تلخيص كتاب تحقيق النصوص ونشرها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
تلخيص كتاب تحقيق النصوص ونشرها

عبد السلام هارون

يعدُّ الأديب المصريّ عبد السلام هارون أحدَ أشهر المحقّقين في التراث العربي في القرن الماضي، ولد في مدينة الإسكندرية في عام 1909م في بيت علم ودين، اهتم والده بتربيته فحفظ القرآن الكريم وتعلم الكتابة والقراءة قبل أن يلتحق بالأزهر ويدرس العلوم العربية والدينية، أكمل دراساته في دار العلوم العليا وتخرج منها عام 1945م، عمل مدرسًا في التعليم الابتدائي ثمَّ انتقل للتدريس في كلية الآداب في جامعة الإسكنرية ثم أستاذًا مساعدًا في كلية دار العلوم، وتم اختياره عضوًا في مجمع اللغة العربية في القاهرة، توفي عام 1988م. وهذا المقال سيتحدث عن أهم مؤلفاته وعن تلخيص كتاب تحقيق النصوص ونشرها.[١]

أهم مؤلفات عبد السلام هارون

قبل تسليط الأنظار على تلخيص كاتب تحقيق النصوص ونشرها، سيُشار إلى أهم مؤلفات الشيخ عبد السلام هارون، فقد رحل الشيخ عبد السلام هارون تاركًا وراءه الكثير من المؤلفات والكتب التي ما تزال شاهدة على الجهود التي بذلها في سبيل الإسلام واللغة العربية والتراث عمومًا، فقد ترك أكثر من 116 كتابًا بين الكتب التي حققها والتي ألَّفها، وفيما يأتي سيتمُّ ذكر أهم مؤلفات عبد السلام هارون:[٢]

  • الميسر والأزلام.
  • الأساليب الإنشائية في النحو العربي.
  • حول ديوان البحتري.
  • التراث العربي.
  • تحقيقات وتنبيهات في معجم لسان العرب.
  • كناشة النوادر.
  • قواعد الإملاء.
  • معجم مقيدات ابن خلكان.
  • معجم شواهد اللغة العربية.
  • تحقيق النصوص ونشرها.
  • تهذيب سيرة ابن هشام.
  • تهذيب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي.
  • الألف المختارة من صحيح البخاري.

تلخيص كتاب تحقيق النصوص ونشرها

في بداية القرن العشرين ازداد نشاط التحقيق في نصوص التراث ونشرها، فهرع الكثير من علماء الأمة الإسلامية إلى جمع قواعد التحقيق السليمة وكتابتها لتكون منارات تنير طريق العلم، ولكي يقطعوا الطرق على دعاة العلم الذين يعيثون فسادًا بالتراث ويعبثون به، وكان الشيخ عبد السلام هارون من أوائل الذين كتبوا في هذا المجال في كتابه تحقيق النصوص ونشرها، حيثُ تناول فيه البحث في التراث العربي متطرِّقًا إلى كثير من الميادين في هذا المجال ومدافعًا عن اللغة والثقافة العربية، وفي تلخيص كتاب تحقيق النصوص ونشرها يجدر بالذكر أن الكاتب بدأ الكتاب بثلاثة عناوين رئيسة سيُشار إليها فيما يأتي:[٣]

  • كيف وصلت إلينا الثقافة؟: وضمن هذا العنوان العريض أيضًا: أول نص مكتوب وأوائل التصنيف، وفيه يتحدث عن كيفية انتقال الثقافة العربية منذ نشأتها وتكونها، ثم كيف انتشرت الكتابة مع ظهور الإسلام، وكيف أنَّ الحاجة دعت إلى وضع علوم النحو وتأليف الكتب فيه بسبب اختلاط العرب بالعجم وحفاظًا على اللغة العربية من الانحراف.
  • الورق والوراقون: في هذا العنوان يتحدث عن المواد التي كانت تستعمل قديمًا ومراحل تطورها حتى وصولها إلى ورق الكاغد، وأشار إلى دور الوراقين في انتشار الثقافة كما تفعل دور النشر في العصر الحديث.
  • الخطوط: تحدث الشيخ في هذا العنوان عن الخط العربي ومراحل تطوره خلال القرون الثلاثة الأولى من بدء التدوين والكتابة في اللغة العربية، وأظهر الفرق بين الخط الأندلسي والخط المشرقي.
بعد ذلك انتقل الكاتب في تلخيص كتاب تحقيق النصوص ونشرها إلى الحديث عن تحقيق المخطوطات القديمة وكل ما يتعلق بها، من الأصول الخطية ودرجاتها وحول كيفية جمعها ومدى أهمية الفحوص التي تُجرى عليها وكيفية تلك الفحوص والصعوبات التي تعترضها، ومما جاء في الخاتمة التي ختم بها الشيخ كتابه: "أمَّا بعدُ، فهذا ما أدَّته إليّ الدراسةُ الباحثة، وهدَتني إليه تجاربُ الأعوام الطوال، ولعلَّ في هذا ما يَمنحني العذر في أن أسوقَ الحديث أحيانًا عن عملي وتجربتي في زمانٍ أرْبَى على الخمسين عامًا".[٣]

المراجع[+]

  1. "عبد السلام هارون"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 18-09-2019. بتصرّف.
  2. "عبد السلام هارون"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 18-09-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "كتاب تحقيق النصوص ونشرها"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 18-09-2019. بتصرّف.