تعريف صناديق الاستثمار وأنواعها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف صناديق الاستثمار وأنواعها

صناديق الاستثمار

تعتبر صناديق الاستثمار وأنواعها عرضًا لرأس المال الخاص بالعديد من المستثمرين المستخدَم في شراء الأوراق المالية بشكل جماعي في حين يحتفظ كل مستثمر بملكيته وسيطرته على أسهمه، حيثُ توفر صناديق الاستثمار وأنواعها العديد من الفرص الاستثمارية، إن أول صندوق مشترك مفتوح كان موجودًا عام 1924 وهو صندوق ماساتشوستس، صندوق الاستثمار وسيلة لاستثمار الأموال مع مستثمرين آخرين للاستفادة من مزايا العمل كجزء من مجموعة، ويتم الترويج لصناديق الاستثمار وأنواعها المختلفة إما عن طريق استهداف مناطق جغرافية محددة كالأسواق الناشئة أو قطاعات صناعية محددة كالتكنولوجيا، وعادةً يتم الانحياز نحو السوق المحلية بسبب مخاطر العملة، فالغاية هي إنشاء مجموعة من الأموال ليُعاد استثمارها في الأسهم والسندات والأصول الأخرى.

صناديق الاستثمار وأنواعها

تُعد صناديق الاستثمار وأنواعها ميزه لاستثمار الأموال وقد اكتسحت في القرن الأخير الأسواق العالمية وظهرت شركات الاستثمار المتنوعة واكتسبت محاسبة الأموال نوع جديد وأصبح لاستثمار الأموال طابع مختلف وأشكال مختلفة أيضًا وظهرت صناديق الاستثمار وأنواعها المختلفة فمنها الصناديق المغلقة ومنها الصناديق المفتوحة أو ما يُسمى بالمشتركة وما يأتي طرح لهذه الأنواع:[١]

الصندوق المغلق

تعتبر صناديق الاستثمار المغلقة من صناديق الاستثمار فهي شركة استثمار تطرح أسهم بعدد ثابت ولمرة واحدة في ما يُسمى بالاكتتاب العام ولا يتم عرض الأسهم للبيع بشكل مستمر بعد ذلك، ويتم شراء الأسهم وبيعها فقط في بورصة رسمية، وتصنف الصناديق المغلقة إلى العديد من الأصناف وتدار منافذ الاستثمار من قبل مستشاري الاستثمار.

الصندوق مفتوح

ويسمى أيضًا بالصندوق المشترك وهو صندوق يسمح للمستثمرين بشراء الأسهم مباشرة من نفس الصندوق بسعر يحدد عن طريق صافي الأصول لكل صندوق بالإضافة إلى الرسوم التي يطرحها الصندوق عند الشراء، حيثُ يجمع الصندوق العديد من المستثمرين ويستثمر الأموال في الأسهم والسندات وأدوات سوق المال قصيرة الأجل أو غيرها من الأوراق المالية، والجدير بالذكر أن أسهم الصناديق المشتركة قابلة للاسترداد فعند رغبة مالك أسهم الصندوق المشترك في بيع تلك الأسهم يقوم ببيعها مرة أخرى إلى الصندوق ولا يمكن شراء أسهم الصناديق المفتوحة أو بيعها في أسواق ثانوية.

أنواع الصناديق المشتركة

وهذا النوع يبيع الأسهم بشكل مستمر لكن هناك حالات قد يقوم فيها مستشار الاستثمار بإغلاق الصندوق للمستثمرين الجدد، وتختلف منافذ الاستثمار للصناديق المفتوحة عبر العديد من أساليب الاستثمار وأهداف العودة واستراتيجيات الاستثمار وتحمل المخاطر، ويمكن أن تؤثر الرسوم التي تفرضها الصناديق المشتركة على إجمالي العائد فجميع الصناديق تفرض على المستثمرين مستوىً من رسوم الإدارة لتشغيل الصندوق، وتقوم بعض الصناديق بحساب رسوم المبيعات بناءً على مبلغ الاستثمار مع زيادة الاستثمارات التي تتكبد رسومًا أصغر، لذا مع كل هذه الاختلافات هناك عدة أنواع للصناديق المشتركة منها:[٢]

صناديق سوق المال

حيثُ تستثمر هذه الصناديق الأموال في الأوراق المالية والتي تكون ذات دخل ثابت قصيرة الأجل كالسندات الحكومية وشهادات الإيداع وأذونات الخزانة، وتعتبر استثمارًا آمنًا نوعًا ما.

صناديق الدخل الثابت

تقوم صناديق الدخل الثابت بشراء استثمارات ذات معدل عائد ثابت مثل: السندات الاستثمارية والسندات الحكومية وسندات الشركات ذات العائد المرتفع، وتهدف إلى الحصول على أموال في الصندوق على أساس منتظم معظمها من خلال الفوائد التي يحققها الصندوق.

