تقمص الروح و تناسخها بعد الموت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تقمص الروح و تناسخها بعد الموت

تقمص الروح أو تناسخ الروح هو  انتقال الروح من جسد إلى آخر بعد موت الجسد.

و أكثر الديانات التي تؤمن بالتقمص أو التناسخ هم: الهندوسية و البوذية و الدرزية.

فالديانة الهندوسية أو ما تسمى بالبرهمانية (نسبة إلى إلاههم الأكبر براهما) تعتقد أن الروح بعد موت الجسد تنتقل من إنسان إلى حيوان أو نبات، و أن الإنسان ينتقل من حياة إلى حياة أخرى أفضل أو أسوأ بالنسبة للمؤهلات و القوة و الضعف، و أن كل إنسان يتقرر مصيره بحسب أعماله.

و الديانة البوذية: تؤمن بانتقال الروح من جسد الإنسان إلى جسد آخر بعد موته؛ و يعتبر البوذيين أن الحياة هي عذاب و عليه فإن روح الإنسان إذا لم تكن صالحة ستعود إلى الأرض في جسد آخر حتى تصبح طاهرة تذهب إلى النيرفانا.

و النيرفانا: هي حالة الخلو من المعاناة عند البوذيين؛ أي هي حالة الانطفاء الكامل التي يصل إليها الإنسان بعد فترة طويلة من التأمل العميق؛ فلا يشعر بالمؤثرات الخارجية المحيطة به على الإطلاق؛ أي أنه يصبح منفصلا تماما بذهنه و جسده عن العالم الخارجي.

أما بالنسبة للديانة الدرزية: فهي تعتقد بانتقال الروح من جسم بشري إلى جسم بشري آخر. فهم يعتقدون أن الروح البشرية لا تموت؛ بل الذي يموت قميصها و هو الجسد؛ أما الروح فتنتقل إلى جسم آخر.

كان الفراعنة أول من آمنوا بهذه العقيدة، و جسدوا ذلك في طريقة دفن أمواتهم؛ إذ كانوا يعمدون إلى وضع كل حاجات المأكل و المشرب و الأدوات الشخصية مع الميت؛ حتى أنهم وضعوا تماثيل لخدّامهم لاعتقادهم أنه عند عودة الروح إلى المتوفى سيجد الجميع في خدمته.

و في اليونان أيضا، آمن بعض الفلاسفة بـ "التناسخ أو التقمص"؛ و منهم أفلاطون و أرسطو و سقراط؛ إذ يعتبر أرسطو أن الروح إذا لم تكن صالحة تعود لتخلق في جسد حيوان.