تفاصيل لعبة بلود بورن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تفاصيل لعبة بلود بورن

بلود بورن لعبة أكشن من صنف تقمص الشخصية حيث يقوم اللاعب بتحديد معظم خصائص الشخصية سواء كانت مرتبطة بالمظهر أو القدرات الجسدية و الذهنية، كما يتمكن اللاعب من التحكم بالشخصية بشكل كامل سواء خلال السير أو القتال أو الحديث مع الشخصيات الأخرى، والجدير بالذكر أنه قد تم الاعلان عن لعبة بلود بورن في العام 2014 من قبل شركة سوني، لكنَّها اطلقت لأول مرة في آذار عام 2015، و تعمل هذه اللعبة على أجهزت بلاي ستيشن 4.

نبذة عن قصة لعبة بلود بورن

  • تتحدث هذه اللعبة عن مدينة يارنايم في العصور الوسطى التي تتعرض لوباء ينتقل عن طريق الدم و بالعدوى من شخص لأخر.
  • يقوم هذا الوباء بتحويل أغلب سكان المدينة إلى وحوش، و تكون مهمة الشخصية الرئيسية ( هدف اللعبة ) البحث عن مصدر الوباء والقضاء عليه.

طريقة لعب بلود بورن

  • في بداية اللعبة و كأي لعب تقمص شخصية أخرى، يقوم اللاعب باختيار ملامح الشخصية و تحديد جنسها.
  • ثم يبدأ بتحديد قدرات الشخصية و الخلفية الاجتماعية التي تنحدر منها، و الجدير بالذكر بأنَّ هذه الاختيارات لها أثر على طريقة اللعب لاحقا.
  • إنَّ الشخصية ذات القدرات الجسدية الكبيرة تفضل المواجهات و القتال، بينما الشخصية ذات القدرات الذهنية الكبيرة تفضل التملص و استخدام الحيلة.
  • بعد اعداد الشخصية يبدأ اللاعب باستكشاف مدينة يارنايم من أجل جمع المعلومات لتنفيذ المهمة الرئيسية.
  • الجدير بالذكر بأنَّ الشخصية ليست ثابتة بل يمكن تطوريها خلال اللعبة عن طريق جمع النقاط و الأدوات.
  • يمكن الحصول على النقاط بعدة طرق و هي إما القضاء على الوحوش أو التقدم بمراحل المهمة أو تأدية مهام فرعية خلال اللعب.
  • من طرق تعزيز قدرات الشخصية هي شراء الاسلحة و الدروع أو تطويرها.
  • خلال اللعبة يمكن للاعب تخزين البيانات التي يمتلكها عند نقطة معينه من خلال الوصول إلى أماكن محددة داخل الخريطة و التي تسمى الفوانيس.
  • يمكن بدء باللعبة عن أخر تاريخ تخزين في حال موت الشخصية أو حال ترك اللعبة لأي سبب كان.
  • خلال التجوال في الخريطة و الاستكشاف، قد يجب اللاعب بأنَّ الخريطة كبيرة نسبياً ولا يجدي تحريك الشخصية بشكل يدوي.
  • يمكن التغلب على هذا الامر من خلال نقاط السفر السريع ( Teleport ) و التي تمكن الشخصية من قطع مسافات طويلة خلال وقت قصير.
  • ملاحظة تحتوي اللعبة على الكثير من المشاهد الوحشية و التي لا تلائم صغار السن.

المراجع: 1 2