تمارين لتخفيف الوزن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٨ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٩
تمارين لتخفيف الوزن

التمارين الرياضية

تعد الرياضة من الأنشطة البدنية التي تعود على الجسم بالفائدة، فهي تحسن صحة الجسم وتزيد فرصة العيش لوقت أطول، وعلى الرغم من ذلك يتوانى العديد من الأفراد عن القيام بأبسط هذه الأنشطة كأخذ السلّم بدلًا من المصعد وقيادة السيارة بدلًا من المشي، ومن المعروف بأن استبدالها بشكل سليم سيمهّد البدء ببعض التمارين الرياضية الممتعة ذات الطابع المريح والمستوى المعتدل، ومن المعروف بأن أفضل أنواعها تلك التي تزيد معدل ضربات القلب وتعتمد على العضلات الكبيرة، ومن أمثلتها رياضة المشي والسباحة وركوب الدراجات والجري والرقص، ومن ناحية أخرى يستهدف البعض ممارسة تمارين لتخفيف الوزن أو لتحسين اللياقة البدنية، وسيتم في هذا المقال التعرف على بعض منها.[١]

فوائد التمارين الرياضية

قبل الانتقال للحديث عن أمثلة تمارين لتخفيف الوزن ينبغي التنويه إلى فوائد التمارين الرياضية، حيث إنها تقلل من الإصابة ببعض الأمراض وتُسهم في السيطرة على بعضها الآخر، وذلك باختيار الأنواع التي تتناسب مع العمر، ومن ثم إدخالها بطرق تتلائم مع المهام اليومية، وممارستها ببطء وبشكل تدريجي، ومن فوائد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يُذكر ما يأتي:[٢]

  • التحكم بالوزن: تقلل من الإصابة بالسمنة وتلعب دورًا في السيطرة على الوزن طالما كان الفرد يتبع نظامًا غذائيًا مناسبًا - وتمارين لتخفيف الوزن -، علمًا بأن فقدان الوزن يكون بحرق سعرات حرارية أكثر مما يتناوله الفرد منها.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: تخفض ضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية، كما أنها تزيد من تدفق الدم، وبالتالي رفع مستويات الأكسجين في الجسم، مما يقلل من الإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم ومرض القلب التاجي والنوبات القلبية.
  • ضبط مستويات الإنسولين والسكر في الدم: تقلل من الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي ومرض السكري النوع 2 بخفضها لمستوى السكر في الدم وبتحسن عمل الإنسولين بشكل أفضل.
  • الإقلاع عن التدخين: تقلل الرغبة الشديدة للتدخين وتخفف من أعراض الإقلاع عنه، كما تحد من اكتساب الوزن الناتج عن ذلك.
  • تحسين المزاج والصحة العقلية: تقلل خطر الإصابة بالاكتئاب وتساعد على التعامل مع الإجهاد، حيث يقوم الجسم أثناء أداء التمارين بإطلاق مواد كيميائية تحسن المزاج وتزيد الشعور بالراحة.
  • المحافظة على مهارات التفكير والتعلم مع التقدم في السن: تحسن بنية العقل ووظيفته، نتيجة تحفيزها للجسم على إطلاق البروتينات والمواد الكيميائية المرتبطة بذلك.
  • تقوية العظام والعضلات: تساعد تمارين تقوية العضلات على زيادة كتلتها وقوتها وتُسهم في المحافظة عليها، كما وتعد مهمة لبناء عظام قوية في مرحلة الطفولة والمراهقة، أما مع التقدم في السن فيبطئ من فقدان كثافتها.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: تُسهم في التقليل من الإصابة بسرطان القولون والثدي والرحم والرئة.
  • تحسين نوعية النوم: تساعد التمارين على النوم سريعًا ولفترة أطول من المعتاد.
  • تقليل خطر السقوط لدى كبار السن: تعد تمارين التوازن وتقوية العضلات والتمارين الهوائية المعتدلة مهمة لكبار السن، فهي تقلل خطر تعرضهم للسقوط.
  • تحسين الصحة الجنسية: تزيد الإثارة الجنسية لدى النساء وتقلل من خطر الإصابة بضعف الانتصاب لدى الرجال، كما تحسن من الوظائف الجنسية لدى الأفراد الذين يعانون منه.
  • زيادة فرصة العيش لفترة أطول: يقلل خطر الموت المبكر الناتج عن أمراض القلب وبعض أنواع السرطان.

