تعريف الإيرادات والنفقات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٤ ، ٤ يوليو ٢٠١٩
تعريف الإيرادات والنفقات

الإيرادات والنفقات

الإيرادات والنفقات هما بندان أساسيان في الموازنة العامة للدولة وهي في الأساس وثيقة تُعدها الحكومة سنويًا وتعرض فيها توقعاتها لإيرادات الدولة خلال السنة المالية القادمة فضلًا عن نفقاتها، وتتشكل الإيرادات أساسًا من الإيرادات الضريبية مثل الضريبة على الدخل والضريبة على الشركات وغير المباشرة مثل الرسوم الجمركية والإيرادات غير الضريبية، وعائدات الأسهم التي تملكها الدولة، أما النفقات فتتفرع إلى قسمين هما نفقات التسيير وهي النفقات الضرورية لاستمرار أجهزة الدولة في أداء مهامها الإدارية والاجتماعية، وتتعلق بأداء أجور الموظفين ومساهمات الدولة في صناديق التقاعد والتأمين الصحي، ونفقات الاستثمار وهي النفقات المتعلقة بتشييد البنية التحتية أو ببناء المرافق العمومية ونفقات الدين العمومي والتي تتعلق تحديدًا بتسديد أصل الدين، بخلاف خدمة الدين "الفوائد" التي يتم إدراجها مع نفقات التسيير.[١]

الإيرادات والنفقات والإنفاق الرأسمالي

النفقات الرأسمالية هي مبلغ يتم إنفاقه للحصول على أو تحسين قدرة أو قدرات الأصول طويلة الأجل مثل المعدات أو المباني، عادةً ما يتم تسجيل التكلفة في حساب الميزانية العمومية الذي يتم الإبلاغ عنه تحت عنوان الممتلكات والآلات والمعدات، ويتم بعد ذلك تخصيص تكلفة الأصل "باستثناء تكلفة الأرض" لمصروفات الاستهلاك على مدى العمر الإنتاجي للأصل، يتم إضافة مبلغ مصروفات الاستهلاك في كل فترة إلى حساب الاستهلاك المتراكم، ومن الأمثلة على النفقات الرأسمالية المبالغ التي تم إنفاقها لشراء أو تحسين الأصول بشكٍل كبير مثل الأراضي والمباني والمعدات والمفروشات والتجهيزات الثابتة والمركبات. أما نفقات الإيرادات هي مبلغ يتم إنفاقه على حساب ما يتم مطابقته على الفور بالإيرادات الواردة في بيان الدخل للفترة الحالية، ومن الأمثلة على نفقات الإيرادات المبالغ التي يتم إنفاقها على عمليات الإصلاح والصيانة والمصروفات العامة والإدارية.[٢]

طرق تقدير الإيرادات والنفقات

تعد عملية تقدير النفقات أسهل من عملية تقدير الإيرادات، حيث سارت معظم الدول على تقدير النفقات بطريقة التقدير المباشر، بينما يتبع في تقدير الإيرادات طريقة التقدير الآلي، فتقدير النفقات يتم مباشرة بواسطة موظفين مختصين يقوموا من خلال خبرتهم وتدريبهم على تحديد احتياجات دوائرهم، ويجب على القائمين بإعداد المشروع النهائي للموازنة التأكد من عدم مغالاة بعض المرافق في تقدير مصروفاتها، ويمكن بطبيعة الحال الاسترشاد بأرقام النفقات العامة الواردة بالموازنات السابقة مع مراعاة ألا تكون منطوية على إسراف أو متضمنة بعض النفقات الاستثنائية، كما ينبغي على مُعدّي الموازنة أن يأخذوا في اعتبارهم نتائج الدراسات والأبحاث المتعلقة بالأحوال الاقتصادية المحلية والدولية السائدة والتغيرات المتوقع حدوثها خلال السنة المالية المقبلة. أما بالنسبة لطرق تقدير الإيرادات عادةً ما يكون تقدير الإيرادات هو الأصعب والأكثر تعقيداً وهناك عدة طرق لتقدير الإيرادات ومنها الطريقة الآلية التي يمكن تقسيمها إلى ثلاث طرق:[٣]

  • طريقة الموازنة ما قبل السنة الأخيرة، ويقصد بها الاستعانة بالإيرادات الفعلية للسنة المالية المنتهية لغرض بناء توقع للإيرادات العامة خلال السنة المالية القادمة.
  • طريقة الزيادة أو النقص النسبي، ويقصد بها الإضافة أو النقص للإيرادات الفعلية بنسبة مئوية معينة مقارنة بسنة سابقة منقضية.
  • طريقة المتوسطات، وذلك بالعودة إلى عامين سابقين أو أكثر لأخذ المتوسط للإيرادات الفعلية ومن ثم الاعتماد عليه في تقدير الإيرادات العامة للسنة اللاحقة.

المراجع[+]

  1. "The difference between capital expenditures and revenue expenditures", www.accountingtools.com, Retrieved 01-07-2019. Edited.
  2. "?What is a capital expenditure versus a revenue expenditure", www.accountingcoach.com, Retrieved 01-07-2019. Edited.
  3. "Dynamics of Government revenues and expenditures in industrial economies", www.tandfonline.com, Retrieved 01-07-2019. Edited.