حروف الإدغام في علم التجويد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ٢٩ مايو ٢٠١٩
حروف الإدغام في علم التجويد

معنى الإدغام

يُعرف الإدغام لغةً بأنّه إدخال الشيء في الشيء، أمّا اصطلاحًا فهو التقاء حرفٍ ساكن بحرفٍ متحرك بحيث يلفظان كحرفٍ واحدٍ مشدّد، فيرتفع اللسان بنطقهما إرتفاعةً واحدة، وفي أحكام تجويد القرآن الكريم يكون الإدغام بمجيء النون الساكنة أو التنوين وبعدها حرفٌ من حروف الإدغام، ويقسم الإدغام إلى قسمين: إدغامٌ بغنة وإدغامٌ بلا غنة، والغنّة هي إخراج صوتٍ من الأنف عند نطق الحرف، ولكلّ نوعٍ من أنواع الإدغام حروفه الخاصة التي تميّزه، وسيتحدّث هذا المقال عن حروف الإدغام في علم التجويد.[١]

حروف الإدغام في علم التجويد

الإدغام هو أحد أحكام التجويد الذي لا بدّ لقارئ القرآن الكريم مراعاته لأنه من الأحكام الواجبة، فإذا جاءت النون الساكنة أو التنوين وجاء بعدها حرفٌ من حروف الإدغام والتي تجتمع في كلمة "يرملون" كان الحكم إدغامًا، أي أنّ حروف الإدغام هي: "الياء والراء والميم واللام والواو والنون"، وينقسم الإدغام إلى إدغامٍ بغة وإدغامٍ بلا غنة بحسب الحرف اللاحق للنون الساكنة والتنوين، وهي على النحو الآتي:[٢]

حروف الإدغام بغنّة

يتم إدغام النون الساكنة أو التنوين مع الحرف الذي يليها بإصدار غنّة من الأنف مقدارها حركتان -والحركة هي الوقت اللازم لنطق الحرف-، إذا كان الحرف اللاحق لها هو أحد الحروف الآتية:[٢]

  • الياء: تندمج النون الساكنة أو التنوين بحرف الياء فيُلفظ كأنه حرف ياءٍ مشدّدٍ بغنّة ومثال ذلك "قومٍ يؤمنون"، "منْ يعمل".
  • النون: فتندمج وتُدغم النون الساكنة أو التنوين بالنون اللاحقة لها لتُلفظ نونًا مشدّدةً بغنة ومثال ذلك "منْ نعمة"، "يومئذٍ ناعمة".
  • الميم: تُدغم النون الساكنة أو التنوين بالميم التي تليها فتُلفظ ميمًا مشدّدةً ومثال ذلك "منْ مال"، "آياتٍ مبينات".
  • الواو: تندمج وتدغم النون الساكنة أو التنوين بالواو التي تليها فتُلفظ واوًا مشدّدةً ومثال ذلك "منْ وال"، "وليٍ ولا".

حروف الإدغام بلا غنّة

يتم إدغام النون الساكنة أو التنوين مع الحرف الذي يليها لكن دون إصدار غنّة إذا كان الحرف اللاحق لها هو أحد الحروف الآتية:[٢]

  • الراء: تندمج وتُدغم النون الساكنة أو التنوين بحرف الراء الذي يليها فتُلفظ راءً مشدّدةً ومثال ذلك "منْ ربهم"، "غفورٌ رحيم".
  • اللام: فتندمج وتُدغم النون الساكنة أو التنوين بحرف اللام الذي يليها وتُلفظ لامًا مشدّدةً ومثال ذلك "منْ لبن"، "سائغًا للشاربين".

إدغام الميم الساكنة

إنّ من حالات الإدغام في التجويد إدغام الميم الساكنة، والذي يكون عندما تأتي الميم الساكنة وتلحقها ميمٌ متحركة، فيكون الإدغام بدمج حرفي الميم ليُلفظا ميمًا مشددّةً مع وجود الغنّة، ويُسمى هذا الإدغام إدغامًا متماثلًا أو شفويًّا وحكمه الوجوب، ومثال ذلك "فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ"، "وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ"، "أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ"، ولا يمكن حدوث الإدغام إلّا بوجود ميمٍ ساكنةٍ متبوعةٍ بميمٍ متحركة، وعلى هذا فإن الميم المشددة الواقعة في كلمةٍ واحدة يكون حكمها إدغامًا بغنّة ومثال ذلك "يُعَمَّر"، "دَمَّرَ". [٣]

المراجع[+]

  1. "أحكام النون الساكنة والتنوين"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 28-05-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت "أحكام النون الساكنة والتنوين ( الإدغام وأقسامه )"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 28-05-2019. بتصرّف.
  3. "المختصر المفيد في أحكام التجويد"، www.shamela.ws، اطّلع عليه بتاريخ 28-05-2019.