تعريف الإدغام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ٢ يوليو ٢٠١٩
تعريف الإدغام

أحكام التجويد

التجويد في اللغة هو التحسين والإتقان والإجادة، وفي الاصطلاح: هو استطاعة القارئ إخراج كل حرف من مخرجه الصحيح، وإعطاؤه حقه في القراءة والتلاوة والأحكام، ويبحث علم التجويد في قواعد تصحيح التلاوة،[١] والقرآن الكريم تلقاه الخلف عن السلف الذين تلقوه عن الصحابة عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- كما نزل من عند الله، فالمشروع أن يقرأ المسلم القرآن الكريم كما تلقاه عن شيخه ففيه تعظيم للأجر، ومن أحكام التجويد: المدود والغنة والتفخيم والترقيق والإخفاء والإظهار وغيرها،[٢] وفي هذا المقال سيتم الحديث عن تعريف الإدغام وأنواعه.

تعريف الإدغام

تعريف الإدغام في اللغة بأنه: إدخال الشيء في الشيء، وفي الاصطلاح: هو التقاء حرف ساكن بحرف متحرك يليه بحيث يصيران عند القراءة حرفًا واحدًا مشدّدًا يرتفع اللسان عند النطق بهما ارتفاعةً واحدةً بوزن حرفين، والإدغام يكون في ستة حروف، وهي: الياء، والراء، والميم، واللام، والواو، والنون، وقد جُمعت بكلمة يرملون لتسهيل حفظها على طلبة العلم. وحتى يتم الإدغام يُشترط أن تقع هذه الحروف في بداية كلمة وتكون الكلمة التي قبلها تنتهي بنون ساكنة أو تنوين، وتسمى النون الساكنة أو التنوين مدغمًا، والحروف الستة مدغمًا فيه، ما عدا بعض الآيات التي خرجت عن هذه القاعدة مراعاةً للرواية التي تم نقلها عن الرسول –صلى الله عليه وسلم-، مثل قوله تعالى: {وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ}[٣]، فلا يتم إدغام النون مع الراء التي بعدها بسبب السكت.[٤]

أنواع الإدغام

بعد الحديث عن تعريف الإدغام سيتم الحديث عن أقسامه وأحواله، ومن أحوال الإدغام ما هو جائز ومنها ما هو ممتنع ومنها ما هو واجب، ويقسم الإدغام من حيث الكمال والنقصان إلى قسمين آخرين وهما: إدغام كامل وإدغام ناقص، وهذه بعض التعريفات لأقسام الإدغام:

  • الإدغام بغنّة: ويأتي في أربعة حروف وهي: الياء، والنون، والميم، والواو، عند التقائها بنون ساكنة أو تنوين،[٥] مثل قوله تعالى: {لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}[٦]
  • الإدغام بغير غنّة: ويأتي بحرفين هما: الراء، واللام، عندما تلتقى بنون ساكنة أو تنوين ولا يكون إلا في كلمتين،[٥] مثل قوله تعالى: {مِن لَّدُنْهُ}[٧]
  • الإدغام الكامل: هو الإدغام الذي يسقط فيه الحرف المدغم ذاتًا وصفة، فيتم إدغامه في المدغم فيه، وبهذا يصبح الحرف المدغم والحرف المدغم فيه حرفً واحدًا مشددًا تشديدًا كاملًا، فلا يبقى أثر للنون الساكنة والتنوين بعد إدغامها، وسمي بالإدغام الكامل؛ لاستكمال التشديد،[٨] مثل النون الساكنة والراء في قوله تعالى: {مِّن رَّبِّهِمْ}[٩]
  • الإدغام الناقص: وهو الإدغام الذي يسقط فيه المدغم في ذاته لا في صفته عندما يدغم في المدغم فيه، وبهذا يصبح المدغم والمدغم فيه حرفًا واحدًا مشددًا تشديدًا ناقصًا حتى تبقى صفة المدغم، وسمي بالإدغام الناقص؛ لأنه غير مستكمل التشديد حتى تبقى به صفات المدغم،[٨] مثل التنوين والواو في قوله تعالى: {مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}[١٠]

المراجع[+]

  1. "تعريف علم التجويد"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-6-2019. بتصرّف.
  2. "مشروعية علم التجويد"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 29-6-2019. بتصرّف.
  3. سورة القيامة، آية: 27.
  4. "أحكام النون الساكنة والتنوين ( الإدغام وأقسامه )"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-6-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب "أحكام النون الساكنة والتنوين"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-6-2019. بتصرّف.
  6. سورة الأنعام، آية: 99.
  7. سورة النساء، آية: 40.
  8. ^ أ ب " أقسام الإدغام من حيث الكمال والنقصان"، www.library.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-6-2019. بتصرّف.
  9. سورة البقرة، آية: 5.
  10. سورة التوبة، آية: 74.