تكيس المبايض والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تكيس المبايض والحمل

تكيس المبايض

متلازمة تكيس المبايض هي اضطراب هرموني شائع بين النساء في سن الإنجاب، كما قد يكون لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض فترات من الطمث غير منتظمة أو طويلة أو قد يعانين من مستويات عالية من هرمون الذكورة المسمى بالأندروجين، وتحدث هذه الحالة أو المتلازمة جراء إنتاج المبايض للعديد من الجريبات أو الأكياس الصغيرة التي تمتلئ بالسوائل مع الفشل في إطلاق البيض المخصب بانتظام، كما أن السبب الدقيق لمتلازمة تكيس المبايض غير معروف، ويعتبر التشخيص المبكر والعلاج جنبًا إلى جنب مع فقدان الوزن من العوامل التي قد تقلل من خطر حدوث مضاعفات على المدى الطويل مثل: مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، ويستعرض المقال العديد من المواضيع حول تكيس المبايض والحمل وأعراض تكيس المبايض وعلاجها.

أعراض تكيس المبايض

تظهر في الأغلب مشكلة تكيس المبايض خلال الدورة الشهرية الأولى عند البلوغ وقد تظهر لاحقًا نتيجة زيادة الوزن، وتتشكل الأعراض نتيجة الخلل الهرموني الذي ينتج من تكيس المبايض، كما أن هنالك ارتباط بين تكيس المبايض والحمل والذي سيتناوله المقال لاحقًا، وفيما يأتي أبرز أعراض تكيس المبايض:[١]

  • فترات طمث غير منتظمة: تعد الدورة الشهرية غير المنتظمة أو المتقطعة أو الطويلة من أكثر العلامات شيوعًا في متلازمة تكيس المبايض، فعلى سبيل المثال قد يكون لدى المرأة أقل من تسع فترات طمث خلال السنة وأكثر من خمسة وثلاثين يومًا بين فترات الطمث أو فترات زمنية غير منتظمة.
  • زيادة هرمون الأندروجين: زيادة مستويات هرمون الأندروجين والذي يعتبر هرمون ذكوري مما قد يؤدي إلى علامات جسدية مثل زيادة شعر الوجه والجسم وأحيانًا حب الشباب الشديد والصلع الذكري.
  • فشل المبيضين: قد يتضخم المبيض نتيجة احتوائه على جريبات تحيط بالبيض، مما ينتج عنه فشل المبيض في العمل بانتظام.
  • كما تؤدي زيادة الوزن إلى تفاقم الأعراض ومن جهة أخرى يعتبر عاملًا من عوامل تكيس المبايض.

أسباب تكيس المبايض

يصعب على الأطباء تحديد العامل الرئيس المؤدي إلى تكيس المبايض، وقد قام الأطباء بربط هذه المشكلة بالكثير من العوامل مثل الجينات الموروثة والسمنة والالتهابات المختلفة، كما تشير الدراسات إلى أن ارتفاع نسبة هرمون الأندروجين يلعب دورًا أساسيًا في تكيس المبايض، وفيما يأتي بعض الأسباب التي تم ربطها بتكيس المبايض:[٢]

  • الجينات: أثبتت الدراسات أن العوامل الجينية تلعب دورًا مهمًا في تكيس المبايض.
  • السكري: تؤدي مقاومة الإنسولين في الجسم إلى زيادة إفرازه من قبل البنكرياس مما يؤدي إلى حث المبيضين على إنتاج المزيد من الأندروجين في الجسم وتكيس المبايض، لذلك تزداد نسبة تكيس المبايض عند النساء الذين يعانين من السمنة.
  • الالتهابات: تعد زيادة الالتهابات في الجسم من العوامل المؤثرة والتي تؤدي إلى تكيس المبايض، كما أثبتت الدراسات أن زيادة الالتهابات يؤدي إلى رفع مستوى الأندروجين في الجسم.

