حقائق تاريخية عن مستحضرات التجميل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
حقائق تاريخية عن مستحضرات التجميل

إن الحقائق حول مستحضرات التجميل ليس بالموضوع اليومي الروتيني الذي يتم تداوله بشكل كبير, بل أنه من المواضيع النادرة و التي لا يعرفها العديد من الأشخاص, في الواقع التعرف على تاريخ بعض مستحضرات التجميل قد يساعد السيدات على استخدام المستحضرات بشكل أفضل و أكثر فاعلية, و للتعرف على هذه الحقائق في ما يلي أهمها.

المصريين القدماء

تعتبر الحضارات المصرية هي أقدم الحضارات التي استخدمت مستحضرات التجميل, حيث أن الملكة كليوباترا كانت تستخدم الكحل منذ عام 4000 قبل الميلاد, و كان يصنع الكحل في حينه من دهون الغنم الممزوج بمسحوق الرصاص, و كما من المعروف عن المصريين بأنهم كانوا يستحمون بالحليب و العسل لتنعيم البشرة.

الرومان و الإغريق

منذ عام 100 ميلادي كان الرومان يظهرون بمناظر جميلة, و ذلك لكونهم كانوا يستخدمون الخمر لطلاء خدودهم و أجسامهم, و كما كانوا يستخدمون الطباشير لتبييض وجوهم, و تعرف الرومان على الطرق التي يمكن معالجة البثور بها و هي عن طريق خلط الطحين بالزبدة, و كما ابتكروا طرق لصبغ الشعر, مما أدى لتساقط شعرهم و أجبرهم على ارتداء الشعر المستعار, و بالنسبة للإغريق, فكانوا يضعون الفيرميليون و عصير التوت على شفاههم و خدودهم.

العصور الوسطى

في الوقت الحاضر يعتبر التسمير من الصفات الجمالية, بينما في العصور الوسطى كان اللون الشاحب و المائل للبياض هو أحد أفضل سمات الجمال, و بالتالي كانت تتطلع جميع السيدات في تلك الفترة للحصول على بشرة شاحبة, و بالتالي كانت السيدات تقوم بطلاء أجسامهن, و في بعض الأحيان تتجه السيدات للنزف الدم للحصول على اللون الشاحب, و من المواد المستخدمة لطلاء الجسم هي البطاطس.

القرنين الخامس و السادس عشر

في القرنين الخامس و السادس عشر كانت مستحضرات التجميل و العطور مقتصرة فقط على طبقة الحكام و العائلات المالكة في مختلف الدول, حيث شاع في فرنسا استخدام مستحضرات تبييض البشرة و العطور, و كانت تحتوي المبيضات على كربونات و هيدروكسيد و أكسيد الرصاص, و لكن كان هناك بعض الأعراض الجانبية التي تنتج عن استخدام هذه المكونات, حيث كانت تصاب بعض العضلات بالشلل الكامل مما يؤدي إلى الوفاة في بعض الأحيان.