صناديق متوازنة

وهي صناديق تستثمر أموالها في مزيج من الأسهم والأوراق المالية ذات الدخل الثابت وتسعى لتحقق التوازن بين العائد الأعلى والمخاطرة، وتميل إلى مخاطرة أكبر من الدخل الثابت لكنها صناديق أقل خطورة من صناديق الأسهم العادية، تحتفظ بمزيد من الأسهم وعدد أقل من السندات.

صناديق التحوط

صناديق التحوط هي شركات مملوكة للقطاع الخاص وتجمع أموال المستثمرين وتعيد استثمارها في أدوات مالية معقدة، تم إنشاء أول صندوق تحوط في أربعينيات القرن العشرين على يد ألفرد جونز حيثُ قام بإنشاء صندوق لبيع الأسهم قصيرة وفعل ذلك للتحوط ضد المخاطر، وتعمل صناديق التحوط كشركات ذات مسؤولية محدودة تحمي المدير والمستثمرين من الدائنين إذا أفلس الصندوق، يتخصص مدراء صناديق التحوط في استخدام المشتقات المتطورة مثل العقود المستقبلية، حيثُ تسمح المشتقات لمديري صناديق التحوط بالربح حتى عندما انخفاض سوق الأسهم كما يمكن لمديري صناديق التحوط استخدام خيارات البيع أو بيع الأسهم قصيرة، فهي تستخدم مبالغ صغيرة من المال أو الرافعة المالية وذلك للتحكم بكميات كبيرة من الأسهم أو السلع، أيضًا الجمع بين الرافعة المالية والتوقيت يعني أن المدير يحقق عائدات كبيرة، إن صناديق التحوّط ليست منظمة بشكل جيد مثل سوق الأوراق المالية فلديها حرية الاستثمار في العائدات المرتفعة، في عام 2010 بدأ قانون دود فرانك لإصلاح وول ستريت بتنظيم بعض جوانب صناديق التحوط، حيث يجب على الصناديق التي تزيد عن 150 مليون دولار التسجيل في SEC كما أنشأ القانون مجلس مراقبة الاستقرار المالي.[٣]

الاستثمار في صناديق الاستثمار وأنواعها

بعد تحويل الديون إلى صفقات أصبحت صناديق الاستثمار وأنواعها كأداوات استثمار تتلقى تدفقات قوية من المستثمرين، فهناك عدة أمور يجب معرفتها عند الاستثمار في صناديق الاستثمار وأنواعها المختلفة سواءً مشتركة أو حتى مغلقة فالصناديق تختلف من التكلفة والضرائب أيضًا إن الاستثمار عملية تحتاج إلى مستشار مالي أو متخصص استثماري ومن الأمور ما يأتي:[٤]

  • البداية: للمباشرة بالاستثمار يجب فتح حساب مصرفي، وإنشاء هوية مستثمر، فيجب أن تكون جميع الاستثمارات من الحساب المصرفي وهذه خطوات تكون لمرة واحدة وتكون في جميع صناديق الاستثمار وأنواعها المختلفة.
  • اختيار الصناديق: الصناديق المشتركة تبسط مهمة الاستثمار لكن اختيار الأموال الصحيحة لا تزال هي القرار المهم، فيجب أولاً إلى الاختيار بين الأسهم أو الديون أو الصناديق المختلطة بعد ذلك الاستثمار.
  • الصندوق الأول: مستشار الاستثمار خبير ومتخصص، وعند بداية الاستثمار يفضل اختيار صندوق متوازن من بين صناديق الاستثمار وأنواعها المختلفة لأن الصندوق المتوازن يستخدم مزيج من الأسهم والديون لإعطاء عوائد أكثر سلاسة.
  • الاستشارة المالية: تعتبر الخطط المباشرة أرخص من الخطط العادية نظرًا لعدم وجود رسوم أو عمولة مدفوعة لأي شخص آخر في الخطط المباشرة، الاستثمار يحتاج إلى مستشار مالي متخصص حتى وإن كان المستثمر صاحب خبرة، و يجب فهم كل شيء عن الصندوق قبل الاستثمار.

المراجع[+]

  1. Open and closed-end funds, , "www.investopedia.com", Retrieved in 02.01.2019, Edited
  2. Types of Mutual Funds, , "www.thebalance.com", Retrieved in 02.01.2019, Edited
  3. Hedge Funds, , "www.thebalance.com", Retrieved in 13.01.2019, Edited
  4. Things to Know While Investing in the Right Mutual Fund, , "www.entrepreneur.com", Retrieved in 13.01.2019, Edited