حقائق حول مجرة درب التبانة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٤ ، ٢٤ يونيو ٢٠١٩
حقائق حول مجرة درب التبانة

المجرات

يقدر العلماء أنّ عدد المجرات في الكون حوالي 2 تريليون مجرة وقد يصل قطر بعض منها نحو 4 مليون سنة ضوئية حدٍ أدنى وتحتوي كل منها على نجوم يقدرعددها بين 10 آلاف مليون إلى ما يزيد عن 150 ألف مليون نجم، وللمجرات ثلاثة أنواع رئيسية تشمل: الحلزونية والبيضوية والشاذة، والتي تتحرك في الفضاء الشاسع وتتوزع في تجمعات وأشكال مختلفة على هيئة عناقيد كبيرة مؤلفة من آلاف المجرات وفي هذا المقال سيتم توضيح مجرة درب التبانة من أي نوع منها.

مجرة درب التبانة

مجرة درب التبانة هي نظام حلزوني كبير يتكون من عدة مئات من مليارات النجوم التي تكون كنجوم مفردة كالشمس أو كنجوم مزدوجة وعلى الرغم من ذلك توجد أيضًا فيها مجموعات نجمية تم تقسيمها إلى ثلاثة أنواع تتضمن :المجموعات الكروية والمجموعات المفتوحة والمجموعات النجمية والتي تختلف عن بعضها البعض من حيث العمر وعدد النجوم، وقد جاء اسم هذه الأنواع من وجود إضاءة غير منتظمة من النجوم والغازات التي تمتد عبر السماء كما ترى من الأرض وعلى الرغم من أنّ الأرض تقع داخل مجرة ​​درب التبانة إلا أن علماء الفلك ليس لديهم فهم كامل لطبيعتها مثل بعض أنظمة النجوم الخارجية، وعن طريق التلسكوبات الضوئية شوهدت طبقة سميكة من الغبار موجودة بين النجوم تحجب جزء كبير من المجرة ويستطيع الفلكيين من تحديد هيكلها على نطاق واسع بمساعدة التلسكوبات الراديوية والأشعة تحت الحمراء.[١].

حقائق عن مجرة درب التبانة

تحمل مجرة درب التبانة التي نعيش فيها جوانب كثيرة وحقائق غامضة حتى للعلماء الذين يسعون إلى معرفة مكانهم في الكون بشكل أفضل وسيتم توضيح بعض من هذه الحقائق عنها فيما يلي:[٢]

  • لا يزال الفلكيون إلى هذا اليوم غير متأكدين من وزن المجرة، حيث أن وزنها قُدر ما بين 700 بليون إلى 2 تريليون ضعف كتلة الشمس.
  • يعتقد أن هذه المجرة موجودة في مكان كبير فارغ في الكون، ويوجد في قلب المجرة ثقب أسود ضخم يبلغ وزنه 4 ملايين وزن شمس وحيث أن العلماء يعلمون بوجوده ويحاولون تصويره وقد قاموا في الأونة الأخيرة من جمع ملاحظات عن طريق التلسكوبات الراديوية متعددة للحصول على معلومات عن البيئة المحيطة بالثقب الأسود.
  • تدور المجرات الصغيرة في مجرة ​​درب التبانة وأحيانًا تصطدم بها، وكان ذلك وفقًا للمرصد الأوروبي الجنوبي، وهي في الحقيقة مجرات صغيرة قزمية تدور حول درب التبانة مثل ما تدور الكواكب حول النجوم وتم تسميتها بالغيوم الصغيرة والكبيرة.
  • يتم إنتاج المركبات العضوية الزيتية المعروفة باسم مركبات الكربون الأليفاتية في أنواع معينة من النجوم التي يتم تسريبها في الفضاء بين النجوم وقد وجدت دراسة حديثة أنّ هذه المواد يمكن أن تمثل ما بين ربع ونصف الكربون بين النجوم والتي تتركز في مجرة درب التبانة وعلى الرغم من هذا الشيء الغريب فهي تعد سببًا للتفاؤل؛ لأن الكربون هو عنصر أساسي في الكائنات الحية فإن وجوده بوفرة في جميع أنحاء المجرة قد يوحي بأن أنظمة النجوم الأخرى يمكن أن تكون بها حياة وذلك وفقًا لما صرح به الباحثين.
  • مجرة درب التبانة لن تظل للأبد سوف تنهار هي ومن حولها خلال 4 مليار سنة ولذلك قام علماء الفلك بالبحث عن مجرة أخرى للعيش فيها تسمى مجرة ​​المرأة المسلسلة تقع على بعد حوالي 400،000 كم / ساعة.
  • في عام 2010 اكتشف العلماء وجود فقاعات عبارة عن هياكل عملاقة لا يوجد لها مثيل تمتد على مدى 25000 سنة ضوئية وتوجد تحت مجرة درب التبانة وهذه الأجسام تنبعث منها أشعة غاما وتسمى بفقاعات فيرمي.

فرضيات تشكل مجرة درب التبانة

توضح آلية تشكل مجرة درب التبانة من خلال نظريتان، حيث أن هذه المجرة تحتوي على ثلاثة مكونات أساسية هي: القرص الذي يحتوي على أذرع لولبية والهالة والنواة والتي تسمى أيضًا بالانتفاخ المركزي ويجدر بالذكر بأن النجوم القديمة قد تكون فقيرة بالمعادن الموجودة في الهالة والانتفاخ المركزي أما عن النجوم الأصغر، حيث أنها تكون غنية بالمعادن وتكون موجودة في القرص، وهذه الحقائق ساعدت علماء الفلك على تطويرالنظريات القديمة كنظرية الانهيار أو الفرضية من أعلى إلى أسفل التي تتضمن أنّ المجرات الكبيرة مثل مجرة ​​درب التبانة تتشكل عن طريق انهيار الجاذبية من سحابة غازية واحدة مضطربة كبيرة، ووضحت النظرية ذلك من خلال نصها على أن: سحابة غازية كبيرة واحدة نشأت قبل أكثر من 13 مليار عام وهو ما نقدره بعصر مجرة ​​درب التبانة، ولكنّ هذه السحابة لم تكن قوية بما يكفي لمقاومة قوة الجاذبية التي تسحب الغاز إلى الداخل وعندما تم سحب الغاز إلى الداخل تم تجزئة السحابة إلى سحب أصغر، وهذه الفرضية توضح أيضًا أنه بما أن الهالة تكونت أولًا، فيجب أن تحتوي على نجوم من نفس العمر تقريبًا وكما أنه من الضروري أن تكون الأقدم منها الأقدم وأن تكون خالية من المعادن، ولكن الأدلة والملاحظات الحديثة ألقت بعض العقبات لهذه الفرضية ويبدو ذلك بأن بعض النجوم القديمة تعد فقيرة بالمعادن ولكنها ليست بالضرورة خالية تمامًا منها، ونظرًا لذلك تم تطوير فرضية جديدة تسمى بفرضية من أسفل إلى أعلى تنص على أن المجرات الكبيرة مثل مجرة ​​درب التبانة تشكلت من مجموعات من المجرات الصغيرة والمجموعات النجمية.[٣]

المراجع[+]

  1. "Milky Way Galaxy", www.britannica.com, Retrieved 8-6-2019. Edited.
  2. " 11Fascinating Facts About Our Milky Way Galaxy", www.livescience.com, Retrieved 8-6-2019. Edited.
  3. "The Formation of the Milky Way Galaxy", study.com, Retrieved 8-6-2019. Edited.