نصائح تشجع على ممارسة الرياضة

إن 10 دقائق من التمرينات الخفيفة أو المشي - وهي مثال على تمارين لتخفيف الوزن سيتم الحديث عنها لاحقًا - السريع يوميًا يعد بداية جيدة لممارسة الرياضة، شرط أن تكون ببطء ومن ثم زيادة صعوبتها وطول مدتها تدريجياً، علمًا بأن معدل ممارسة التمارين الرياضية لدى العديد من الأفراد تتراوح بين 4-6 مرات أسبوعيًا لمدة 30-60 دقيقة في كل مرة، والنصائح الآتية تشجع على استمرارية ممارسة التمارين:[٣]

  • اختيار التمارين التي يفضل الفرد القيام بها.
  • ممارستها مع شخص آخر سيضفي شعورًا بالمتعة.
  • التنوع في اختيارها سيكسر الروتين والملل الذي يتشكل مع الوقت.
  • اختيار الوقت المناسب لممارستها بعيدًا عن الطقس الحار أو البارد، إضافة إلى اجتنابها بعد تناول الطعام مباشرة.
  • التحلي الدائم بالصبر، فالتغييرات المرتبطة بالتمارين لا تظهر سريعًا، فقد تستغرق أسابيعًا أو شهورًا.
  • الشعور بالألم بعد البدء بأول تمرين يعد أمرًا طبيعيًا، وبالتالي يتطلب الأمر تحملًا للحصول على النتائج المرجوة.
  • ممارسة بعض الأنشطة المناسبة ستولد الشعور بالمتعة أثناء أداء التمارين، كالقراءة أو الاستماع لشيء مفيد أو المشي في حديقة الحيوانات.

تخفيف الوزن

يعتمد تخفيف الوزن السليم على إجراء تغييرات على أسلوب حياة الفرد وعاداته الصحية، ويرتكز نجاحه على الجمع الذكي بين تمارين لتخفيف الوزن والتغذية السليمة المناسبة، بعيدًا عن هوس الحميات الغذائية التي تَعِد بسهولة وسرعة فقدان الوزن، ومن ناحية أخرى فهو يتطلب وقتًا وجهدًا واستعدادًا تامًا والتزامًا، وبالتالي يجب التخطيط المسبق لذلك، بحيث يشمل معالجة الضغوط وإدارتها لتتماشى مع نمط حياة صحي، ومن المعروف بأن توفير بعض المحفزات والأفراد الداعمين سيشكل دافعًا قويًا للالتزام بأهداف تخفيف الوزن التي تتسم بالواقعية، علمًا بأن تنوع الأصناف الغذائية المستهلكة يُسهم في تحقيقها فعليًا شرط ألا تقتصر على أصناف معينة دونًا عن الأخرى.[٤]

فوائد تخفيف الوزن

يركز العديد من الأفراد على سرعة فقدان الوزن على الرغم من عواقبه الصحية كفقدان العضلات وزيادة خطر الإصابة بالأمراض كتشكل حصى المرارة والجفاف والتعب وسوء التغذية والصداع والإمساك،[٥] وبالتالي يجب إعطاء الأولوية للفوائد التي يمكن جنيها منه - إلى جانب فوائد ممارسة تمارين لتخفيف الوزن - والتي يُذكر منها ما يأتي:[٦]

