه من الممكن أن يتضمن معنًى أو شعارًا لا يتناسب مع الدين الإسلامي والأخلاق التي تربى عليها المسلمون، ولا يؤمَن ذلك في هذا العصر الذي اختلطت فيه المفاهيم، واختلت فيه الموازين، فمن الأفضل اختيار اسم عربي الأصل، ذي معنًى حسن، أو اختيار اسم من أسماء الصحابة والأسماء المستحبة في الإسلام مثل عبد الله وعبد الرحمن، والله أعلم.[٢]

حكم التسمية بأسماء القرآن والأنبياء

كما أنّ هناك قسمًا من الأهل يبحثون عن اسم غريب لمولودهم وإن كان من أصل غير عربي، هناك قسم آخر يبحثون عن أسماء إسلامية مثل أسماء سور القرآن الكريم، أو أسماء وألقاب تُطلق على القرآن الكريم، أو أسماء الأنبياء، وفي هذا الأمر حكم للشرع والدين الإسلامي يقول إن العلماء قد نصوا على كراهة تسمية الأشخاص بالأسماء الخاصة بالقرآن، أو بعض سوره، مثل التسمية باسم فرقان هو مكروه، وذلك لما فيه من مبالغة في التزكية بما لا يحصل مثله لبشر، إلا أن يكونوا أنبياء الله، عليهم السلام، إذ إن الله تعالى قد اختصهم دون سواهم من الناس، وجعل فيهم فرقانًا بين الحق والباطل.[٣]

وفي ما يتعلق بالتسمية بأسماء الأنبياء فقد اتفق أكثر العلماء على جواز التسمي بأسماء الأنبياء، وأما من منع ذلك من العلماء فإنما قصد صيانة أسمائهم عن الابتذال وما يعرض لها من سوء الخطاب عند الغضب وغيره، والصحيح هو جواز التسمي بأسماء الأنبياء، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد سمى ابنه إبراهيم ، فهذا شرع السابقين، ولم يأت الشرع بعدهم بخلافه، بل قد جاء بموافقته كما سمى النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم، وقال "سموا باسمي" وقد تسمى كثير من الصحابة والتابعين بإبراهيم ويونس ويوسف وعيسى وإسحاق وغيرهم.[٣]

المراجع[+]

  1. " معنى إسم ألن في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 31-08-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "حكم التسمية بـ (ألين)"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 31-08-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "التسمي بأسماء القرآن أو الأنبياء ، وبيان أن الأمر في الأسماء أوسع مما يظن كثير من الناس"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 31-08-2019. بتصرّف.