تقرير عن كرة السلة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٩ مايو ٢٠١٩
تقرير عن كرة السلة

تقرير عن لعبة كرة السّلّة

لعبة كرة السّلّة، لعبةٌ بين فريقَيْن، كلّ فريق مكوّن من خمسة لاعبين في ملعب مستطيل، يحاول كلٌّ منهما تسجيلَ الهدف من خلال رَمي الكرة في مرمى الخَصم، وهو طوق أفقيّ مرتفع وشبكة تُسمّى سلّة، يتمّ إحرازُ النّقاط من خلال إدخال الكرة داخل السّلّة الموجودة على ارتفاع ثلاثة أمتار؛ حيث يفوز الفريق الذي يتمكّن من إحراز عدد من النّقاط أكبر من تلك التي يحرزها مُنافِسُه في نهايةِ المباراة، وهكذا فمن الصّعب وقوع نتيجة التّعادل بين الفريقيْن.

وتعدّ رياضة كرة السّلّة الرّياضة الرّئيسة الوحيدة من أصل أمريكيّ، حيث اخترعَها الأمريكيّ جيمس نايسمث، وتُمارَس طيلة السّنة، ليلًا نهارًا، وفي الملاعب الصّيفيّة والصّالات الرّياضيّة وفي قاعات البلديّة والصّناعيّة والكنائس وفي ساحات المدارس والممرّات العائليّة وفي المخيّمات الصّيفيّة.

أمّا عن تاريخ نشأة كرة السّلّة، فقد نشأت كرة السّلّة في الأوّل من ديسمبر شتاء 1891 أو حوالَيْ ذلك التّاريخ، داخل صالة للألعاب الرياضيّة في كليّة سبرينغ فيلد، المعروفة آنذاك باسم المدرسة الدّوليّة للتّدريب (YMCA)، الواقعة في سبرينغ فيلد، والتّابعة لولاية ماساتشوستس، حيث بحَثَ د.جيمس نايسمث عن ابتكار لعبة قويّة، تُقام داخل الصّالات، يشغلُ بها طلّابه، ويحافظ على لياقتهم البدنيّة عند مستويات مناسبة في فصول الشّتاء الطّويلة التي تسود الولايات الواقعة في إقليم نيو إنجلاند، إذ كان الطّلاب مُطالَبين بالمشاركة في الأنشطة الدّاخليّة لحرق الطّاقة التي كانت تتراكم منذ انتهاء موسم كرة القدم، فقدّم لهم الألعاب والتّمارين الرّياضيّة وأنشطةً وبدائلَ أخرى، لكنّ هذه البدائلَ كانت نجمُها خافتًا مقارنة بالألعاب الأكثر إثارةً، ككرة القدم واللّاكروس التي لعبوها في المواسم الدّافئة.

وهناك قواعد أساسيّة لكرة السّلّة، لا بدّ من معرفتها والاطّلاع عليها، ومن هذه القواعد: أنّها تتكوّن مباراة كرة السّلّة من شوطين، يتكوّن كلّ شوط من فترتين، وكلّ فترة من عشر دقائق، وفريقين يتألّفان من اثنَيْ عشرَ لاعبًا حدًّا أقصى، خمسة لاعبين منهم حدًّا أقصى لكلّ فريق في الملعب، والهدف من اللّعبة وضع الكرة في سلّة الفريق المنافس، والفريق الذي يحصل على أكبر عدد من النّقاط في نهاية اللّعبة يكون هو الفائز.

وبالنسبة للمدّة الزّمنيّة للّعبة فهي أربع فترات، كلّ فترة مدّتها عشر دقائق، وإذا تساوت النّتائج يتمّ لعب فترات إضافيّة مدّتها خمس دقائق حتّى يحصل أحد الفريقين على نقاط أكثر من الآخر في نهاية فترة الخمس دقائق، ويتمّ حساب النّقاط بتَساوي التّسديدة المسجّلة من داخل القوس -المكوّن من ثلاث نقاط- نُقطتَيْن، والتّسديدة التي تمّ تسجيلها من وراء القوس -المكوّن من ثلاث نقاط- ثلاث نقاط، والسّلّة التي تمّ تسجيلها من خطّ الرّمية الحرّة نقطة واحدة.

أمّا عن حركة الكرة في الملعب فيتمّ تمرير الكرة من لاعب إلى آخر، أو يتمّ رميُها بواسطة لاعب من نقطة إلى أخرى -ارتدّت أثناء المشي أو الجري-، وقبل تمرير الكرة أو تسديدها، يمكن أن يتّخذ اللّاعب خطوتين دون تحريك الكرة، وبمجرّد توقّف اللّاعب عن تحريك الكرة، لا يمكن أن يتَراجعَ مرّة أخرى وعندما يمرّ الفريق الذي يمتلك الكرة بخطّ نصف الملعب فلا يمكنُه أن يعبر بالكرة إلى الخلف مرة أخرى، وعندما يكتسب الفريق الكرة، يكون لديه أربعٌ وعشرونَ ثانية حدًّا أقصى لمحاولة تسديدها، بالإضافة إلى ذلك، لا يظلّ اللّاعبون المهاجمون داخل المنطقة المحظورة -المفتاح- لأكثر من ثلاثِ ثوانٍ متتالية.

وهناك أخطاء عدّة يقع فيها اللّاعب خلال اللّعب، أهمّها: خطأ شخصيّ يحدث عندما يكون هناك اتّصال غير قانونيّ بين لاعبين من الفريقين، و يتمّ استبعاد اللّاعب الذي يقع في أكثر من خمسة أخطاء شخصيّة في اللّعبة، تؤدّي الأخطاء التي ارتكبت على لاعب يحاول تسديد الكرة إلى منح عدد الرّميات الحرّة نفسها التي تمّ التقاطها اثنتَيْن من داخل القوس وثلاثًا من الخارج، وإذا تمّ إعاقة أحد اللّاعبين مع أنّه قام برمي الكرة فسيتمّ منح نقطة ورمية حرّة إضافيّة، وبمجرّد قيام الفريق بأربع مخالفات في فترة ما، سيؤدّي كلّ خطأ إضافيّ -على لاعب لا يحاول التّسديد- إلى منح رميتَيْن حرّتيْن تلقائيًّا.