حقائق عن دب الباندا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٧ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٩
حقائق عن دب الباندا

الحيوانات البريّة

يُشير مصطلح الحيوانات البريّة إلى الحيوانات التي تعيش لوحدها دون تدخل البشر، وتعيش الحيوانات البريّة في الغابات والمراعي والسهول وتتغذى على النباتات أو الحيوانات الأخرى المتواجدة بالقرب منها، ولكنها تتأثر بالأنشطة الحيوية والبيئية التي يقوم بها البشر مثل تحويل بعض الحيوانات من حيوانات بريّة إلى حيوانات أليفة، ووفقًا لتقرير الصندوق العالمي للحياة البرية فإن عدد الحيوانات البريّة انخفض إلى 52% خلال الأعوام السابقة بسبب نشاطات الإنسان غير المسؤولة مثل الصيد الجائر، فبدأت بعض الحيوانات بالانقراض مثل دب الباندا، وفي هذا المقال سيتم تقديم حقائق عن دب الباندا.[١]

حقائق عن دب الباندا

دب الباندا أو المعروف بالباندا العملاقة هي دببة موطنها الأصلي الصين، وهي معرّضة إلى خطر الانقراض؛ إذ يوجد أقل من 1900 نوع من أنواع الباندا التي تعيش في البريّة، وحوالي 300 نوعصا تعيش في حدائق الحيوانات المنتشرة في جميع أنحاء العالم، وهناك العديد من الحقائق عن دب الباندا سيتم ذكرها كما يأتي:[٢]

  • يتميز دب الباندا باللون الأبيض والأسود والحجم الكبير الضخم؛ إذ يصل طول الباندا من 1.2 إلى 1.5 متر، ويبلغ وزنه حوالي 125 كيلوغرام لدب الباندا البالغ.
  • تعيش الباندا العملاقة في المناطق الجبلية البعيدة في وسط الصين في كل من مقاطعات سيتشوان وشنشي وقانسو، والتي هي عبارة عن غابات من الخيزران الرطب والبارد الكبير الحجم والطويل جدًا.
  • يصنع دب الباندا وكره من جذوع الأشجار المحفورة أو جذوع الأشجار الصنوبرية الموجودة داخل غابات الخيزران.
  • تتناول الباندا العملاقة الخيزران بكثرة البراعم والأوراق فقط؛ إذ تتناول الباندا الواحدة ما يصل إلى 12.5 كيلو غرام من الخيزران لمدة 12 ساعة في اليوم، حيث أن لها إبهامًا زائفًا في معصمها يُساعدها على مسك الخيزران وأكله.
  • تُحب الباندا العملاقة التواجد لوحدها، ولديها شعور قوي برائحة الدببة الأخرى القريبة منها، فإذا كانوا مع بعضهم يمكن أن يعضّوا بعضهم حتى يبتعد أحدهم عن الآخر، فهي من أغرب الحقائق عن دب الباندا.
  • يتميز دب الباندا بأنه دب مرح ويحب اللعب والشقلبة، كما أن له صوت مميز يُصدره كإشارة للترحيب بالآخرين يُشبه صوت الصراخ.
  • يوجد 67 محمية طبيعية لدب الباندا في الصين، وهي تحمي حوالي ثلثي الباندا العملاقة الموجودة في البريّة من خطر الانقراض بسبب سلوك بعض البشر الخاطئ.

