يوجد العديد من التضاريس الجغرافيّة المختلفة الموجودة على سطح الأرض، ومن هذه التضاريس ما يعرف بإسم الجزيرة، ويوجد العديد من الجزر التي كانت ذات الأهمية السياسية أو الاقتصادية في فترة معينة، ومن هذه الجزر جزيرة تيران وصنافير اللتان تبعدان عن بعضهما البعض مسافة تبلغ حوالي أربعة كيلومترات في مياه البحر الأحمر، كما أن هاتين الجزيرتين تتحكمان في مدخل خليج العقبة، ومينائي العقبة في الأردن، بالإضافة إلى إيلات في إسرائيل، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول حقيقة جزيرة تيران وصنافير. حقيقة جزيرة تيران وصنافير تقع جزيرة تيران عند مدخل خليج العقبة، تحديدا على "مضيق تيران" . مضيق تيران هو عبارة عن امتدادٍ ذو أهمية استراتيجية، كما أنه طريق إسرائيل لدخول البحر الأحمر. تعتبر جزيرة تيران هي أقرب الجزيرتين إلى الساحل المصري. تبعد جزيرة تيران عن منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر مسافة ستة كيلومترات. تاريخيا، إن القوات المصرية تتمركز في هاتين الجزيرتين منذ عام ألف وتسعمائة وخمسين. تم اتخاذ هاتين الجزيرتين كأحد القواعد العسكرية الاستراتيجية لمصر في فترة العدوان الثلاثي الذي حدث عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين. من الجدير ذكره أن إسرائيل استولت على هاتين الجزيرتين في فترة العدوان الثلاثي. سيطرت إسرائيل مرة أخرى على الجزيرتين في حرب 1967، إلا أنه اضطرت إلى إعادتهما حسب إتفاقية السلام التي تم توقيعها في عام 1979. بناءً على اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية فإنه لا يمنع وضع قوات عسكرية من قبل مصر على الجزيرتين. إن اﻹتفاقية نصّت على ضرورة الإلتزام بضمان حرّية الملاحة في الممر البحري الضيق الذي يعمل على الفصل بين الساحل المصري في سيناء وجزيرة تيران. في واقع الحال فإن هاتين الجزيرتين غير مأهوليتن بالسكّان. يوجد في هذه الجزيرة قوات تابعة للجش العسكري بالإضافة إلى قوّات حفظ السلام متعدّدة الجنسيّات. قامت السلطات المصرية بإعلان الجزيرتين كمحميّة طبيعيّة بعد أن قامت إسرائيل بإعادتهما إليها. حالياً تعتبر الجزيرتان مقصداً للسيّاح، حيث يقصدها السيّاح بهدف القيام بممارسة رياضة الغوص في البحر الأحمر. إن ما أحدث الغضب الشعبي وقيام الأزمة الداخلية هو قيام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في عام 2016 الماضي بإصدار قرار ينص على تبعية الجزيرتين للسعودية. كانت الإنتقادات سببها أن هذه الإتفاقية تظهر وكأنها "بيع" للأراضي المصرية. كان هذا القرار بعد أن أعلن الملك سلمان أثناء زيارته لمصر عن مجموعة من الإستثمارات والمساعدات السعوديّة. تم تنظيم العديد من الإحتجاجات التي تعبّر عن غضب المصريين تجاه هذا القرار.

حقيقة جزيرة تيران وصنافير

حقيقة جزيرة تيران وصنافير

بواسطة: - آخر تحديث: 29 مايو، 2017

يوجد العديد من التضاريس الجغرافيّة المختلفة الموجودة على سطح الأرض، ومن هذه التضاريس ما يعرف بإسم الجزيرة، ويوجد العديد من الجزر التي كانت ذات الأهمية السياسية أو الاقتصادية في فترة معينة، ومن هذه الجزر جزيرة تيران وصنافير اللتان تبعدان عن بعضهما البعض مسافة تبلغ حوالي أربعة كيلومترات في مياه البحر الأحمر، كما أن هاتين الجزيرتين تتحكمان في مدخل خليج العقبة، ومينائي العقبة في الأردن، بالإضافة إلى إيلات في إسرائيل، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول حقيقة جزيرة تيران وصنافير.

حقيقة جزيرة تيران وصنافير

  • تقع جزيرة تيران عند مدخل خليج العقبة، تحديدا على “مضيق تيران” .
  • مضيق تيران هو عبارة عن امتدادٍ ذو أهمية استراتيجية، كما أنه طريق إسرائيل لدخول البحر الأحمر.
  • تعتبر جزيرة تيران هي أقرب الجزيرتين إلى الساحل المصري.
  • تبعد جزيرة تيران عن منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر مسافة ستة كيلومترات.
  • تاريخيا، إن القوات المصرية تتمركز في هاتين الجزيرتين منذ عام ألف وتسعمائة وخمسين.
  • تم اتخاذ هاتين الجزيرتين كأحد القواعد العسكرية الاستراتيجية لمصر في فترة العدوان الثلاثي الذي حدث عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين.
  • من الجدير ذكره أن إسرائيل استولت على هاتين الجزيرتين في فترة العدوان الثلاثي.
  • سيطرت إسرائيل مرة أخرى على الجزيرتين في حرب 1967، إلا أنه اضطرت إلى إعادتهما حسب إتفاقية السلام التي تم توقيعها في عام 1979.
  • بناءً على اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية فإنه لا يمنع وضع قوات عسكرية من قبل مصر على الجزيرتين.
  • إن اﻹتفاقية نصّت على ضرورة الإلتزام بضمان حرّية الملاحة في الممر البحري الضيق الذي يعمل على الفصل بين الساحل المصري في سيناء وجزيرة تيران.
  • في واقع الحال فإن هاتين الجزيرتين غير مأهوليتن بالسكّان.
  • يوجد في هذه الجزيرة قوات تابعة للجش العسكري بالإضافة إلى قوّات حفظ السلام متعدّدة الجنسيّات.
  • قامت السلطات المصرية بإعلان الجزيرتين كمحميّة طبيعيّة بعد أن قامت إسرائيل بإعادتهما إليها.
  • حالياً تعتبر الجزيرتان مقصداً للسيّاح، حيث يقصدها السيّاح بهدف القيام بممارسة رياضة الغوص في البحر الأحمر.
  • إن ما أحدث الغضب الشعبي وقيام الأزمة الداخلية هو قيام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في عام 2016 الماضي بإصدار قرار ينص على تبعية الجزيرتين للسعودية.
  • كانت الإنتقادات سببها أن هذه الإتفاقية تظهر وكأنها “بيع” للأراضي المصرية.
  • كان هذا القرار بعد أن أعلن الملك سلمان أثناء زيارته لمصر عن مجموعة من الإستثمارات والمساعدات السعوديّة.
  • تم تنظيم العديد من الإحتجاجات التي تعبّر عن غضب المصريين تجاه هذا القرار.