تفسير اسم قيس في المنام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ٢١ سبتمبر ٢٠١٩
تفسير اسم قيس في المنام

معنى اسم قيس

اسم قيس اسم علمٍ يُطلق على المولود الذكر، يندرج من أصلٍ عربيّ، وإذا ما أُريد معرفة معناه وجب البحث في معاجم اللغة العربية، والتي تشير إلى أنّ معنى اسم قيس هو: الصعوبة، الجوع، الشدة، القياس، وقيل أيضًا هو المتبختر، أصله من الفعل قاس قيْسًا أي: تبختر، من الأعلام الذين حملوا اسم قيس هو قيس بن ذُريح، وهو الذي عُرف بحبّ لبنى، وهو أخو الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بالرَّضاع، وكذلك قيس محبوب ليلى، وفي هذا المقال سيتم تناول تفسير اسم قيس في المنام، ثم بيان الفرق بين الأحلام وأضغاث الأحلام.[١]

تفسير اسم قيس في المنام

لطالما كانت الأحلام والرؤى لها معنًى وتأويلٌ في أحاديث النبي -صلّى الله عليه وسلّم-؛ حيث صنّفها وقال بأنّها نوعان هما، الرؤيا الصالحة وهي: ما كان فيها خيرٌ فهي من الله تعالى، وأمّا ما كان فيه شرٌّ فهو من الشيطان، وإنّ ذلك يعني أن المسلم قد يرى في منامه ما فيه إشاراتٌ ورموزٌ لأمور حياته، ومنه ظهر علم تفسير الرؤى، وأُلّفت العديد من المؤلّفات في هذا المجال، ومنها كتاب تعطير الأنام في تعبير المنام، ومن أكثر ما يتمّ البحث عن تفسيره هو أسماء الأعلام، ومنها اسم قيس، وكي تتمّ معرفة تفسير اسم قيس في المنام يمكن الاستفادة من أحد معانيه، وهو الجوع؛ لمعرفة دلالته في الحلم.[٢]

وقد خصّص عبد الغني النابلسي في كتابه بابًا عن الجوع، مما جاء فيه أنّ الجوع في المنام هو دليلٌ على لبس الحِداد، والخوف والكفر والتقتير، والجوع يدلّ أيضًا على ذهاب المال، والحرص في طلب المعيشة والدنيا، ومن رأى جائعًا في منامه فقد أصاب خيرًا، وقال بعض المفسرين: إنّ الجوع في المنام خيرٌ من الشبع، وأما من رأى في منامه أنّه جاع كثيرًا، ففي ذلك إشارةٌ إلى نيل نعمةٍ بعد الفاقة، ويصيب الجائع من المال بقدر الجوع الذي بلغه، وقد يدلّ الجوع على الورع والذِّكْر والشّكر، ورؤية الرائي نفسه جائعًا في الشتاء يشير إلى إصابته بمخمصة، هذا ما ورد في باب الجوع، وهذا ما يعين على فهم تفسير اسم قيس في المنام، والله تعالى أعلم.[٢]

الفرق بين الأحلام وأضغاث الأحلام

بعد استخراج معنى اسم قيس من المعاجم اللغوية المختصة، والاستفادة منه في معرفة تفسير اسم قيس في المنام، سيتمّ التفريق بين الأحلام وأضغاث الأحلام، فالأحلام هي صورٌ وأخيلةٌ يراها النائم في نومه ويمليها عليه الشيطان؛ ليحزنه ويمنعه من فعل الخير، بينما أضغاث الأحلام تعرّف على أنّها أخيلةٌ وصورٌ لا ضابط يضبطها ولا رابط، وعند رؤيتها ينزعج النائم ويشعر بالخوف، وأُطلق عليها أضغاثٌ باعتبارها خليطٌ من الأخيلة والصور، وقد أُثر عن عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه وأرضاه- أنّه كان جالسًا ذات مرةٍ مع أصحاب رسول الله -عليه الصلاة والسّلام- وفيهم عليٌّ -كرّم الله وجهه-، وجماعةٌ من المهاجرين والأنصار -رضي الله عنهم أجمعين-، فالتفتَ إليهم وقال:[٣]

إني سائلكم عن خِصال ٍفأخبروني بها، أخبروني عن الرجل بينما هو يذكر الشيء إذ نسيه، وعن الرجل يحبّ الرجل ولم يلقه، وعن الرؤيتين إحداهما حقٌّ والأخرى أضغاثٌ، وعن ساعةٍ من الليل ليس أحدٌ إلا وهو فيها مروع، وعن الرائحة الطيبة مع الفجر، فسكت القوم، فقال: ولا أنت يا أبا الحسن؟ فقال بلى، والله إنّ عندي من ذلك لعلمًا، أما الرجل بينما هو يذكر الشيء إذ نسيه فإنّ على القلب طخاءً كطخاء القمر فإذا سُري عنه ذكر، وإذا أُعيد عليه نسي وغفل، وأما الرجل يحبّ الرجل ولم يلقه فإنّ الأرواح أجنادٌ مجنّدةٌ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، ثمّ أكمل لهم بعدها تفسير باقي الأمور التي التبست عليهم، وفي ذلك شاهدٌ على أنّه قد فرّق لهم بين الأحلام وأضغاث الأحلام، من خلال بيان كلّ حالٍ منها عن علمٍ منه ودراية.[٣]

المراجع[+]

  1. " معنى إسم قيس في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-09-2019.
  2. ^ أ ب "باب الجوع -كتاب تعطير الأنام في تعبير المنام"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-09-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "فسر أحلامك بنفسك سبعة عشرة وسيلة لتعبير رؤياك"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-09-2019. بتصرّف.