تكيس المبايض والحمل

هناك بعض الأعراض التي ترتبط بمشكلة تكيس المبايض والحمل فبشكل عام يؤدي تكيس المبايض إلى مشاكل في هرمونات الجسم مما ينعكس على المرأة في حالة الحمل أو فرص الحمل والولادة، وفيما يأتي شرح للعلاقة بين مشكلة تكيس المبايض والحمل:[٣]

  • مشاكل ما قبل الحمل: يؤدي تكيس المبايض إلى زيادة هرمون الأندروجين واختلالات أخرى في الهرمونات لدى المرأة مما يقلل من فرصة الحمل، كما يؤدي إلى ظهور مشاكل أخرى كارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكري ومشاكل القلب وزيادة احتمالية الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
  • تكيس المبايض والحمل: إن الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض أثناء الحمل قد يؤدي إلى تكوّن الكثير من المشاكل التي تصيب الأم أو الطفل مثل: الإجهاض أو الولادة المبكرة وزيادة حجم الطفل بالنسبة للعمر عند الولادة.

تشخيص تكيس المبايض

يعتمد تشخيص تكيس المبايض على الفحوصات البدنية والتاريخ المرضي الذي يأخذه الطبيب، كذلك يهتم الأطباء بأخذ كامل المعلومات عن الأعراض التي يمر بها المريض، وفيما يأتي أبرز طرق تشخيص تكيس المبايض:[٤]

  • فحص منطقة الحوض: يقوم الطبيب في البداية بفحص منطقة الحوض للبحث عن أي علامات في المهبل والرحم.
  • فحص الحوض بالموجات فوق الصوتية: يساعد هذا الفحص في الكشف ورؤية الجريبات التي تحتوي السوائل إن وجدت وهو من الفحوصات المهمة والتي تساعد بشكل كبير في تشخيص المرض.
  • فحص الدم: يتم أخذ الدم وإرساله إلى المختبر للكشف عن الهرمونات المختلفة.

علاج تكيس المبايض

يستند علاج تكيس المبايض على التقليل من احتمالية أو خطر تكوّن السكري وأمراض القلب على المدى الطويل وذلك بالاعتماد على الأدوية المختلفة بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة، وفيما يأتي أبرز طرق علاج تكيس المبايض:[٥]

  • اتباع العادات الصحية: يعتبر ممارسة نمط حياة صحي يرتكز على التمارين الرياضية والطعام المتوازن من أهم طرق العلاج التي يمكن اتباعها، ويرجع ذلك إلى ارتباط تكيس المبايض بمرض السكري والسمنة.
  • تناول الهرمونات والأدوية: تعتبر أدوية منع الحمل من أفضل الأدوية المستخدمة في علاج تكيس المبايض بالإضافة إلى تناول هرمون البروجيستيرون والذي يعمل على التقليل من نسبة حدوث سرطان بطانة الرحم.
  • خسارة الوزن: يعتبر الوزن الزائد من أبرز الأسباب المؤدية للسكري والذي يرتبط بزيادة هرمون الأندروجين وتكيس المبايض.
  • إزالة الشعر: يرتبط زيادة نمو الشعر على الجسم والوجه بزيادة نسبة الأندروجين في الجسم لذلك يتم استعمال الكريمات التي تعمل على إزالة الشعر والتقليل من نموه.

المراجع[+]

  1. Polycystic ovary syndrome (PCOS), , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 19-01-2019, Edited
  2. Polycystic Ovary Syndrome (PCOS): Symptoms, Causes, , and Treatment, " www.healthline.com", Retrieved in 19-01-2019, Edited
  3. What You Should Know About Polycystic Ovarian Syndrome (PCOS) and Pregnancy, , " www.healthline.com", Retrieved in 19-01-2019, Edited
  4. How Do I Know If I Have PCOS?, , " www.webmd.com", Retrieved in 19-01-2019, Edited
  5. What"s the Treatment for PCOS?, , " www.webmd.com", Retrieved in 19-01-2019, Edited