حكم طلاق الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
حكم طلاق الحامل

الأسرة هي لبنة المجتمع الأولى وهي الركيزة التي تُبنى عليها درجة التحضر والتنمية في أي مجتمع كان فإن صلحت صلح الأساس وإن فسدت فسد المجتمع ولهذا حرص الإسلام على تدعيمها بالقوانين والشرائع والأحكام التي تضمن سكينتها واستمراريتها فماذا لو وقع شجار بين الزوجة والزوج في فترة الحمل مثلا؟ ما هي التوصيات التي أوصى الإسلام بها الطرفين وما هو حكم طلاق الحامل في تلك المرحلة.

حكم طلاق الحامل

  • عند حصول شجار أو جدال بين الزوج وزوجته في فترة حملها بحيث يؤدي إلى الطلاق وقول الزوج لزوجته " انتِ طالق " أو " طلقتك " فإنه يحق للزوجة البقاء بالمنزل حتى تضع جنينها وألا تخرج.
  • يُلزم الإسلام الرجل بتوفير كافة احتياجات الزوجة من تغذية وزيارة الطبيب وإتمام الولادة بشكل كامل أي أن لها حق النفقة.
  • تأخذ الزوجة جميع حقوقها في حال طلقها الزوج في فترة الحمل إلا حق الجماع.
  • يفضل الإحتكام إلى أحد علماء الدين المتخصصين وسرد الحالة عليه تجنبا للخطأ واحتكاما إلى الصواب من أهل العلم.
  • يمكن أن تبقى الزوجة في بيت الزوج حتى بعد الولادة وإتمام فترة الرضاعة إن أراد الطرفين ذلك.
  • يحق للزوجة أن تطلب مالاً كبدل للرضاعة التي ترضعها للجنين عن طوال فترة الإرضاع حتى الفطام.
  • يمكن أن يسعى الزوجان للتراضي بعد الولادة والإصلاح بل إن الإسلام يحبذ ذلك ويدعو إليه لما فيه من استقرار لوضع الأسرة وإنصلاح لحالها وتوفير لبيئة صحية يكبر فيها ذلك الجنين بوجود والده ووالدته إلى جواره.
  • يجنب أن يتجنب الزوج والزوجة إفشاء أسرار حياتهما الزوجية أو سبب الخلاف بينهما، ومشاركة ذلك مع المصلحين وحسب، إذ أنه قد يكون سببا لعدم الإصلاح وتوسيع دائرة المشكلة.
  •  أصدر علماء الدين الفتوى بحسب التعاليم الدينية إلى أن تؤول حضانة الجنين إلى الزوجة بعد إتمام فترة الرضاعة بشكل كامل، وهذا في حال أراد الطرفان الطلاق ولم يكن للصلح من باب.
  • أراد الإسلام للمرأة البقاء في بيت زوجها في فترة الحمل حفاظاً على وضعها النفسي واهتماماً بمشاعرها كذلك إذ أنه من المعروف أن الأنثى تمر بتغيرات كثيرة عاطفية بسبب اختلال الإفرازات الهرمونية في جسمها في فترة الأشهر التسعة من الحمل وتحتاج غلى من يقف بجوارها ويوفر لها العاطفة والحنان وهذه هي إحدى وظائف الزوج وحقوقها عليه.
164776 مشاهدة