  • تقليل أعراض الحساسية والربو: يشكل الوزن الزائد ضغطًا على الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض الربو والحساسية، كما يعد عبئًا على الغدة الكظرية المسؤولة عن إدارتهما.
  • تقليل آلام القدمين: وجدت دراسة أن آلام القدمين انخفضت بنسبة 83% لدى الأفراد الذين فقدوا حوالي 41 كيلوغرام بعد خضوعهم لجراحات علاج السمنة، علمًا بأن الأقدام تتحمل الضغط الناجم عن الوزن الزائد بشكل كبير.
  • تحسين صحة الجلد: يتسبب اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات والسكر بظهور الطغوة الجلدية والشحوب، كما وتترك بعض المشاكل المرتبطة بالتغذية أثرًا سلبيًا على مرونة البشرة ولونها، ففقر الدم الناجم عن عوز الحديد والسكري وغيرهما يرتبطان بظهور الهالات السوداء حول العينين.
  • تخفيف آلام التهاب المفاصل: وجدت دراسة أن آلام التهاب مفاصل الركبة لدى كبار السن قد أصبح خفيفًا عند فقدهم للوزن مقارنة مع المجموعة المرجعية التي لم يفقد أحد أفرادها من وزنه.
  • تحسين المزاج: تتأثر الهرمونات بزيادة الوزن خاصة تلك التي ترتبط بالمزاج، ومن المعروف بأن بعض الأفراد الذين يكتسبون وزنًا يتعرضون للإصابة بالاكتئاب، وبالتالي فإن تخفيف الوزن سيقلل من حدته وسيحسن المزاج.
  • تحسين الذاكرة: وجدت دراسة أن الأفراد الذين خضعوا لجراحات علاج السمنة قد تحسنت ذاكرتهم بشكل ملحوظ مقارنة مع المجموعة المرجعية التي لم يفقد أحد أفرادها من وزنه.
  • الحصول على نوم عميق: كشفت دراسة ركزت على الأفراد الذين يعانون من مرض السكري وتوقف التنفس أثناء النوم، أن الذين خففوا من أوزانهم بشكل جيد قد انخفضت لديهم أعراض توقف التنفس أثناء النوم إلى النصف، وهذا دليل على أن النوم الجيد أثناء الليل قد يكون محفزًا قويًا لفقدان الوزن.
  • عكس تأثير مرض السكري النوع 2: أظهرت دراسة أن 11 مشاركًا يعاني من هذا المرض وكان قد اتبع نظامًا غذائيًا بسعرات حرارية محددة قد تمكن من استعادة مستويات السكر في الدم ونشاط إفراز الإنسولين إلى وضعه الطبيعي في غضون أسبوع.

أهمية الرياضة لتخفيف الوزن

قبل الانتقال لأمثلة تمارين لتخفيف الوزن ينبغي التنويه إلى أهمية الرياضة عامة في ذلك، حيث إنها تزيد من معدل السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يوميًا، وبالتالي فهي تساعد على فقدان الوزن، علمًا بأن المحافظة على التوازن بين السعرات الحرارية المتناولة والسعرات الحرارية التي يتم حرقها يوميًا أمر ضروري للمحافظة على وزن صحي، ومن ناحية أخرى تزيد الرياضة من معدل الأيض اليومي طالما كانت مناسبة للفرد وبعيدة عن التمارين الزائدة، فهذا قد يترك أثرًا عكسيًا كزيادة الوزن أو ثباته، كما أن ملازمتها مع تغذية سيئة سيعمل على إلغاء عملية الأيض بهدف حماية الجسم، ليسيطر الشعور بالتعب وقلة التحمل مقابل التقليل من حرق السعرات الحرارية وبالتالي تخزينًا للدهون وتوقفًا لنزول الوزن.[٧]

تمارين لتخفيف الوزن

إن الأفراد الذين يفقدون الوزن بسرعة كبيرة أكثر عرضة لاستعادته، لذلك يُنصح عادةً بفقد 0.5-1.36 كيلوغرام أسبوعيًا لا أكثر، وبالتالي لا بد من اتباع أنظمة غذائية مناسبة إلى جانب ممارسة تمارين لتخفيف الوزن والتي تساعد على حرق السعرات الحرارية، ومن أمثلة تمارين لتخفيف الوزن يُذكر ما يأتي:[٥]

