حقائق تجعلك أكثر قوة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
حقائق تجعلك أكثر قوة

حين نملك القوة و العزيمة النابعة من داخلنا, فإننا سنكون قادرين على ترويض الصعاب, و التأقلم مع الحياة, و تحقيق أهدافنا, و قد يكون كل ذلك مستحيلا إذا ما فقدنا القوة الداخلية التي تحفزنا لذلك, و التي تدفعنا لأن نخطو خطوة للإمام, حين يقرر الجميع الوقوف في أماكنهم, أو التراجع, لنقطف دائما الثمرة الأفضل في الحياة, و إن تصديقنا ببعض الحقائق القاسية, سيكون هو الدافع الحقيقي لتفجير طاقتنا و قوتنا, و فيما يلي بعض هذه الحقائق:-

الحياة ليست سهلة

يقول الجميع ذلك, و يؤمنون به, و لكن الأهم أن يتصرفون على أساسه, فالحياة بحاجة إلى المثابرة و القوة و حين نصدق ذلك, و لدينا الرغبة بأن نحصل على ما نريد, فإننا سنجد الطاقة الكامنة في داخلنا من أجل ذلك.

نفشل أحيانا

ليس هناك شخص ناجح بالمطلق, كما أنه ليس هناك شخص فاشل بالمطلق, فالفشل و النجاح هي مراحل و مواقف نمر بها في حياتنا, و لن نتوقف عند الفشل كثير, ليكون العقبة التي تعيق تقدمنا في الحياة, فإن صدقنا هذه الحقيقة, سنستمر بقوة, نهيئ للنجاح في المرات القادمة, و نكسب القوة و الخبرة اللازمة لذلك.

حتى الأن هناك الكثير مما لا نعرف

دائما في الحياة ما يجب أن نتعلمه, و حين نتوقف عن التعلم, نتوقف عن الحياة, لذلك علينا أن نسعى دائما للحصول على أكبر قدر من المعرفة, والتي هي أقوى و أنجع سلاح من الممكن أن تواجة به الحياة.

قد لا يكون هناك غدا

هذه حقيقة قاسية, و لكنها حقيقة على أي حال, فلا ضمانات تؤكد أن هناك غدا قادم, لذلك علينا أن نقدم ما نستطيع, وكل ما نستطيع اليوم, ما دام في اليوم بقية من الوقت لذلك, و حتى لو جاء الغد, فمن يضمن الظروف المرتبطة به, و هل سنكون بذات الحال التي تسمح لنا بنفس القدر من العطاء والقوة.

هناك الكثير من الأشياء الخارجة عن سيطرتنا

هذه الحقيقة لا تجعلنا نتوقف عن العمل, لأن هناك ما هو خارج عن سيطرتنا, بل هي الدافع الذي يحعلنا نسعى لنمتلك السيطرة الكاملة لما يمكننا السيطرة عليه, لذلك فهي الدافع وراء المزيد من القوة التي تتحرك في داخلنا.

لا نستطيع تغير الماضي

من المستحيل أن نغيير الماضي, فهو بعد أن أصبح ماضيا, لا يعد سوى تجربة إنسانية, تبني داخلنا الكثير من الخبرة والحكمة, و لكن بما أننا لا نملك تغير الماضي, فلا بد أن نجاهد على أن نصنع حاضرا و مستقبلا نشكله كيفما نريد, قبل أن يتحول إلى ماضي لا يمكن تغييره.

لن نكون جاهزين 100% لأي شيء ننوي القيام به

عليك أن تقنع نفسك بذلك, كلما وقف التردد عقبة أمام تقدمك نحو القيام بأمر جيد ما, ففي اللحظة التي نشرع فيها لنخطو الخطوة الأولى, يظهر هذا السؤال,هل نحن فعلا جاهزين لذلك؟ و في ذلك الوقت, يكون الجواب دائما لا, فنتراجع, أما إذا كنا مؤمنين بهذه الحقيقة, فإننا لن نتردد عن المضي قدما مهما كانت إجابة هذا السؤال.