تلخيص قصة الكرنك لنجيب محفوظ

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ٨ مايو ٢٠١٩
تلخيص قصة الكرنك لنجيب محفوظ

نجيب محفوظ

أحدُ أشهر الأدباء العرب في القرن العشرين، الأديب والروائيّ المصري نجيب محفوظ الذي وُلدَ عام 1911م في القاهرة ونشأ في حاراتها، ومنها استلهمَ رواياتِه الكثيرةَ التي كتبها ووصل بها إلى شواطئ الشهرة العالميّة بعد أن حصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1988م، ويعدُّ محفوظ الأديب العربي الأول والوحيد الذي حصل على جائزة نوبل في الآداب، لذلك يعدُّ رائدَ الرواية العربيّة دون أيّ منازع، من أهم رواياته: ثلاثيَّته الشهيرة: بين القصرين وقصر الشوق والسكرية، أولاد حارتنا، زقاق المدق، خان الخليلي وغيرها، وفي هذا المقال سيدور الحديث حول تلخيص قصة الكرنك لنجيب محفوظ وذكر بعض الاقتباسات منها.[١]

تلخيص قصة الكرنك لنجيب محفوظ

رواية أو قصة الكرنك إحدى رويات نجيب محفوظ الشهيرة، فقد تمَّ إنتاجها كفيلم سينمائيّ في عام 1975م، تتناول قصة الكرنك لنجيب محفوظ الحديث عن فترة عاشتها جمهوريّة مصر العربية امتدَّت بين حربيْن هما حرب النكسة التي وقعت أحداثها في عام 1967م وحرب التحرير التي وقعت أحداثها في عام 1973م، وتحكي القصة عن الاستبداد الذي ساد الأجواء السياسيّة في فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر وعن فساد أجهزة الأمن والمخابرات المصرية، وفي تلخيص قصة الكرنك لنجيب محفوظ يجدر بالذكر أنَّها تتناول قصة مجموعة شبَّان في الجامعة يتمُّ اعتقالهم دون أسباب واضحة ودون أي جريمة، إلا أنَّهم كانوا يلتقون في مقهى الكرنك الشهير الذي كان يلتقي فيه بعض المفكّرين وينتقدون الثورة وأخطاءها.

يَقضي الشباب فترة في المعتقل ويتعرّضون للكثير من التعذيب بشتّى الأساليب حتَّى يتمَّ انتزاع اعترافات منهم بالعديد من الجرائم التي لم يرتكبوها، ثمَّ يتمُّ إجبارهم على العمل جواسيسَ داخل أروقة الجامعات لصالح أجهزة المخابرات، وكتابة تقارير عن أيّ نشاط يمكن أن يحدث داخل الجامعة، وهذا ما أدّى حسب قصة الكرنك إلى إحداث تمزُّقات وشروخ في الجبهة الداخليّة، وأدّى في النهاية إلى إلحاق الهزيمة بمصر واحتلال سيناء من قبل إسرائيل.

وفي النهاية يختمُ نجيب محفوظ قصة الكرنك بثورة التصحيح التي انتهجها الرئيس أنور السادات عندما أفرج عن المعتقلين السياسيّين وأدخلَ الضابط الذي كان يعطي أوامرَ بتعذيب الشباب وانتزاع الاعترافات المزيفة منهم إلى السجن، وفي النهاية تمَّ تحقيق الانتصار على إسرائيل واسترداد سيناء عن طريق الحرب والسلام معًا. [٢]

اقتباسات من قصة الكرنك لنجيب محفوظ

بعد الحديث عن تلخيص قصة الكرنك لنجيب محفوظ والتي أعلن فيها الكاتب اعتراضه على القمع السياسيّ الذي انتهجه النظام الحاكم في مصر أثناء فترة الرئيس جمال عبد الناصر لا بدَّ من ذكر بعض الاقتباسات التي تلامس الواقع العربي عمومًا بسبب استمرار غياب الحريات السياسية في معظم الدول العربية حتّى اليوم، وفيما يأتي بعض الاقتباسات من قصة الكرنك: [٣]

  • إنَّ المرضَ موجود، ولكنّ الدواء غير متوفّر.
  • لا شيء يقرِّب بين الناس مثل العذاب المشترك.
  • كلُّنا مجرمون وكلُّنا ضحايا، ومن لم يفهم ذلك فلن يفهم شيئًا على الإطلاق.
  • غير أنَّنا كنَّا نشعر بأننا أقوياء لا حد لقوتنا، أمَّا بعد الاعتقال فقد اضطربَ شعورنا بالقوة وفقدنا الكثير من شجاعاتنا وثقتنا في أنفسنا وفي الأيام، واكتشفنا وجود قوة مخيفة تعمل فى استقلالٍ كلي عن القانون وعن القيم الإنسانية.
  • يخيَّل إليَّ أنّنا صرنا أمَّةً من المنحرفين، تكاليفُ الحياةِ والهزيمةِ والقلق تفتِّتُ القيم.

المراجع[+]

  1. "نجيب محفوظ"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 06-05-2019. بتصرّف.
  2. "الكرنك (فيلم)"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 6-5-2019. بتصرّف.
  3. "الكرنك"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 06-05-2019. بتصرّف.