  • المشي: يعد أفضل الأمثلة على تمارين لتخفيف الوزن، حيث يعد من التمارين البسيطة والمريحة التي يمكن البدء بها، دون الحاجة لأي معدات أو التواجد في أماكن محددة للقيام به، ومن ناحية أخرى فهو لا يشكل تأثيرًا كبيرًا على المفاصل، ويمكن البدء بممارسته مدة 30 دقيقة من 3-4 مرات في الأسبوع، وزيادتهما تدريجياً مع الوقت.
  • الركض أو الجري: يسهل إدخال أحدهما - بصفتهما من أمثلة تمارين لتخفيف الوزن - في الروتين الأسبوعي كوسيلة تساعد على حرق دهون منطقة البطن، ويمكن البدء بمدة تتراوح بين 20-30 دقيقة 3-4 مرات في الأسبوع.
  • ركوب الدراجات: يزيد حساسية الإنسولين ويقلل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كما يُسهم في تخفيف الوزن، فهو مثال على تمارين لتخفيف الوزن التي تناسب مختلف مستويات اللياقة البدنية ويمكن ممارسته خارجًا أو على دراجة ثابتة.
  • تمارين الأثقال: تساعد على بناء الكتلة العضلية التي ببنائها سيزيد معدل الأيض أثناء الراحة وبالتالي زيادة في السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء ذلك، وبالتالي تعد أحد أفضل أمثلة تمارين لتخفيف الوزن.
  • التمارين المتواترة عالية الكثافة: تعد مثالًا مميزًا على تمارين لتخفيف الوزن، حيث يمكن القيام بها بجهد كبير ولكن في وقت قصير، وعادةً ما تتراوح مدتها بين 10-30 دقيقة، وتتميز بحرقها للسعرات الحرارية في وقت قليل من التمرين، كما وتُسهم في حرق دهون منطقة البطن.
  • السباحة: تعد من التمارين منخفضة التأثير، لكنها تحسن من اللياقة البدنية وتقلل خطر الإصابة بالأمراض، وبالتالي تعد السباحة هي أحد أفضل تمارين لتخفيف الوزن لدى الأفراد الذين يعانون من آلام المفاصل أو الإصابات.
  • اليوغا: توفر الشعور بالراحة وتخفف التوتر إلى جانب مساعدتها على إنقاص الوزن عبر مقاومة الرغبة الشديدة في تناول الطعام وحرق السعرات الحرارية، ومن ناحية أخرى تتميز بإمكانية ممارستها في المنزل ولكونها من أمثلة تمارين لتخفيف الوزن التي تناسب من يبحث عن الاسترخاء أيضًا.
  • تمارين البيلاتس: تعد من أمثلة تمارين لتخفيف الوزن على الرغم من أن السعرات الحرارية التي تحرقها أقل من تلك التي تحرقها تمارين أخرى، فقد وجدت دراسة أن أداء تمارين البيلاتس لمدة 90 دقيقة 3 مرات في الأسبوع، قد قلل من محيط الخصر والمعدة والورك لدى النساء اللاتي خضعن للدراسة مقارنة مع المجموعة المرجعية التي مارست مشاركاتها هذه التمارين خلال نفس الفترة، ومن ناحية أخرى فهي تُسهم في تحسين اللياقة البدنية والتي تشمل القدرة على التحمل والقوة والتوازن والمرونة.

أغذية لتخفيف الوزن

كما تم الإشارة مسبقًا إلى أمثلة تمارين لتخفيف الوزن يجدر التنويه إلى أفضل الأغذية التي تُسهم في ذلك، علمًا بأن التخلي عن تناول الأطعمة المصنعة أمر ضروري للتخلص من الوزن الزائد، فهي مليئة بالسعرات الحرارية والسكر والدهون غير الصحية، وبالتالي يجب اختيار الأصناف الصحية التي تساعد على تخفيف الوزن، ومنها:[٨]

