تكميم المعدة و الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تكميم المعدة و الحمل

تعد عملية تكميم المعدة إحدى الطرق الجديدة المتبعة لإنقاص الوزن، فهي تعمل على تقليل كمية الطعام  من خلال تصغير حجم المعدة، لذلك أصبح الكثير من الناس يتجه إلى هذه الطريقة بعد تطور الجراحة في هذا المجال، لأنها أقل خطورة.

تكميم المعدة

يعتمد نجاح هذه العمليات بشكل رئيسي على عدة جوانب مهمة من أهمها:

-التزام الشخص بالإرشادات الطبية و النظام الغذائي بعد العملية حتى يتمكن من الوصول الى الوزن المثالي.

-إن اتباع حمية غذائية قبل العملية تساعد كثيرا في تخفيف الدهون حول الكبد، مما يزيد من نسبة نجاح العملية.

-أما بعد العملية، فعلى المريض أن يهتم بنوعية الطعام الذي يتناوله، فالابتعاد عن الزيوت كالأطعمة المقلية أمر مهم جدأً.

-تجنب تناول السكر قدر الإمكان، بحيث تكون الحمية المتبعة بعد العملية تهدف إلى تسريع عملية الشفاء و ليس لفقدان الوزن.

تكميم المعدة و الحمل

تتساءل العديد من النساء عن امكانية الحمل بعد اجراء هذه العملية، و تخوفها من عدم قدرتها على الحمل و الانجاب بعدها، إلا أنه في واقع الأمر تعتبر السمنة التي تعاني منها المرأة قبل العملية هي العائق أمام حدوث الحمل.

لأن الدهون الزائدة في الجسم تؤثر تأثيراً مباشرا على المبايض خاصة في حالات متلازمة المبايض متعددة الأكياس، حيث أن الخطوة الأولى في مراحل العلاج هي التخلص من الوزن الزائد خصوصاً الدهون الموجودة في محيط الخصر.

نصائح للحامل بعد تكميم المعدة

-إذا قمت باجراء العملية و ترغبين بالإنجاب، عليك الانتظار ما لا يقل عن 12 شهر قبل المحاولة، و ذلك لكي يتأقلم جسمك مع وضعه الصحي.

- يجب الوصول إلى مرحلة ثبات الوزن، ليتأقلم الجسد مع الوزن الجديد قبل البدء في التفكير بالحمل.

-إن نزول الوزن السريع قد يؤثر سلباً على صحة المرأة الحامل و طفلها.

-إمكانية الحمل بعد مرور الفترة الكافية على عملية تكميم المعدة تعد آمنة في بعض الحالات.

إن صغر حجم المعدة و قلة كمية الطعام التي تتناولها المرأة خلال الحمل، هي أحد المشاكل التي يمكن أن تواجهها، لذلك يجب الاهتمام بنوعية الطعام أثناء الحمل, إضافة إلى أنه يجب عليها أن تحرص أن يكون طعاما صحياً لضمان توفير العناصر الغذائية المهمة لصحة الجنين و لصحتها، مع وجوب تناول المكملات الغذائية حسب استشارة الطبيب، حيث من الممكن حدوث نقص غير ملاحظ في بعض العناصر المهمة .