الأخلاق في المجتمع تعد العلاقات الاجتماعية بين أبناء المجتمع الواحد هي أساس البناء في هذا المجتمع، حيث يرتبطون معاً ويتأثرون بكل ما ينتشر ويشيع داخله بشكل سلبي أو إيجابي، ويتحكم بهذه العلاقات الأخلاق السائدة بينهم، فكلما كانت هذه الأخلاق حميدة فإنه يكون محمياً من انتشار المشاكل والصفات السيئة وبالتالي المحافظة على استقراره ولكن إذا كانت منظومة الأخلاق غير حميدة فإن هذا المجتمع يكون متفككاً نتيجة انتشار المشاكل المتنوعة، ومن الأخلاق المذمومة في المجتمع الإسلامي النميمة، وسيعرفنا هذا المقال على تعريف النميمة وآثارها في المجتمع. تعريف النميمة النميمة لغة: هي رفع الحديث للإفساد، وقيل هي تزيين الكلام بالكذب، وهي مِن "نمَّ يَنِمُّ ويَنُمُّ، فهو نَمومٌ ونَمَّامٌ ومِنَمٌّ، ونَمٌّ، من قَوْمٍ نَمِّينَ وأنِمَّاءَ ونُمٍّ، وهي نَمَّةٌ"، والإيمان منه نميمة. النميمة اصطلاحاً: هي نقل الكلام من شخص لآخر بهدف الإفساد وإشاعة الشر والمشاكل ونشر البغضاء بين الفريقين، حيث يتم فيها إفشاء السر وهتك الستر الذي يكره أن يكشف، جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ألا أُنبِّئُكم ما العَضةُ؟ هي النَّمِيمَة، القَالة بين الناس). أخرجه الإمام مسلم. لا تختص النميمة بالنمام وإنما بكشف ما يكرهه المنقول إليه أو المنقول عنه أو طرف ثالث. تكون النميمة بالكشف قولاً أو كتابةً أو إشارةً أو بالرمز، وسواء كان هناك عيباً أو نقصاً في المنقول عنه أو لم يكن. لا تكون النميمة عند الشهادة على حق أو دفع مضرة أو معصية. يكون الهدف من النميمة إظهار السوء عن المحكي عنه أو إظهار الحب للمنقول له، أو من باب الفضول، أو لنشر الباطل. أشد أنواع النميمة سوءاً تلك التي تكون للسلطان فهي تسمى بالسعادة أو الوشاية حيث أن السلطان قادر على البطش والانتقام مما يسبب الضرر والأذى الكبير للمحكي عنه. أضرار النميمة تعد النميمة من كبار الذنوب التي تمحق حسنات العبد لما لها من أذىً كبير، ومن أضرارها: نشر الحقد والبغضاء بين الناس، فعند نقل الكلام المسيء من شخص لآخر فإن الكراهية تزداد بينهم، مما يؤدي إلى تفرقة الناس عن بعضها البعض. إصابة المؤمنين والمؤمنات بالأذى، وقد حرّم الإسلام إصابة الآخرين بالأذى، فنقل الأخبار المسيئة تسبب أذى القلب للشخص. تتبع عورات المسلمين، وقد حرّم الإسلام تتبع عورات الآخرين ومن فعل ذلك فإن الله تعالى يتتبع عورته ويفضحه ولو في عقر داره. تعد صفة الأشرار، فقد عدّ الله تعالى النمام من شرار الأمة الذين استعاذ منهم. تسبب حلق الدين أي لا تذر للفرد شيئاً من الحسنات والأجر.

تعريف النميمة

تعريف النميمة

بواسطة: - آخر تحديث: 30 أكتوبر، 2018

الأخلاق في المجتمع

تعد العلاقات الاجتماعية بين أبناء المجتمع الواحد هي أساس البناء في هذا المجتمع، حيث يرتبطون معاً ويتأثرون بكل ما ينتشر ويشيع داخله بشكل سلبي أو إيجابي، ويتحكم بهذه العلاقات الأخلاق السائدة بينهم، فكلما كانت هذه الأخلاق حميدة فإنه يكون محمياً من انتشار المشاكل والصفات السيئة وبالتالي المحافظة على استقراره ولكن إذا كانت منظومة الأخلاق غير حميدة فإن هذا المجتمع يكون متفككاً نتيجة انتشار المشاكل المتنوعة، ومن الأخلاق المذمومة في المجتمع الإسلامي النميمة، وسيعرفنا هذا المقال على تعريف النميمة وآثارها في المجتمع.

تعريف النميمة

  • النميمة لغة: هي رفع الحديث للإفساد، وقيل هي تزيين الكلام بالكذب، وهي
    مِن “نمَّ يَنِمُّ ويَنُمُّ، فهو نَمومٌ ونَمَّامٌ ومِنَمٌّ، ونَمٌّ، من قَوْمٍ نَمِّينَ وأنِمَّاءَ ونُمٍّ، وهي نَمَّةٌ”، والإيمان منه نميمة.
  • النميمة اصطلاحاً: هي نقل الكلام من شخص لآخر بهدف الإفساد وإشاعة الشر والمشاكل ونشر البغضاء بين الفريقين، حيث يتم فيها إفشاء السر وهتك الستر الذي يكره أن يكشف، جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ألا أُنبِّئُكم ما العَضةُ؟ هي النَّمِيمَة، القَالة بين الناس). أخرجه الإمام مسلم.
  • لا تختص النميمة بالنمام وإنما بكشف ما يكرهه المنقول إليه أو المنقول عنه أو طرف ثالث.
  • تكون النميمة بالكشف قولاً أو كتابةً أو إشارةً أو بالرمز، وسواء كان هناك عيباً أو نقصاً في المنقول عنه أو لم يكن.
  • لا تكون النميمة عند الشهادة على حق أو دفع مضرة أو معصية.
  • يكون الهدف من النميمة إظهار السوء عن المحكي عنه أو إظهار الحب للمنقول له، أو من باب الفضول، أو لنشر الباطل.
  • أشد أنواع النميمة سوءاً تلك التي تكون للسلطان فهي تسمى بالسعادة أو الوشاية حيث أن السلطان قادر على البطش والانتقام مما يسبب الضرر والأذى الكبير للمحكي عنه.

أضرار النميمة

تعد النميمة من كبار الذنوب التي تمحق حسنات العبد لما لها من أذىً كبير، ومن أضرارها:

  • نشر الحقد والبغضاء بين الناس، فعند نقل الكلام المسيء من شخص لآخر فإن الكراهية تزداد بينهم، مما يؤدي إلى تفرقة الناس عن بعضها البعض.
  • إصابة المؤمنين والمؤمنات بالأذى، وقد حرّم الإسلام إصابة الآخرين بالأذى، فنقل الأخبار المسيئة تسبب أذى القلب للشخص.
  • تتبع عورات المسلمين، وقد حرّم الإسلام تتبع عورات الآخرين ومن فعل ذلك فإن الله تعالى يتتبع عورته ويفضحه ولو في عقر داره.
  • تعد صفة الأشرار، فقد عدّ الله تعالى النمام من شرار الأمة الذين استعاذ منهم.
  • تسبب حلق الدين أي لا تذر للفرد شيئاً من الحسنات والأجر.