  • الفاصولياء: تحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تقلل الشعور بالجوع وتساعد على الشعور بالشبع دون الحصول على سعرات حرارية، نظرًا لأن الجسم لا يستطيع هضمها، ومن ناحية أخرى فهي تحفز إنتاج هرمون الكوليسيستوكينين Cholecystokinin الذي يبطئ إفراغ المعدة ويساعد على قمع الشهية.
  • سمك السلمون: يعد مصدرًا للبروتين وهذا يُسهم في الشعور بالامتلاء نتيجة استقلابه البطيء مقارنة مع استقلاب الدهون أو الكربوهيدرات.
  • البيض: يفضل تناوله على وجبة الفطور، وذلك لمحتواه المرتفع من البروتين الذي يتطلب طاقة أكبر لهضمه مقارنة مع النشا التي تتوفر في بعض أطباق الفطور المعتادة.
  • المكسرات: تزود الجسم بالبروتين والألياف، وتساعد على تقليل الشهية طالما كانت بالكمية الموصى بها دون أي مضافات كالدهون أو السكر أو الملح.
  • الفشار: يعد مصدرًا جيدًا للألياف، لكن تناوله يأخذ وقتًا طويلًا مما يتوجب البطء في ذلك بهدف زيادة احتمالية الشعور بالشبع قُبيل الإفراط في تناوله.
  • الزبادي اليوناني: يحتوي على البروتين إلى جانب كميات بسيطة من السكر مقارنة مع أصنافه الأخرى، ومن المعروف بأنه مصدر جيد للكالسيوم الذي كشفت دراسة نشرت في مجلة Diabetes Care أن اتباع نظام غذائي يحتوي على منتجات الألبان الغنية به سيعزز فقدان الوزن لدى مصابي السكري النوع 2.
  • الفلفل الحار: أشارت دراسة نشرت في مجلة Bioscience Reports أن الكابسيسين وهو المكون النشط للفلفل الحار- وبعض أنواع الفلفل الأخرى - والمسؤول عن طعمه الحار يساعد على تعزيز عملية التمثيل الغذائي التي ترتبط بزيادة كمية السعرات الحرارية التي يتم حرقها.
  • الماء: يُسهم شربه بالشعور بالامتلاء ويقلل من فرصة الإفراط في تناول الطعام خاصة الأصناف التي تزيد الوزن، علمًا بأن البعض يتناول الطعام ظنًا بأنه الشعور بالجوع لكنه يكون شعورًا بالعطش فحسب.

مشروبات لتخفيف الوزن

بعدما تمت مناقشة أمثلة أغذية وتمارين لتخفيف الوزن يجدر التنويه إلى أهم المشروبات التي تلعب دورًا مهمًا في ذلك - وكما ذُكر سابقًا - وأشهرها الماء، أما بعض الأمثلة الأخرى فتعد غنية بالبروتين الذي يعزز عملية الأيض والشعور بالامتلاء ويقلل من الشعور بالجوع، وجميعها تساعد على تخفيف الوزن، ومن هذه المشروبات يُذكر ما يأتي:[٩]

  • الشاي الأخضر: يحتوي على مادة الكافيين التي تعزز فقدان الوزن بزيادة مستويات الطاقة وتحسين الأداء أثناء ممارسة الرياضة، ومن ناحية أخرى تحتوي بعض أنواعه على كميات عالية من الكاتيشين ومضادات الأكسدة التي تزيد من حرق الدهون وتعزز عمليات الأيض.
  • القهوة: تحتوي على مادة الكافيين التي أشارت إحدى الدراسات أن الأفراد الذين شربوا قهوة تحتوي على 6 ملليغرام من هذه المادة لكل كيلوغرام من وزن الجسم كانوا قد تناولوا سعرات حرارية أقل مقارنة مع آخرين شربوا كمية أقل منها، حيث إن القهوة تقلل من الطاقة المستهلكة وتعزز عمليات الأيض وتحفز حرق الدهون.
  • الشاي الأسود: يُسهم في تقليل دهون الجسم، إضافة إلى أن محتواه من مركبات متعدد الفينول - وهي من مضادات الأكسدة القوية - تساعد على تخفيف الوزن.
  • خل التفاح: تناول كمية صغيرة منه يوميًا قد تُسهم في تخفيف الوزن، فمحتواه من حمض الخليك يحفز ذلك بخفض مستويات الإنسولين وتحسين التمثيل الغذائي وقمع الشهية وحرق الدهون، ومن ناحية أخرى يساعد على الشعور بالشبع فترة أطول، وقد يقلل من الإفراط في تناول الطعام.
  • شاي الزنجبيل: يقلل الزنجبيل الشهية ويزيد الأيض ويعزز الشعور بالامتلاء، وذلك بحسب ما أشارت إليه بعض الدراسات التي أجريت على الإنسان والحيوان، ومن ناحية أخرى وجدت دراسة أن الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن وكانوا قد شربوا شاي الزنجبيل - الذي يحتوي على 2 غرام من مسحوق الزنجبيل المذاب في الماء الساخن - مع وجبة الإفطار قد شعروا بالامتلاء وقل لديهم الشعور بالجوع مقارنة بالأيام التي لم يتناولوه فيها.
  • مشروبات البروتين: تقلل الشهية وتزيد الشعور بالامتلاء وتحد الشعور بالجوع، حيث يقلل البروتين من هرمون الجريلين الذي يزيد الشهية، بينما يزيد من مستويات الهرمونات التي تقلل الشعور بالجوع كهرمون GLP-1.
  • عصير الخضروات: وجدت دراسة أن الأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفضًا بالسعرات الحرارية كانوا قد فقدوا من أوزانهم أكثر عند شربهم لحوالي 454 غرام من عصير الخضروات منخفض الصوديوم مقارنة بآخرين لم يقوموا بذلك، علمًا بأن استهلاك الخضروات الكاملة يعد الخيار الأفضل، وذلك لمحتواها الجيد من الألياف التي تضيع عند عصرها.