لون دب الباندا

يتميز لون فراء دب الباندا باللون الأبيض والأسود مما يجعلها فريدةً من نوعها على الإطلاق، حيث يوجد اللون الأبيض على الوجه والعنق والورك والبطن واللون الأسود على اليدين والساقين، ويساعدها لونها المميز على الاختباء من الحيوانات المفترسة بين الأشجار أو في الثلج، كما يوجد حول عيون دب الباندا دوائر سوداء كبيرة تُساعدها في معرفة وإدراك حيوانات الباندا الأخرى والتواصل مع بعضها البعض، ويحاول العلماء تفسير هذه الحقائق عن دب الباندا فوجدوا أن سبب تميز دب الباندا بهذا اللون هو طريقة غذاءه التي تعتمد فقط على الخيزران، وتحصل الباندا من خلال أكل الخيزران على القليل من السعرات الحرارية والمواد الغذائية لذلك فهي لا تُخزّن الدهون داخل أجسامها لقضاء فصل الشتاء في السبات الطويل مثل بقية الدببة، وتظل الباندا تبحث عن الطعام في المناطق الجبلية المختلفة ولونها المميز يُساعدها على الإختباء من الحيوانات المفترسة، كما فسّر العلماء لون أُذن الباندا الأسود على أنه تحذير للحيوانات المفترسة على عدم الاقتراب وإلا ستواجه العداء من قبل دب الباندا العملاق، كما أن هناك نوع من أنواع دب الباندا لونه أحمر وهو أشبه ما يكون بالراكون من الدببة.[٣]

طريقة تكاثر دب الباندا

يتكاثر دب الباندا عن طريق الولادة، وعلى الرغم من غرابة الحقائق عن دب الباندا في أنها لا تُحب التواجد مع بعضها، إلا إنها تبحث عن بعضها البعض فقط في موسم التزاوج في فصل الربيع، حيث يستخدم ذكور دب الباندا قدراتهم العالية والفائقة الحساسيّة في استنشاق الرائحة الحساسة الصادرة من الأنثى الجاهزة للتزاوج، ويتم التزاوج كل سنتين إلى ثلاث سنوات، ويبلغ متوسط ​​مدة الحمل عند أنثى دب الباندا 135 يومًا، ولكنه غالبًا ما يتراوح بين 100 و 180 يومًا، وفي كل مرة تلد الإناث واحد أو إثنين من صغار الباندا التي يصل وزنها من 85 إلى 142 غرامًا فقط وبحجم صغير جدًا، وتُولد صغار الباندا عمياء تمامًا وتبقى كذلك لمدة تتراوح ما بين 50 إلى 60 يومًا، ثم تبدأ في الزحف عندما تبلغ من العمر 10 أسابيع تقريبًا، وتبدأ صغار دب الباندا في تناول الخيزران في عمر 7 أو 9 أشهر، ولكنها تستمر في الرضاعة حتى عمر 18 شهرًا، وعندما تنتهي فترة الرضاعة ويُفطم الصغير من أمه، فإنه يبدأ بالعيش لوحده وبالاعتماد على نفسه، وتصل الباندا العملاقة إلى مرحلة البلوغ في عمر من 4 إلى 5 سنوات للإناث ومن عمر 6 إلى 7 سنوات للذكور.[٢]

حماية الباندا من الانقراض

تُعد الباندا العملاقة من الحيوانات المهددة بالانقراض، وذلك بسبب قلة توافر الطعام وانخفاض معدل المواليد الجدد والسرقة من قبل السكان المحليين للصين للاستفادة من فروها وجلدها في البيع، لذلك تم العمل على إنشاء المحميات مثل محمية وولونغ الطبيعية الوطنية في الصين، كما تم وضع القوانين التي تمنع الصيد الجائر لدب الباندا ومراقبة استخدام الأسلحة، ونتيجةً لذلك بدأت أعداد حيوانات الباندا البريّة بالزيادة في بعض المناطق، وفي عام 2006م وصل عدد محميات الباندا في الصين إلى 40 محمية، وفي عام 2016م تم تصنيف دب الباندا ضمن الحيوانات المعرّضة للانقراض نظرًا للجهود المبذولة في معرفة العديد من الحقائق عن دب الباندا ومحاولة الحفاظ عليها، وما زالت الأبحاث مستمرة إلى الآن لمساعدة دب الباندا على التكيّف مع الحياة البريّة من جديد وزيادة أعدادها وأن تكون بصحة أفضل.[٤]

المراجع[+]

  1. "Wildlife", www.en.wikipedia.org, Retrieved 02-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Giant Pandas: Facts About the Charismatic Black and White Bears", www.livescience.com, Retrieved 02-10-2019. Edited.
  3. "Why Are Pandas Black and White?", www.livescience.com, Retrieved 02-10-2019. Edited.
  4. "Giant panda ", www.wikiwand.com, Retrieved 02-10-2019. Edited.