نصائح لتخفيف الوزن

إن التخلص من العادات الغذائية اليومية غير السليمة تُسهم في نجاح التخفيف من الوزن، فتناول الأكل الصحي يصبح مع الوقت عادة تساعد على خسارة الوزن والمحافظة عليه لاحقًا، ومن النصائح التي يمكن اتباعها لتخفيف الوزن - إلى جانب ممارسة تمارين لتخفيف الوزن - يُذكر ما يأتي:[١٠]

  • الحصول على وجبات خفيفة محضرة مسبقًا، كوضع طبق من الفواكه على الطاولة أو تقطيع طبق من الخضروات وحفظه في الثلاجة إلى حين الشعور بالجوع.
  • الاحتفاظ بالأصناف الغذائية المغرية التي تزيد الوزن بعيدًا عن متناول اليد.
  • استخدام الأطباق الصغيرة سيقلل من كمية الطعام المتناول مع الوقت.
  • الالتزام بتناول وجبة الفطور كخبز الحبوب الكاملة والحليب قليل الدسم أو اللبن وقطعة من الفواكه.
  • التسوق عند الشعور بالشبع يقلل من فرصة شراء الأصناف غير الصحية.
  • تجنب مشاهدة التلفاز أو استخدام الكمبيوتر أثناء تناول الطعام، فهذا سيزيد فرصة الإفراط في تناوله.
  • البدء بالشوربة أو السلطة - مع تجنب الشوربات المكونة من الكريمة أو السلطات التي تحتوي على التتبيلة - ثم تناول الطبق الرئيس.
  • تناول وجبات خفيفة صغيرة بدلاً من تناول 2-3 وجبات كبيرة.
  • استخدام الميزان سيساعد على معرفة ما يُفقد من الوزن أو ما يزيد بحسب ما يتم تناوله.
  • المحافظة على المنزل باردًا، فالشعور بالبرد يساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية مقارنة بالأجواء الدافئة.
  • قراءة بطاقات البيان على المنتجات قبل تناولها، سيعطي فرصة للتفكير قبل تناول أي منها.
  • التواصل مع الأصدقاء وإخبارهم بالوزن الذي يطمح الفرد في الوصول إليه سيشكل دعمًا وتحفيزًا وسيزيد من الإرادة.

المراجع[+]

  1. "Exercise: How to Get Started", www.aafp.org, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  2. "Benefits of Exercise", www.medlineplus.gov, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  3. "Exercise: A Healthy Habit to Start and Keep", www.aafp.org, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  4. "Weight loss: 6 strategies for success", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "The 8 Best Exercises for Weight Loss", www.healthline.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  6. "8 Surprising Health Reasons to Lose Weight", www.everydayhealth.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  7. "Can Too Much Exercise Slow Weight Loss?", www.livestrong.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  8. "8 Foods That Help You Lose Weight and Satisfy Your Stomach", www.everydayhealth.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  9. "The 8 Best Weight Loss Drinks", www.healthline.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  10. "Healthy habits for weight loss", www.medlineplus.gov, Retrieved 29-09-2019. Edited.